الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 22 تمور 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-05الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 من المقعد الشيعي في جبيل إلى الماروني في الشوف وعاليه هذا ما يحصل من عقد و"نيو" إصطفافات سياسية وانتخابية
 
عدد المشاهدة: 202
وجدي العريضي
تعيش بعض الدوائر الإنتخابية معاناة وأزمات حول بعض المقاعد التي تعرقل مسار التحالفات وباتت تشكل أكثر من عقدة في سياق التواصل بين المرجعيات السياسية والأحزاب لصوغ اللوائح والبت بإعلانها. من المقعد الشيعي المأزوم في بلاد جبيل إلى المقاعد المارونية في دائرة عاليه- الشوف..."بدّل"، فثمة خلافات واضحة نظراً الى حساسية بعض المرشحين تجاه هذا الزعيم وذاك مما خرج إلى العلن والإعلام في آن، وبالتالي من خلال المعلومات المستقاة من أكثر من جهة. فمسألة المرشح الشيعي لـ"حزب الله" في دائرة جبيل - كسروان لم تعد تشكل تلك المعركة التي ولّعت عبر البيانات والمواقف السياسية التي حفلت بها هذه الدائرة. أمّا على خط المقاعد المارونية في دائرة الشوف وعاليه فالإتصالات مستمرة ولكن العقد تراوح مكانها.  

فعلى صعيد تسمية "حزب الله" للمرشح الشيخ حسين زعيتر في دائرة جبيل، فالترشيح المذكور أشعل مواقع التواصل الإجتماعي وحرّك قيادات الرابع عشر من آذار حتى أن استفسارات حصلت من دوائر غربية وسواها، كما تشير مصادر متابعة لـ"النهار" حول دوافع الحزب في دائرة تعتبر معقلاً مسيحيًا ومارونيًا بامتياز.

وتلفت المصادر إلى أن آخر المعلومات تشير إلى عزوف طلال محسن المقداد عن الترشح عن المقعد الشيعي في دائرة جبيل كسروان، علماً أنه كان أبرز المرشحين لدخول لائحة "حزب الله" والتيار الوطني الحر. وتعزو أوساطه إلى أنه لا يمكنه الخروج عن خط المقاومة وعلاقته مع الحزب وحركة "أمل"، إضافةً إلى خصوصية أخرى تتمثل بالصداقة التاريخية مع رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان الذي يتواصل معه بشكل مستمر، والأمر عينه ما يربطه من علاقة وطيدة مع سائر الأحزاب المسيحية والمرجعيات الروحية. لذا، يعتبر ان العزوف عن تلك الخلفيات أسمى من أي موقع انتخابي أو سواه، ويبقى أن إعادة خلط أوراق حصلت وتحديدًا حول المقعد الشيعي بعد خطوة "حزب الله" تسمية الشيخ زعيتر.

صعودًا إلى دائرة الشوف - عاليه وتحديدًا المقاعد المارونية التي تفرمل التحالفات والتوافق بين المكونات السياسية والحزبية في الجبل، فان الإتصالات مستمرة على أعلى المستويات وثمة أجواء عن مواصلة "العرّاب" عضو اللقاء الديمقراطي النائب نعمة طعمة مشاوراته واتصالاته مع سائر المرجعيات المسيحية ولا سيما على خط معراب لما يربطه من علاقة وطيدة مع سائر الأحزاب المسيحية، وأيضًا علاقاته الوطيدة مع أبناء إقليم الخروب. ولكن الضبابية تخيم على هذه الدائرة حتى الساعة على أن تتبلور الإتصالات الجارية على قدم وساق في وقت ليس ببعيد.

وبالإنتقال إلى المقاعد المارونية، فعلى صعيد دائرة عاليه فان الثابت بالنسبة الى "سيد المختارة" هو النائب هنري حلو، في حين ان عزوف النائب فؤاد السعد عن الترشح وتوافق العائلة على راجي نجيب السعد أعاد خلط الأوراق، نظرًا الى ما تمثله عائلة السعد من تاريخ سياسي في الجبل والبلد ناهيك بدور النائب السعد في مصالحة الجبل عبر زياراته إلى الفاتيكان آنذاك والتنسيق مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير إلى لقاء قيادات 14 آذار تحت ظلال شجرة عين تراز التاريخية، بينما ترشح "التيار الوطني الحرّ" الوزير سيزار أبو خليل بات محسومًا. أما العقدة الأبرز فهي حول المقعد الماروني في الشوف، في ظلّ إصرار القوات اللبنانية على وضع "فيتو" على المرشح ناجي البستاني وإصرار النائب وليد جنبلاط على الأخير. وحتى الآن، ثمة أخذ ورد وقد يذهب كل في طريقه ومعه لائحته في حال بقيت الأمور على ما هي عليه. ولكن لا يزال الدكتور فريد البستاني المرشح عن هذا المقعد يشكل حالة تحظى بإجماع العائلات الشوفية، وهذا ما تمثل من خلال مهرجان الجيّة الأخير، وصولاً إلى ملامسته لأوضاع المنطقة على كل المستويات، وقد يكون على لائحة لها حضورها نظرًا الى ما يمثله على غير صعيد، ما يعني وفق المتابعين أن المفاجآت واردة حول هذه المقاعد خلال الأيام المقبلة.

وأخيرًا، يلفت مصدر وزاري بارز لـ"النهار" إلى أن ما يفكّك هذه العقد ويبلور صورة التحالفات في دائرة الشوف عاليه، لا بل في معظم الدوائر وفي غضون ساعات أو أيام معدودة، ما حمله معه الرئيس سعد الحريري من الرياض، إذ بات منطقيًا ما بعد زيارة الوفد السعودي إلى لبنان ان الأمور ليست كما قبلها على كلّ المسارات السياسية والإنتخابية. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر