الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 23 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-01الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 القومي يحسم مرشحه في المتن الشمالي ويخوض المعركة في كل لبنان بـ 7 مرشحين
 
عدد المشاهدة: 132
ابراهيم بيرم
يتجه الحزب السوري القومي الاجتماعي الى الافصاح رسمياً عن اسم مرشحه في دائرة المتن الشمالي حيث مسقط مؤسسه انطون سعادة (ضهور الشوير) وأحد ابرز معاقله التاريخية، وهو المرشح الذي يتعين ان يخلف النائب السابق غسان الاشقر (ابن احد افراد الرعيل الاول في الحزب وأحد قادته التاريخيين ومفكريه اسد الاشقر) الذي اختار، بحسب مصدر قيادي في الحزب، الانكفاء طوعاً بعدما خاض غمار المعارك الانتخابية منذ عام 1992. 

واستناداً الى المصدر نفسه، فان المرشح الذي بات محسوما هو احد رؤساء الحزب السابقين وأحد افراد حلقة نخبة التفكير والتنظير الدكتور يوسف الاشقر، الذي على رغم انه بلغ الثمانين، الا انه ما زال يعتبر نفسه احد الناشطين الملتزمين بالحزب وعقيدته. استاذ علم الاجتماع السياسي السابق في الجامعة الاميركية، هو في حلقة القرار والقيادة في الحزب كما انه من اواخر عقد الرعيل الاول للحزب الذي كان يستدعى الى منصب الرئاسة في كل مرة يكون فيها الحزب في طريقه الى الالتحام بعد فترة شقاق وانقسام.

واذا ما قضي الامر وحسمت قيادة الحزب تسميته مرشحا، فان ذلك من شأنه ان يوصد الباب نهائيا امام طامع آخر لان يسمى مرشح الحزب عن احد المقاعد المارونية في دائرة المتن، هو الوزير السابق ورجل الاعمال فادي عبود الذي يمت بصلة النسب الى اسد الاشقر من جهة، وبصلة الانتماء المعنوي الى نهج الحزب وتوجهه العقيدي، فضلاّ عن انه على صلة وثقى بـ"التيار الوطني الحر" الذي سبق وسمّاه وزيرا في حكومة سابقة، وهو ما يؤهله لان يكون نقطة تقاطع بين الحزب القومي والتيار على ارضية واحدة يتساكنان فيها وكانا في فترات عدة معا في معارك مشتركة، اي حلفاء الصف.

ومع ان معلومات سرت اخيرا عن ان الرجل الاقوى في الحزب النائب اسعد حردان كان يميل الى خيار تسمية عبود مرشح الحزب، الا ان تصويتا حوله جرى في سلطة القرار الاعلى في الحزب، اي المجلس الاعلى، انتهى الى سقوط هذا الخيار وإن بأصوات ضئيلة، فضلاً عن ان قاعدة الحزب العريضة في المتن، وإن كانت تكنّ احتراما لعبود، الا انها لا تستشعر صلة نسب عقيدية من الرجل حيال الحزب، خصوصا انه ما انفك يحضر الاجتماعات الاسبوعية لـ "تكتل التغيير والاصلاح"، اضافة الى انه ادلى اخيرا بتصريحات فحواها انه يفتخر بانه لم يشارك في الحرب الاهلية وانه ضدها بالكامل، وهو كلام فسّرته اوساط الحزب بانه ينطوي ضمناً على ادانة لدور الحزب في هذه الحرب والتي له فيها لائحة طويلة من الشهداء ولاسيما من منطقة المتن بالذات.

واذا ما حصل ترشيح الاشقر كما يفترض خلال الساعات المقبلة، فان عقد لائحة مرشحي الحزب لانتخابات ايار المقبل تكون قد اكتملت لان الحزب ليس في وارد تسمية اي مرشح في دائرة بعبدا ولا في البقاع الغربي. وبذا يكون للحزب 7 مرشحين ثابتين هم: اميل عبود (عن احد مقعدَي الروم في عكار) وسليم سعادة (عن الكورة) وفادي سعد (عن مقعد الاقليات في بيروت الثانية) ويوسف الاشقر (عن المتن) واسعد حردان (عن الجنوب الثالثة) وسمير عون (عن الشوف)، فيما قدم الحزب المرشح عن المقعد الكاثوليكي في البقاع الشمالي (بعلبك – الهرمل) النائب السابق البر منصور كمرشح للحزب (وهو صديق له وليس عضوا فيه)، والذي كان تقاطع بين "حزب الله" والقومي ليحل محل النائب السابق مروان فارس الذي عزف طوعا عن الترشح لاسباب صحية بعدما شغل هذا المقعد ثلاث دورات متتالية. ويبقى ان للحزب مرشحا آخر عن احد المقعدَين الدرزيين في عاليه هو منفذ عام الحزب في الغرب حسام عسراوي. لكن مصادر في الحزب تشير الى ان امر استمراره في الترشح او انسحابه من المعركة خاضع لحسابات ومقايضات انتخابية في الشوف، فضلا عن ان الحزب ليس في وارد التصادم مع النائب طلال ارسلان الذي يعده حليفا تاريخيا ثابتا.

وفي كل الاحوال، فان الحزب يعتبر ان كل مرشحيه هم مرشحون جديون ويملكون فرصا متقدمة للفوز، خصوصا انه متجذر تاريخيا في كل البيئات اللبنانية، عدا ان كل مرشحيه سيكونون حكماً ضمن لوائح يفترض ان لها حيثية وفرصاً. ففي عكار سيكون مرشح الحزب على لائحة يرأسها النائب السابق وجيه البعريني وتضم مرشحين اقوياء. وفي الكورة ثمة حلف راسخ بين الحزب و"تيار المردة". وفي بيروت الثانية سيكون مرشح الحزب مع مرشحي حركة "امل" و"حزب الله" وقوى بيروتية مثل "المؤتمر الشعبي" و"جمعية المشاريع" وقوى ناصرية وغيرها، وكذلك الحال في دائرة الجنوب الثالثة، علماً ان الحزب سيكون ناخبا قويا في البقاع الغربي الى جانب لائحة الوزير السابق عبد الرحيم مراد وحلفائه، وفي بعبدا مع "أمل" و"حزب الله". وعليه يفترض الحزب انه في الانتخابات المقبلة سيكون دوره مشهودا وفاعلا، مرشحين وناخبين.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر