الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 انتخابات الجنوب الثالثة... تشرذم المعارضة يخدم لائحة "أمل" و"حزب الله"
 
عدد المشاهدة: 204
علي عواضة
انتقادات كثيرة وجهت إلى قوى المعارضة في الدائرة، وسط "ضياع" واضح في التحالفات. جميعهم يريد الوصول إلى المجلس النيابي، ومعظم القوى تريد تشكيل لوائح مستقلة في وجه "أمل" و"حزب الله"، بينما الثنائي الشيعي أصبح في مراحل متقدمة من المعركة الانتخابية. وبحسب وصف أحد المرشحين المستقلين في الدائرة ("حزب الله" و"أمل"، "مرتاحين على وضعن"، ويتأملان براحة تامة التجاذبات الحاصلة في اللوائح الاخرى، لا بل ذهبا ابعد من ذلك عبر وضع فيتوات على بعض الاسماء المنافسة لهما ومنعا بعض الاطراف من التحالف مع اسماء وازنة في الجنوب، وكأن بعض اطراف المعارضة اصبحت الناطق الرسمي باسم الحزب وأمل). 

ضغوط وفيتوات

اتهامات ترفضها مصادر "أمل" و"حزب الله"، معتبرة أن "لكل فريق الحق بالترشح في وجه اللائحة المشتركة، وما يحكى عن ضغوط وفيتوات على بعض الأسماء يدخل في لعبة المعركة الانتخابية، وهناك مراقبون يتابعون بشكل شبه يومي مجريات الأمور في الدوائر الانتخابية. واذا كان هناك ضغوط فلتعرض على العلن، ولكن كلام بعض المرشحين ما هو إلاّ تبرير لخسارتهم ولعدم تمكنهم من تشكيل لائحة، فنحن غير مسؤولين عن فشل بعض الاطراف بتشكيل لائحة مكتملة".

وتشرح مصادر متابعة ان اللوائح التي تتشكل في الوقت الحالي تعمل على خرق مقعد واحد من مقاعد السنة أو الدروز أو المسيحيين في الدائرة، بينما يجزم معظم المرشحين الشيعة صعوبة خرق اللائحة في ظل المعارك الدائرة بين قوى المعارضة نفسها، واتهامات بعض الاسماء بالترشح عن المقعد الشيعي لخرق صفوف المعارضة المخروقة اصلاً، متهمين الحزب الشيوعي بالتعنّت والتشبّث برفض بعض الاسماء، ومحاولة تشكيل لائحة مكتملة خصوصاً بعد انسحاب بعض الاسماء من لائحة الحزب الشيوعي ومحاولتهم تشكيل لائحة اخرى مستقلة وسط مساعٍ جدية واتصالات للتواصل مع المستقبل والتيار الوطني الحر لتشكيل لائحة مكتملة.

وترى مصادر أن تيار "المستقبل" يعمل مع التيار الوطني الحر على جذب الشيوعي لتشكيل لائحة مستقلة. لكن حتى الساعة لا نتائج واضحة لهذه الاتصالات، خصوصاً أن "المستقبل" يدعم المرشح عماد الخطيب، بينما التيار الوطني الحر ما زال يجري العديد من الاتصالات لتشكيل لائحة مكتملة ستظهر ملامحها خلال الاسبوع الجاري، بحسب ما اكد منسق مجالس أقضية الجنوب في التيار ماهر باسيل في حديثه إلى"النهار".

واكد باسيل أن الاتصالات ما زالت جارية مع جميع الاطراف وما هو ثابت حتى اللحظة التحالف مع الحزب الديموقراطي، ولكن ما يشاع عن تحالفات اخرى لا يزال غير دقيق حتى الساعة، خصوصاً ما انتشر عن اكتمال اللائحة بين "المستقبل" و"التيار"، حيث قيل إنها تنتظر اللمسات الأخيرة.

بدوره، يرى عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي اللبناني جمال بدران، أن الشيوعي يقوم بالاتصالات لتشكيل لائحة تضم قوى المعارضة غير الاقطاعية وغير المحسوبة على السلطة، وهو رشح 3 اشخاص في الدائرة هم الدكتور احمد مراد، هلا بو كسم، وعلي الحاج علي، فيما يتحالف مع اسماء اخرى لتشكيل لائحة مكتملة. ولكن الصورة ما زالت غير واضحة حتى الساعة وهي تنتظر "جوجلة" بعض الاسماء لتستقر على لائحة موحدة لخوض المعركة الانتخابية.

ويحاول كل من الاعلامي علي الامين وعماد قميحة والمحامي رامي عليق، تشكيل لائحة مستقلة أيضاً لمواجهة "مصادرة القرار الشيعي".

واعتبر الامين "أن الهدف الاساسي من الترشح هو تشكيل لائحة اعتراضية بعد السنوات الطويلة من التمثيل في المجلس النيابي للأسماء نفسها. وعبّر عن استعداده للانسحاب من المعركة الانتخابية في حال خدم انسحابه وصول لوائح معارضة للمجلس النيابي، ولكن هناك بعض الضغوط التي تمارس على بعض الاسماء لإفشالها في الاستحقاق الانتخابي".

ومن الأسماء المرشحة أيضاً في هذه الدائرة، فادي ابو جمرا عن المقعد الارثوذكسي، والذي اكد في حديثه إلى "النهار" ان ترشحه كمستقل لا يعني انه ضد أحد بل هو دليل عافية، وكثرة اللوائح ليست مشكلة. ففي نهاية المطاف ستختار الناس اللائحة التي تراها ستصل بصوتها الى المجلس النيابي، مؤكداً أن الاتصالات ما زالت قائمة حتى الساعة مع جميع الاطراف لتشكيل لائحة مكتملة وستتبلور الاسماء خلال الايام المقبلة. كذلك اكد المرشح الشاب فارس الحلبي ضرورة توحيد قوى المعارضة لتشكيل لائحة مشتركة تستطيع الخرق، وليس فقط المشاركة من باب تسجيل الاعتراض.

إذاً، أسماء كثيرة تبحث ولوائح غير مكتملة حتى الساعة. وعلى ما يبدو، فإن اللوائح ستفوق الخمس في الدائرة الثالثة للمنافسة على 11 مقعداً، بينما "حزب الله" و"امل" يعتبران أن المعركة الحالية هي استفتاء شعبي لخيارات الثنائي الشيعي.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر