الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 23 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-08الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 "المستقبل" لا صقور ولا حمائم"الخط الأحمر" لن يُضعف الحريري
 
عدد المشاهدة: 196
محمد نمر
يستعد "تيار المستقبل" لاطلاق أسماء مرشحيه، الخامسة بعد ظهر الأحد المقبل، من البيال، بعد ساعة من انطلاق المؤتمر العام لـ"المبادرة الوطنية" في البريستول. ومن المتوقع ظهور طاقم "مستقبلي" جديد سيتعرّف اليه اللبنانيون. 

المرشحون الجدد يعبرون عن مرحلة جديدة للحريرية السياسية وفق قراءة أحد "المستقبليين". لن تُلحظ صقور ولا حمائم، ولا نواب من فريق الرئيس الشهيد رفيق الحريري سوى وزير الثقافة غطاس خوري. ويقول المصدر "المستقبلي": "هذه المرحلة يزيد فيها عدد النواب الذين يتبعون قيادة الحريري، وهذا لا يتناسب مع شخصية كالسنيورة ولا مع بعض الذين لم يترشحوا. وفي المقابل، لدى الحريري استراتيجية حظيت برضى سعودي، وتقتضي اختصار النقاش".

عزف الرئيس فؤاد السنيورة عن الترشح من دون أن يخرج من عباءة الحريري، ويغيب أيضاً عن المجلس النواب: أحمد فتفت، عقاب صقر، معين المرعبي، خالد زهرمان، عمار حوري، نبيل دو فريج، عاطف مجدلاني، جان أوغاسابيان، محمد قباني.

لكل نائب قراءته وأسبابه، لكنهم والسنيورة يتفقون على مبدأ واحد "لا لإضعاف الرئيس سعد الحريري"، فضلاً عن أن النواب السنّة يعتبرون أن الطائفة السنية يكفيها شرذمة. وبالنسبة إلى مصدر "مستقبلي" آخر، فإن "السنيورة هو الوحيد القادر على تشكيل سرب من الطيور البديلة بين السنّة، وكان في استطاعته القيام بذلك في أكثر من مرحلة، لكنه رفض". وعلى الرغم من مضي يومين على عزوفه عن الترشح، فإن الأنظار تبقى نحو السنيورة ومصير هذا الرجل الذي جسد شخصية مواجهة في أسوأ المراحل ولم تهزه تجاوزات "حزب الله".

السنيورة ليس مرشحاً للانتخابات، لكنه قدّم في مؤتمره الصحافي برنامجاً انتخابياً واضحاً لا يخلو من الرسائل التي يعتبرها المصدر "ترتبط بالحريري" وبالتسوية التي عارضها السنيورة. ووفق ترجيحات المصدر، فإن السنيورة لن يكون وزيراً ما دام شغل رئاسة الحكومة، ولا يراه حالياً رفاقه سوى في موقع كالأمين العام لجامعة الدول العربية، خصوصاً أنه عضو في مجلس رؤساء الحكومات السابقين العرب المؤثرين في الشأن السياسي العربي، وله من المحاضرات والندوات في شأن الحوار الاسلامي - المسيحي والقضايا العربية ما يضعه في موقع يناسب حجم رجل له امتداده الاقليمي.

ماذا عن زيارة الحريري له؟ لم تأت زيارة رئيس الحكومة للسنيورة بطلب سعودي، هذا ما تؤكده المعلومات المقربة من السنيورة، فالزيارة كانت مقررة قبل توجه الحريري إلى الرياض، وهدفها حفظ المعنويات والطلب من السنيورة الترشح في صيدا. ووفق المصدر "المستقبلي" نفسه، فإن الحريري يدرك أن "السنيورة خط أحمر بالنسبة إلى السعوديين، لكن على الرغم من ذلك فضّل السنيورة العزوف عن الترشح".

"القانون المشكلة"، يقول المصدر، ويضيف: "طوال 3 سنوات من النقاش في قانون الانتخاب، كان السنيورة يلاحظ أنه مستهدف بالقوانين المطروحة، ومن بينها القانون المشترك بين القوات والمستقبل، إذ تم فيه استثناء دوائر المقعدين كصيدا. والقانون الحالي يعدم فرص فوز "المستقبل" بمقعدين في صيدا، وترشحه سيضعه في منافسة مع السيدة الحريري التي ستحظى بأصوات تفضيلية عالية بضغط من ماكينة المستقبل". لكن في قراءة "مستقبلي" آخر، "أن السنيورة لم يجد حالة شعبية له في صيدا".

لم تنجح محاولات ادخال السنيورة إلى المجلس، فهو يرفض الترشح في منطقة أخرى. تم طرح دائرتي بيروت وزحلة، لكنه رفض أن يكون نائباً عن منطقة غير صيدا. هي المدينة التي استطاع أن يأتيها بدعم كبير ويحقق انجازات تفرح الصيداويين.

لن يترك السنيورة صيدا، سيصب اهتمامه على العمل التنموي من دون أن يتخلى عن "فاعليته المعتادة في العمل السياسي مع المستقبل"، الذي سيكشف عن وجوه جديدة الأحد المقبل، شبابية، وللمرأة حصتها فيها، لكن كثيرين يتمنون ألا تتحول الكتلة نموذجاً مشابهاً للمكتب السياسي الجديد! 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر