الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الحاج حسن أعلن ولادة لائحة "الأمل والوفاء" وقوى المعارضة لم تبلور لوائحها النهائية بعد
 
عدد المشاهدة: 117
بعلبك – وسام اسماعيل
بعد أخْذ وردّ واختلاف على المرشح للمقعد الماروني، ولدت لائحة "حزب الله" وحلفائه رسميا بين اعمدة هيكل "جوبيتر" وعلى مدرج معبد باخوس في قلعة بعلبك، (حيث التقطت الصورة التذكارية جرياً على العادة عند كل استحقاق نيابي)، بعد مخاض عسير ومحاولات حثيثة لتجنب ثغرة في المقعد الماروني، لتكون اللائحة الاولى التي تعلن في دائرة البقاع الثالثة (بعلبك - الهرمل)، حيث انعكست تعقيدات القانون الانتخابي الجديد تمهّلاً لدى القوى السياسية في الإعلان عن تحالفاتها ولوائحها، الى جانب انسحاب العديد من المرشحين المستقلين في الايام الاخيرة. 

 لائحة "الأمل والوفاء" التي أعلنها الوزير حسين الحاج حسن، تضم إليه كما بات معروفاً، وزير الزراعة غازي زعيتر، النائب علي المقداد، اللواء جميل السيد، إبرهيم الموسوي وإيهاب حمادة عن المقاعد الشيعية الستة، النائب الوليد سكرية ويونس الرفاعي عن المقعدين السنيين، النائب إميل رحمة عن المقعد الماروني، والوزير السابق ألبر منصور عن المقعد الكاثوليكي.

وبعدما وجه الحاج حسن التحية الى "شهداء الجيش والشعب والمقاومة الذين واجهوا الاحتلال والعدوان الإسرائيلي وتصدوا للإرهاب التكفيري"، تحدث عن "انجازات شهدتها محافظة بعلبك - الهرمل على مستوى البنية التحتية، إضافة الى ما انفق ما بين عامي 1992 و2009"

وفي وقت انهى "حزب الله" كل ترتيباته واستعداداته لخوض المعركة الانتخابية، لا تزال القوى المعارضة في حال من التململ. فـ"تيار المستقبل" الذي كان اطلق اسماء مرشحَيه حسين صلح من بعلبك وبكر الحجيري من عرسال، عمد الى ترك حلفائه من المرشحين الشيعة يتخبطون في البحث عن اجابات إزاء العديد من الأسئلة التي تخص التحالفات وغيرها، والتي قد يجدون اجابة عنها في لقاء من المقرر عقده اليوم الاثنين مع قيادات "المستقبل" في بيروت. وفي حال فشل اللقاء، فهذا من شأنه أن يزيد حال الارباك، وينعكس سلبا على الناخب الشيعي المعارض ودعمه اللائحة التي يقودها ثنائي الحزب و"امل".

في المقابل، يواصل الرئيس حسين الحسيني اتصالاته بعيداً من الأضواء، لتذليل العقبات من أمام لائحته التي وإن اختلفت التسميات فالهدف واحد، وهو الوصول الى البرلمان بأكبر عدد من النواب، من خلال خرق لائحة "الثنائي". وفي هذا السياق، يحاول الحسيني باتصالاته الخروج من لعبة تجاذبات العائلات الكبيرة والاحزاب، ويبحث عن مرشح سني قوي من خارج العائلات الكبيرة في بعلبك، يتمتع بفكر مدني وله خدماته في المجتمع البعلبكي، ويبرز في هذا الصدد اسم المرشح الدكتور عبد الله الشل.

كذلك هناك محاولات تجري عن بعد مع "تيار المستقبل"، في محاولة لضم مرشحه حسين صلح الى لائحة الحسيني، وتاليا دعم التيار للأخير وتوحيد المعارضة، مما يفرض معركة انتخابية حقيقية لمواجهة الحزب. غير انها لا تزال مجرد رؤية لأحد طابخي اللوائح، لتبقى الـ48 الساعة المقبلة حاسمة إزاء رسم الصورة الأكثر وضوحاً.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر