الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 أرز الرب يترقب معركة مغايرة عن الدورات السابقة القوات والتيار الوطني الحرّ والمردة منازلات حامية
 
عدد المشاهدة: 112
وجدي العريضي
اعتبرت الإنتخابات النيابية في بشري في الاعوام الماضية، مجرد "كزدورة" في ظلّ القانون الإنتخابي "الراحل"، وبالتالي مقعديّ بشري المارونيين كانا يحسمان للقوات اللبنانية من دون إحصاءات ولا من يحزنون، أما الآن فبشري كما سائر الدوائر في لبنان حيث الصوت التفضيلي يدبّ الرعب في نفوس الكثيرين، وليس هناك من كبير مهما كان حجم الحزب أو التيار أو أيّ تنظيم سياسيّ أمام تعقيدات القانون العتيد، وفي غضون ذلك لن تكون الإنتخابات النيابية في "أرز الربّ" مجرد نزهة إنتخابية إن للقوات اللبنانية أو لسواها.  

كيف تبدو الصورة الإنتخابية في بشري؟ بدايةً لا تختلف على صعيد الترشيحات كما معظم الدوائر إذ ثمّة "عجقة" مرشحين ولعلّ الصوت التفضيلي وما يتضمنه القانون الحالي من مواد تفتح شهية الكثيرين، مما دفعهم للترشح لعلّ نصيب هذا وذاك يؤدّي إلى دخول "الجنة البرلمانية"، إذ يسعى أكثر من مرشح لنزع الحصرية القواتية في ظلّ الحسابات الإنتخابية على "الورقة والقلم" من البعض، وبناءً عليه يرتقب أن تشهد المنطقة حماوة إنتخابية لافتة.

فعلى صعيد مراكز القوى السياسية، ثمة ثلاث قوى تمسك بزمام الأمور الإنتخابية وتعتبر "بيضة القبّان البشراوية" في هذا الإستحقاق أي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ وتيار المردة، إذ لكل واحد منهم حاصلين إنتخابيين مما يعطي المعركة أبعاداً سياسية وانتخابية وتنافساً لطالما غاب عن تلك الدائرة العريقة مارونياً ووطنياً.

من هذا المنطلق، علمت "النهار" من مصادر سياسية متابعة للمسار الإنتخابي في بشري، أن الإستعدادات لإنجاز اللوائح والتحالفات باتت في لمساتها الأخيرة، خصوصاً أن القوات اللبنانية حسمت خيارها من خلال المرشحين النائب ستريدا جعجع والمهندس جوزف إسحاق، وبالتالي الغائب الأبرز عن الإستحقاق المقبل هو النائب الحالي إيلي كيروز. في حين أن تيار المردة لم يحسم تحالفاته أو ينجز لائحته، وبالتالي يتردّد أن نجل النائب السابق جبران طوق وليام سيكون على لائحة المرشح طوني سليمان فرنجية بعدما سبق لوالده أن زار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بغية دعم نجله على لائحة التيار الوطني الحر لكنه لم يصل إلى نتيجة، على إعتبار أنه سمع الكلام عينه من رئيس التيار وزير الخارجية جبران باسيل. لذلك قد تكون لائحة تيار المردة من طوني فرنجية ووليام طوق وأيضاً روي عيسى الخوري، علماً ان الأمور حتى الساعة لا زالت موضع أخذ ورد.

أما على خط لائحة التيار الوطني الحرّ والتي سيترأسها الوزير جبران باسيل عن البترون وصولاً إلى جورج عطالله في الكورة والوزير بيار رفّول عن دائرة زغرتا، ستضم المرشح المعروف عن دائرة بشري رئيس البلدية السابق سعيد طوق الذي له دوره وحضوره الخدماتي وبيته معروف في بشري نظراً الى تاريخ هذا البيت العريق بحيث سبق للبطريرك الماروني عريضة آنذاك بالإيعاز أن تشمل البركة الرسولية "ولدنا الشيخ سعيد طوق" الذي كان مرشحاً للإنتخابات في تلك الحقبة وهو عمّ المرشح الحالي على لائحة التيار الوطني الحر الشيخ سعيد طوق. بمعنى ان العائلة تتعاطى الشأن العام منذ عشرات السنين، ولذلك ثمة حسابات كثيرة في المعركة المقبلة من خلال الصوت التفضيلي وتنوع مراكز القوى السياسية.

وتلفت المصادر المذكورة الى أنه وبعد عودة الوزير باسيل من جولته الأوسترالية يتوقع أن تعلن لائحة التيار من البترون صعوداً إلى بشري في احتفال كبير، مع الإشارة إلى دلالة زيارة باسيل إلى زغرتا منذ أيام معدودة إذ أحدثت دوياً سياسياً وانتخابياً ومساجلات سياسية من كل حدّب وصوب ولا تزال تداعياتها تتوالى حتى اليوم، مما يؤشّر إلى مواجهات إنتخابية حادة خصوصاً ان "القلوب مليانة" بين التيارين البرتقالي والأخضر على خلفية الإستحقاق الرئاسي في ظلّ التباعد الواضح بين الحليفين السابقين الرئيس العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية الذي يخوض مواجهته مع الوزير باسيل باعتبار ليس من "حيط عمار" بينهما والمنازلة بين العونيين والمردة ستنطلق من البترون مروراً بالكورة وصولاً إلى زغرتا وبشري.

ويبقى أن بلدة المقدمين من أرز الربّ إلى متحف جبران خليل جبران والقديسين، على موعد مع إنتخابات نيابية مغايرة عن السابق وسط استنفارات وتأهب سائر القوى السياسية لإحداث مفاجآت أو حصول خرق من خلال الصوت التفضيلي، وما يزيد حماوة المعركة يتمثل بالخلافات السياسية المستحكمة بين التيار الوطني الحر وتيار المردة وعلى مقلب آخر بين حزب القوات اللبنانية وتيار المردة، وإن كانت خفّت وتيرة الخلافات والإحتقان بينهما قياساً بما كانت عليه في الماضي. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر