الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 21 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 تحالف قواتي - فرعوني - كتائبي في الدائرة الأولى
 الوعود التي أعطيت لفرعون إثر الانتخابات البلدية في خبر كان
عدد المشاهدة: 173
وجدي العريضي
... وتبقى دائرة بيروت الأولى قبلة الأنظار الانتخابية على غير صعيد لا سيما أنها ودائرة زحلة كانتا "بيضة القبّان" بين فريقي 14 و8 آذار في انتخابات العام 2009، بالإضافة أن "مقص الدوحة" مرّ عليها من خلال تحديد الدوائر في تلك التسوية، وذلك من خلال "اختراع" دائرة ثانية عبر خليط من أصوات أرمنية وشيعية وسنيّة، بغية إحداث توازن في هذه الدوائر، بينما توسيع الدائرة في سنة 2018 وضم منطقة المدوّر إليها، غيّرا المعادلات في الدائرة المذكورة. 

في هذا السياق، تعود أوساط سياسية متابعة للاستحقاق الانتخابي في الدائرة المذكورة، إلى الانتخابات البلدية والاختيارية والتي اعتُبِرت رمزاً لمصالحة الثنائي المسيحي بعد استحالة التوافق الانتخابي بينهما، ليعود الانقسام من باب الدائرة الأولى قبل الدوائر الأخرى بعد إسقاط إمكان الائتلاف، مما أدى إلى انفتاح القوات اللبنانية والوزير ميشال فرعون على النائب نديم الجميل إثر الزيارة التي سمّيت بالاستفزازية للوزير جبران باسيل إلى الأشرفية واعتماده شعار الشهيد بشير الجميل "بيروت البداية"، اضافة إلى المفاجأة التي لم تحسم بعد من خلال وضع المرشح الحليف لتيار "المستقبل" من حزب الهانشاك على اللائحة البرتقالية والطاشناق من باب الاتفاق الأرمني، في وقت أن المكان الطبيعي للهانشاك هو على لائحة القوات – فرعون، وبالتالي لا يزال إمكان التغيير قائماً ولو بنسبة ضئيلة باعتبار القواعد الشعبية للتيار الأزرق غير مرتاحة للتحالف مع الوزير السابق نقولا صحناوي الذي سبق واتهمه اللواء أشرف ريفي في العام 2012، بتحمّله المسؤولية في اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن كونه حجب داتا الاتصالات المطلوبة من شعبة المعلومات، وفي ظل معلومات وهواجس آنذاك كانت تحذّر من اعتداء في الأشرفية يستهدف المقر العام لقوى الأمن الداخلي، أو اللواء أشرف ريفي واللواء الحسن.

من هنا تضيف المصادر المعنية، لا يزال أركان "المستقبل" يدرسون انعكاس المشهد الانتخابي في دائرة بيروت الأولى، ولو أنهم أكدوا أن أي صورة تتضمن حليفهم النائب سيبوه كلبانيان مع الطاشناق لا تستهدف المرشحين في لائحة مسيحيي 14 آذار أي القوات – فرعون.

والسؤال المطروح، تردف المصادر المتابعة هو أين نحن اليوم من المصالحة المسيحية ومن الوعود التي أغدقت في انتخابات 2016 البلدية والانتخابات الرئاسية، حيث أكدت المرجعيات المسيحية آنذاك على التحضير لخوض الاستحقاق النيابي المقبل يداً بيد، قبل أن يدخل الوزير باسيل على الخط معتبراً أي ائتلاف نيابي يحتاج إلى اتفاق سياسي بين الأحزاب على أساس ان العماد عون أصبح رئيساً للجمهورية ولا يتدخل في الانتخابات. في حين اعتبرت "القوات" أنها نفذت الاتفاق السياسي وانقلب عليه التيار البرتقالي بعد الانتخاب الرئاسي بأشهر، وذكّرت بما صدر من كلام عن الرئيس عون للدكتور جعجع، وخلال اتصال عون بالوزير فرعون مؤكداً تقديره لدوره في هندسة الاتفاق البلدي والاختياري من خلال خبرته ومهارته بما قام به وثقة أركان الدائرة الأولى به، قائلاً له: "مبروك لك النيابة" من اليوم، نظراً الى هذا الإنجاز الذي حققه والذي جنّب الأشرفية معركة قاسية، وهذا ما ينسحب أيضاً على الدور الذي قام به المهندس القواتي عماد واكيم. أما الوزير السابق صحناوي فقد عرقل المفاوضات في الاستحقاق البلدي مما أدى إلى انقسام واضح آنذاك في صفوف القاعدة العونية، وكاد أن يسقط الاتفاق لولا دخول البعض مثل النائب إبرهيم كنعان لإدارة المفاوضات مع شخصيات تتمتع بثقة من الرئيس عون في هذه الدائرة.

وفي غضون ذلك، تشير المصادر إلى أن رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع ثمّن دور الوزير فرعون وانتقاده كيفية إدارة الملفات المالية الكبيرة، مطالباً بوضعها في إطار قانون الشركة بين القطاعين العام والخاص.

من هذا المنطلق، يخوض فرعون المعركة كرقم صعب في الدائرة الأولى في مواجهة التيار الذي يحاول أن يجمع وراءه أركانه من دون أن يجد حماسة كبيرة، باعتبار أن فرعون هو من أمّن لهم حضوراً في المجلس البلدي والمخترة في الأشرفية والرميلة والصيفي التي كانت في معظمها تضم ممثلي قوى 14 آذار وأنصارها، وهذا كان موضع امتنان وتقدير من كل أهالي الأشرفية وعائلاتها حيث أبعد عنهم الكأس المرّة أي معركة "كسر العظم"، ولهذا ثمة استهجان لهذا الانقلاب على فرعون بعد الوعود التي سيقت له إثر المعركة البلدية والاختيارية.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر