الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 22 تمور 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-08الكاتب:المصدر:جريدة الحياة « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 «المستقبل» و «التقدمي» و «القوات» معاً في «الشوف - عاليه» وبعبدا و البقاع الغربي
 
عدد المشاهدة: 162
كشفت مصادر سياسية مواكبة الاتصالات الجارية بين الحزب «التقدمي الاشتراكي» و «تيار المستقبل» وحزب «القوات اللبنانية»، أن المشاورات الماراتونية بينها توجت باتفاق نهائي يقضي بخوض الانتخابات النيابية في دائرتي «الشوف- عاليه» و «البقاع الغربي- راشيا» على لائحتين موحدتين. وقالت إن الاتفاق حاسم وغير قابل للتعديل، وإن مسؤولين عن الأطراف الثلاثة يتولون حالياً البحث في التفاصيل لوضع أسماء مرشحيهم على اللائحتين في هاتين الدائرتين.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن ائتلاف الأطراف الثلاثة على خوض الانتخابات في دائرتي «الشوف- عاليه» و «البقاع الغربي- راشيا» ينسحب أيضاً على دائرة بعبدا حيث بات التحالف بين «القوات» و «التقدمي» قائماً في هذه الدائرة بدعم من «المستقبل».

وقالت إن تجاوب حزب «القوات» مع رغبة «التقدمي» و «المستقبل» بسحب تحفظه عن ترشح الوزير السابق ناجي البستاني لأحد المقاعد المارونية الثلاثة في الشوف كان وراء التسريع في تتويج التحالف الانتخابي، على أن يترجم سريعاً بتشكيل اللوائح.

ورأت المصادر أن مجرد قيام هذا الائتلاف الثلاثي سيضع «التيار الوطني الحر»، في حال إصراره على عدم إعادة النظر في شروطه للانخراط في الائتلاف، أمام خيار التحالف مع الحزب «الديموقراطي اللبناني» برئاسة الوزير طلال أرسلان في الشوف وعاليه على قاعدة ترك المقعد الدرزي الثاني في الأخيرة شاغراً على خطى الخطوة الذي اتخذها رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط بترشيح النائب أكرم شهيب وحيداً عن أحد المقعدين الدرزيين في عاليه.

وعلمت «الحياة» أن لائحة الشوف - عاليه ستضم المرشحين عن الشوف: جورج عدوان، ناجي البستاني، غطاس خوري (موارنة) ويترك له القرار النهائي في الترشح، ومروان حمادة وتيمور وليد جنبلاط (درزيان)، ومحمد الحجار وبلال عبدالله (سنيان) ونعمة طعمة (كاثوليكي)، عن عاليه: أكرم شهيب (درزي) هنري حلو (ماروني) أنيس نصار (أرثوذكسي)، على أن يترك اختيار الماروني الثاني للمشاورات بين الأطراف الثلاثة، فيما سيترك المقعد الدرزي الثاني شاغراً.

وكان عدد المرشحين إلى الانتخابات النيابية بلغ منتصف ليل الثلثاء- الأربعاء مع إقفال باب الترشيح 976 مرشحاً، بينهم 111 مرشحة أي بنسبة مئوية تبلغ 11.42 في المئة، فيما كان عدد المرشحين لانتخابات عام 2009 بلغ 702 مرشحين بينهم 12 سيدة فقط.

وأوضحت المديرة العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية فاتن يونس في مؤتمر صحافي عقدته بعد إقفال باب الترشيحات، أن أعلى نسبة مرشحين كانت في دائرة بيروت الثانية: 117 مرشحاً لـ11 مقعداً، وأدنى عدد مرشحين كان في البترون.

ولفتت إلى أن «مهلة العودة عن الترشح تنتهي منتصف ليل الأربعاء 21 آذار الجاري». وقالت «إن مهلة تسجيل اللوائح الانتخابية تنتهي منتصف ليل الاثنين 26 الجاري». وذكرت بأحدى مواد قانون الانتخاب لجهة «تلغى طلبات المرشحين الذين لم ينتظموا في لوائح».

وكانت عائلة نزار زكا الموقوف في ايران، قالت إنها تقدمت بطلب ترشيح زكا إلى الانتخابات النيابية اللبنانية، لكن الطلب رُفض وطُلب أن يأتي زكا شخصياً لتسلم إخراج قيد جديد. وأكدت العائلة أنها ستطعن لدى المجلس الدستوري «لإيقاف هذه المهزلة».
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر