الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 21 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2009-02-21الكاتب:المصدر: « السابق التالي »
 رسائل 14 - الرسالة 28
 
عدد المشاهدة: 1538
في هذه الرسالة:
1- واقع الحال: 14 شباط 2009: شعب الاستقلال يستعيد المبادرة!
2- وثيقة: نداء بيروت 2009: السلام الآن للبنان!
DOWNLOAD issue 28
تعليقات القراء
عدد الردود: 1
التاريخ 26/02/2009
الاسم gerard faissal
العنوان المشروع الوطني الكبير
التعليق المشروع الوطني الكبير .
ليس من السهل المرور أمام الوقائع الميداني وبدون حتى تعليق ،ومهما
كانت يد البؤس قادرة على التخريب ،نحن لا نهاب الموت ،نموت والكلمة
تبقى ،نموت والحلم يحيى بأرواحنا .
وما من المتخاذلين إلا هؤلاء اللذين يختبئون وراء أفكار متحجرة ويكفرون
الأحرار بإيمانهم ،لأن الأحرار كل الحرية يولدو من الرماد .
أما بعد ،وإذا استعرضنا الأوضاع اللبنانيه بكل شفافية وصدق نجد أن
أغلبية الشعب اللبناني خائف ،مماذا؟من الحرب،من الإغتيال ،من القتل ،من
الخطف ،نعم ها نحن نعود إلى أيام المخابرات المقيتة والخطف لمجرد
الشبهة ،ونعم السلام المنشود .
نعم وكيف نطمئن ؟مئات وألاف المسلحون ،مئات وألوف الصواريخ ،وجيوش
متربصة بأي بادرت أمل .
لا لا نشتم المقاومة ،لا نتشرف بذم اخوتنا بالوطن ،ولكن نريد أن نحبهم
ونريد الإطمئنان ،ولماذا من حقنا التردد ؟
رايات ،أعلام،بيارق وبنديرات من كل الألوان ،إسلامية وغيرها ،وشباب
متحمس هائج مستقتل رافعاً الذراع بغضب صارخاً بكل جوارحه "لبيك
نصرلله "لبيك .ولكن هنا بيت القصيد،وأين الوطن بكل هذا وأين نحن
اللذين غير مندمجين بهذه الثقافة ونكرة السلاح ،نحن اللذين واكبنا
الوجود الفلسطيني ورأينا ماذا كانت النتيجة ؛السلاح أتى بالسلاح ،العنف
ولد العنف ،الريبة كرست الإنقسام ،القتل أتى بالقتل ،الخوف صنع الحقد .
وماذا يمكن القول عن تلك التعبئة المذهبية تحت عباءة المقاومة لاسرائيل.
وما يمكن الرد على مقولة بأن المارد خرج من القمقم إلى غير رجعة ؟
وعذراً لخورجي من أدبياتي لأتكلم طائفية التي أمقتها كالموت .لأقول
هذا حرام يا اخوتي بالوطن الذي لنا فيه ما لكم ،الذي تحبونه ونحبه ،
أما من لبناني أحب بلده أكثر من الإمام المغيب موسى الصدر ،وما
من لبناني إعتز وأعز وطنه أكثر من الامام المرحوم محمد مهدي شمس
ألدين .فالشيعة اهلنا ونجلهم ونكره أن نكرههم ،نخاف عليهم من احقادنا
إن ظلمونا.
وللعبرة ما دخلت قوة بالدهاليز الطائفية المظلمة إلا واندحرت .الشيعة
وتضحياتهم الغالية أرقى من ذاك المكان .
فلسنا بحاجة لمخابرات سورية ثانيةً ولا نريد سجن مزي ،ولا سجن وزارة
دفاع ،نريد أن نحترمكم ،لا نريد أن نهابكم،.
فيا اخوتي البشرية ثارت وانتفضت وحاربت وما منها شعوب اندثرت ؟ولم
يسلم إلا الصواب .
أحبونا ولا ترهبونا،حاورنا ولا تفرضوا علينا ،فيا أحبائي السلاح يأتي بالسلاح
والقهر يأتي بالنقمة والقتل يولد الثأر ،والغليان يسبق الإنفجار ،والتحدي
يفرض اليأس .
وعسانا يا أحبائي أن نسكب حبنا وأيمنانا بهذا الوطن لنجعله كنزاً لا يفنى


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر