الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 23 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-05الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 فرنجية جدد اتهامه لـ"التيار" بـ"محاولة إلغائنا": صفقة البواخر سرقة العصر في حال استئجارها
 
عدد المشاهدة: 121
"نحن لم نغير خطنا منذ بدء مسيرتنا ولن نغير"... بهذه الكلمات استهل رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية لقاءه في "مؤسسة المردة" في بنشعي، مع ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، من معظم المكونات السياسية في لبنان. 

وأكد بصراحته المعهودة رداً على اسئلة الناشطين، انه "لم يطرح نفسه لرئاسة الجمهورية بل عرضت عليه"، معتبراً "ان الاهم في هذا الموضوع هو انتصار خطنا السياسي".

ونفى احتمال تحوّل الخلاف بين مناصري "المردة" و"التيار الوطني الحر" الى اشتباك على الارض، لافتاً الى "اننا منفتحون على كل من يريد ان يتعاطى معنا بتواضع، لكننا لن نقبل إلغاءنا"، وأضاف: "لم نحاول الغاء التيار الوطني الحر، بل على العكس هم من حاولوا الغاءنا، وكل مشكلتهم معنا اننا موجودون وهم يعتبرون انك ما دمت موجوداً فأنت تشكل خطرا".

واعتبر "ان المشكلة الاساس هي وجود شخص يحاول ان يلغي الجميع، لأجل ان يكون الممر الاوحد للمسيحيين، فهو من مدرسة سياسية هدفها الغاء الآخر وهي تعود الى خمسين سنة خلت".

وعن استرداد حقوق المسيحيين، شدد على أن ذلك "لا يكون بتأمين مصلحتنا الخاصة، بل عبر ان يأخذ كل طرف حقه"، داعياً الى "التعاطي بعضنا مع بعض بأخلاق وليس بالطريقة الاستفزازية التي لا تجدي نفعا".

ورأى أن "الدولة المدنية هي الحل، وانا انسان علماني"، مطالباً بتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية "في اجواء ايجابية لكي تأتي بنتائجها المرجوة".

وعلى الصعيد الانتخابي، كشف ان "اللوائح في دائرة الشمال الثالثة ستصبح جاهزة عما قريب". وعن واقع البترون، قال: "من يدّعي انه رئيس اكبر تيار مسيحي في لبنان، يقاتل للحصول على مقعده".

وعن دعمه للنائب بطرس حرب، أكد "أن الشيخ بطرس وقف الى جانبي في الاستحقاق الرئاسي، وواجبي ان اكون معه اليوم".

ووصف صفقة البواخر بأنها "سرقة العصر بسبب المبالغ الضخمة التي ستدفع في حال جرى استئجار هذه البواخر".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر