الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 23 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-03-03الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
 المشنوق: كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني... وجريصاتي يرد
 
عدد المشاهدة: 124
غرّد وزير الداخلية نهاد المشنوق عبر "تويتر": "كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني. البراءةُ ليست كافية. الفخرُ به وبوطنيته هو الحقيقةُ الثابتة والوحيدة. والويلُ للحاقدين، الأغبياء، الطائفيين، الذين لم يجدوا غير هذا الهدف الشريف، البيروتي الأصيل، العروبي الذي لم يتخلّ عن عروبته وبيروتيته يوماً واحداً".
 
وسرعان ما ضجّ موقع "تويتر" بتغريدات تضمّنت تعليقات على تصريح المشنوق، واعتبرت أنّ تغريدته إعلان لبراءة عيتاني.

ولاحقاً، أفادت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، في بلاغ، أن "وسائل الإعلام تتداول من وقت إلى آخر عن توقيفات تقوم بها قوى الامن الداخلي تشمل عسكريين ومدنيين. يهم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، ان توضح انها لا ولن تقوم بإصدار بيانات قبل الانتهاء من اي تحقيق الذي يجري بإشراف القضاء المختص".

وكانت المديريّة العامّة لأمن الدولة أصدرت بياناً أسفت فيه أنْ "تبلغ السجالات الإعلاميّة حداً متدنياً من المناقبيّات التي تُخالف ميثاق الشرف الإعلاميّ، وأن تروّج لتبرئة من ثَبُت عليهم جرم التواصل والتخابر مع العدوّ بهدف التطبيع، خصوصاً أن القانون اللبناني يُجّرّم العميل، ويحاسب من يتستّر عنه".

ولفتت المديرية الى أن "بعض الوسائل والمواقع الإلكترونية نشرت أخباراً مغلوطة عن توقيف المدعّى عليه زياد عيتاني بتاريخ 23/11/2017، وحاولت الأقلام المأجورة التشكيك بمصداقيّة التحقيقات التي أجرتها المديريّة مع الموقوف، قبل إحالته الى القضاء العسكري بتاريخ 28/11/2017"، مذكرة أن التحقيقات التي أُجريت مع عيتاني تمّت بإشراف القضاء، وبحضور مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، الذي قام شخصياً بإستجوابه، قبل الإدّعاء عليه، إستناداً الى اعترافاته الموثّقة بالصوت والصورة".

وأكدت أنّ "المدعى عليه لم يتعرّض خلال التحقيق لأي نوع من التعذيب الجسدي أو النفسي، خلافاً لما يُشاع على لسان محاميه، لأن المديريّة لا تعتمد أساليب غير إنسانية للضغط على الموقوفين، وهي ملتزمة أخلاقياً وقانونياً بالبنود والأحكام التي تنصّ عليها الإتفاقات الدولية لحقوق الإنسان"، معتبرة أن "إثارة قضيّة عيتاني من جديد، في هذا التوقيت المتزامن مع إقتراب الإستحقاقات النيابية، هي خدمة كُبرى لإسرائيل يُسديها لها أطراف وجهات مشكوك بإنتمائها الوطني وبثقتهم بالمديريّات الأمنية".

وشددت المديريّة على أنها تحتفظ بحقّها القانوني بالإدعاء على كلّ من تسوّل له نفسه تلفيق أخبار مغلوطة وموجّهة، أو نشرها في الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي، حول قضيّة عيتاني.

وكان جهاز أمن الدولة أوقف في 23 تشرين الثاني الفائت الممثل المسرحي للاشتباه في أنه قام بـ"التخابر والتواصل والتعامل" مع إسرائيل.

وفي منتصف كانون الأول أحيل الممثل الشاب إلى القضاء العسكري.

التحقيق مع سوزان الحاج للاشتباه في تلفيقها تهمة التعامل مع إسرائيل لزياد عيتاني

بعد ساعات من انتقال التحقيق في قضية الممثل المسرحي زياد عيتاني الى "شعبة المعلومات"، تكشفت فصول فضائحية في مسار التحقيق السابق، اذ سارع وزير الداخلية نهاد المشنوق الى تهنئة عيتاني ببراءته، في خطوة لافتة تشكك في التحقيقات التي كان قد أجراها جهاز امن الدولة التابع لوصاية الوزير. وهي التحقيقات التي سربت منها اعترافات زياد بالتعامل مع اسرائيل وبوجود شخصية موسادية تدعى كوليت أوقعت به.

الرواية المتناقلة اليوم والتي تشهر براءة زياد تفيد بأن "جهة شغلت قراصنة لحسابها من اجل الايقاع بزياد وقامت باختراق حساباته، وان شخصية كوليت هي شخصية وهمية، وان اعترافات زياد جاءت نتيجة التعذيب الذي تعرض له".

وربطت الرواية هذه الجهة بالمقدم الحاج التي يشتبه في انها "أرادت الانتقام من عيتاني الذي التقط "سكرين شوت" لاعجابها بتغريدة للمخرج شربل خليل تسيء الى المرأة السعودية، ما اطاح بالحاج وازاحها من منصبها".

وأفاد مصدر أمني مطلع على التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية ان "المقدّم سوزان الحاج، التي كانت تشغل سابقا منصب مديرة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي أوقفت على ذمّة التحقيق بعد ظهر اليوم الجمعة بناء على إشارة قضائية للاشتباه في أنها استعانت بقرصان معلوماتية لتلفيق تهمة التواصل مع فتاة إسرائيلية للممثل زياد عيتاني الذي ما زال قيد التوقيف".
وكتب وزير الداخلية نهاد المشنوق في تغريدة ليل الجمعة "كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني..البراءة ليست كافية، الفخر به وبوطنيته هو الحقيقة الثابتة الوحيدة" واصفا عيتاني بانه "البيروتي الاصيل العربي الذي لم يتخل عن عروبته وبيروتيته يوما واحدا".

وكان جهاز أمن الدولة أوقف في 23 تشرين الثاني الفائت الممثل المسرحي للاشتباه في أنه قام بـ"التخابر والتواصل والتعامل" مع إسرائيل.

وفي منتصف كانون الأول أحيل الممثل الشاب إلى القضاء العسكري.

وذاع صيت زياد في السنوات الماضية في أعمال مسرحية هزلية تناولت خصوصا تاريخ مدينة بيروت وعاداتها والتغيّرات التي طرأت عليها في العقود الماضية.

وسجلت ليل الجمعة تعليقات ساخطة من اللبنانيين على مواقع التواصل، وعبر كثيرون عن صدمتهم من تغريدة وزير الداخلية، واصفين ما جرى مع زياد عيتاني بالـ"فضيحة"، مطالبين بالاقتصاص من الامنيين الذين اجروا التحقيقات معه ونسبوا اعترافات مغلوطة اليه.

جريصاتي: الشعب اللبناني لا يعتذر من أحد

غرّد وزير العدل سليم جريصاتي عبر موقع "تويتر": "الشعب اللبناني لا يعتذر من أحد، ولا يليق بأي مسؤول تقديم أوراق الاعتماد الانتخابية من طريق طلب مثل هذا الاعتذار، وإعلان البراءة أو الادانة من إختصاص القضاء وحده، الذي يلفظ أحكامه وحيدًا بإسم الشعب اللبناني".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر