الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 22 تمور 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-03الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 في دائرة بعبدا: ضربة معلم ودعسة ناقصة وترقّب
 
عدد المشاهدة: 262
وجدي العريضي
دخلت جميع القوى السياسية والأحزاب مرحلة بلورة التحالفات بعدما أعلنت معظم الترشيحات وانطلق قطار التحالف الإنتخابي. ويرتقب وفق مصدر نيابي بارز لـ"النهار"، أن يقلّع خلال الأيام المقبلة حيث ستكرّ سبحة التحالفات تباعاً على ضوء ما يعود به رئيس الحكومة سعد الحريري من السعودية، ليبنى على الشيء مقتضاه إن مع حلفاء الأمس أو مع خصوم اليوم. وهذا الترقب لم يحل دون إنطلاق التحضيرات والإستعدادات وتزييت الماكينات الإنتخابية في معظم الدوائر، وذلك وفق اللعبة المتاحة لتجييش الناس. 

على صعيد التحضيرات الإنتخابية، تعتبر دائرة بعبدا أو المتن الجنوبي "أمّ الدوائر" نظراً الى مساحتها الجغرافية الهائلة، من كفرسلوان حيث الثلوج إلى الضاحية الجنوبية والأوزاعي لتلامس الشاطئ، وبالتالي ثمة اصطفافات سياسية فيها من "هبّ ودبّ". فكلّ قوى 8 و 14 آذار لها حضورها في بعبدا، إضافة إلى وجود الأحزاب "المشرّشة" في تلك الدائرة، ممّا يجعل المعركة فيها حادة. وما يميز هذه الدائرة هو وجود البلوك الشيعي الذي سيصوت لمرشحي "حزب الله" وحركة أمل "متل الشتي"، ناهيك بالإلتزام بالحلفاء مما يعني أن موقعة المتن الجنوبي ستشهد صولات وجولات في ظلّ المتغيرات التي حصلت والشقلبات في التحالفات، ناهيك بالقانون الإنتخابي الجديد الذي يشكل كابوساً لمن كان يصل بالبلوكات ولا سيما على خطّ نواب التيار الوطني الحرّ، وتحديدًا الموارنة الثلاثة، أي ستحصل خروقات واضحة بفعل الصوت التفضيلي.

واللافت في جديد الثنائي الشيعي، أي حركة "أمل" و"حزب الله" في دائرة بعبدا ترشيح الحركة للدكتور فادي علامة وهو الترشيح الثاني للحركة في الدائرة المذكورة بعد النائب السابق صلاح الحركة، وينقل عن عائلات المنطقة أن ترشيح علامة ضربة معلم من الحركة باعتبار أن والده الراحل الدكتور فخري علامة هو من أبرز الأطباء، وممن لهم بصمات وإنجازات في حقل الطبّ والأعمال الخيرية والإنسانية. وقد نسج علاقة متينة مع الرئيس نبيه برّي منذ الستينات إذ جمعهما خط الإمام المغيّب موسى الصدر، وبالتالي فإنّ المرشح علامة يتبع خطى والده وله حضوره المعروف في المتن الجنوبي على المستويات الطبية والرياضية والخيرية والإجتماعية.

أمّا في آخر السيناريوهات التي ما زالت تعدّ حتى الساعة، فليس هناك من تحالف محسوم نهائياً. ولكن وفق مصادر سياسية متابعة لمسار الواقع الإنتخابي في المتن الجنوبي، ورغم ما يتردد عن انفصال انتخابي، فان التحالف قد يتجدّد بين "حزب الله" والتيار الوطني الحرّ وربما يضاف إليه الحزب التقدمي الإشتراكي من خلال مرشحه هادي أبو الحسن، خصوصاً في ظلّ التواصل والتناغم بين عين التينة والمختارة وبعدما تعرّف قبل أيام قليلة رئيس المجلس النيابي نبيه برّي على أبو الحسن الذي يحظى بدعم كبير من القواعد الجنبلاطية والحليفة لها نظراً الى "دوره النضالي وخدماته وشفافيته في الحزب"، وفق ما يقرّ به كل رفاقه.

وفي سياق متصل، علم من المصادر المذكورة أن لائحة جديدة قيد الإعداد مع إعتراف جميع العائلات في ساحل المتن الجنوبي على "الفاول" الكبير الذي ارتكب جرّاء عدم ترشح رئيس بلدية الشياح المهندس إدمون غاريوس الذي حاز أعلى تأييد مسيحي في الإنتخابات السابقة، وهو غنيّ عن التعريف من خلال نجاحه في العمل البلدي وأيضاً عبر خدماته وعلاقاته وانفتاحه على الجميع. ولكن ترشّح شقيقه الدكتور إيلي غاريوس سيكون له وقعه الذي سيحظى بدوره بدعم من ساحل المتن الجنوبي إلى الجبل نظراً الى تاريخ بيته المعروف من كل عائلات الشياح وبعبدا عموماً.

ويبقى أخيراً أن أسماء رنّانة باتت معروفة بعد إعلان ترشحها من الأحزاب والتيارات السياسية، لكن مصير التحالفات سيكون له دوره في تحديد مسار المعركة في دائرة تضم خليطاً سياسياً وطائفياً، وفي ظلّ قانون إنتخابي من شأنه أن يعيد خلط الأوراق في كل الإتجاهات. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر