الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 23 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-07الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 "الأحرار" يخوض تحدي الانتخابات... ولن "يستسلم"
 
عدد المشاهدة: 122
رضوان عقيل
يتعامل حزب الوطنيين الاحرار مع الانتخابات النيابية بواقعية مدروسة، وهو يعرف حجم انتشاره وحضوره في المناطق. وسيخوض هذا الاستحقاق من باب تأدية الواجب وعدم الهروب منه على رغم اعتراضه على قانون الانتخاب، ويحمّل القوى المسيحية التي شاركت في إعداده مسؤولية هذا التراجع، بحسب رئيسه النائب دوري شمعون (87 عاماً) الذي يواظب على الحضور الى مقر الحزب في محلة السوديكو الشاهد على محطات كثيرة في الحياة السياسية اللبنانية. وهو يتعاطى مع الانتخابات بأعصاب هادئة ويستعد لاتمام عنقود لائحته في الشوف - عاليه برئاسة نجله كميل شمعون. ويرى في القانون أنه نقل اللبنانيين "من تحت الدلفة الى تحت المزراب"، وان كل الطموحات والوعود التي اطلقها المعنيون من اصلاحات وحسن تمثيل لم يتحقق منها شيء. وسيدخل "الاحرار" قطار هذا القانون مرغماً و"نحن لا نخاف، وحرام تقديم قانون الى اللبنانيين من هذا النوع لإيصال بعض الاحزاب وليس كلها". 

يطلق شمعون كلامه من دون قفازات وينطق بالحقيقة حتى لو كانت ضده، وهو في المناسبة يعبّر عن عدم رضاه عن الدور الذي أداه "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في عملية إعداد القانون. "فهما لم يعملا لمصلحة المسيحيين وكان حزب الله حليف العونيين المستفيد الأول من ولادة هذا القانون".

ويستعد "الاحرار" لخوض المواجهة والدخول في اختبار قوته وحضوره في اكثر من منطقة، وخصوصا في الشوف، "لكننا لا نريد ان نتسول مقعداً نيابياً من هنا او هناك. نحن نناضل ونعطي ولا نأخذ المطلوب في المقابل، ولذلك قررنا القيام بجردة لمعرفة حضورنا من حزبيين وشمعونيين". ويركز على دائرة الشوف - عاليه "حيث نعمل على وضع لائحة في هذه الدائرة لنقدر من خلالها على خوض الانتخابات من باب اثبات الحضور، ولدينا في هذه المنطقة قاعدة جيدة من المسيحيين والمسلمين. وحزبنا ليس طائفياً منذ انطلاقته الى اليوم. وضعنا جيد وتلقّينا اصداء طيبة من عند السنّة، وسنعد لائحة تضم مرشحين مسيحيين ومسلمين ودروزا ولدينا ثقة بحضورنا، كما اننا انجزنا شوطاً كبيراً ولا نحتاج الا الى وضع اللمسات الاخيرة عليها".

يعرف شمعون حجم المواجهة في الشوف - عاليه في ظل وجود احزاب وتيارات كبرى فيها "وثمة امكان للتعاون مع الكتائب". ويحلو له ان يصف حزبه بـ"الطفران" قياسا "بحيتان المال الانتخابية في البلد، ونحن في الاساس لا نستعمل المال، وجبل لبنان يحتاج الى الكثير من الامناء اضافة الى بقية المناطق".

وكان الاحرار قد أعلن عن مرشحين في المتن الشمالي، جبيل - كسروان، بيروت الاولى وعكار، ولديه مجموعة من الاصدقاء سيدعمهم في اكثر من دائرة منها بعبدا وزحلة "ومن سيأخذ منا عليه ان يعطينا، وانا لست بابا نويل، انا رجل ثابت واريد ابقاء الحزب على السكة التي وضعها كميل شمعون، وثوابتنا لم تتغير. وحزبنا في النهاية لن يستسلم لا اليوم ولا غداً. ومررنا في ظروف اصعب وصمدنا".

من جهة اخرى، لا تسير سفن العلاقة بين شمعون والنائب وليد جنبلاط كما يجب "ولست عاتباً، هو اتخذ خياره وانا كذلك. ومشكلته انه يتخذ قراره وما عليك الا ان تتبعه، وانا لا أقبل هذه السياسة".

في جعبة شمعون جملة من الملاحظات عن الحال التي وصلت اليها قوى 14 آذار، ويحمّل الرئيس سعد الحريري "المسؤولية الاولى عن تفتيت هذا الجسم، ولست نادماً على شيء، وشاهدنا كيف فرط هذا الفريق، وهذا الجسم لم يعد موجوداً، وكنا نأمل ان نعيده من الموت ولكن لا أمل في ذلك".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر