الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-28الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 خلط أوراق في البقاع الغربي: "المستقبل" يبتعد عن "التيار" و"القوات" وحيدة
 
عدد المشاهدة: 129
اسكندر خشاشو
بدأت الصورة الانتخابية في دائرة البقاع الغربي - راشيا تتظهر شيئاً فشيئاً. وكانت عطلة نهاية الأسبوع الفائت كافية لحسم خيارات الأطراف الأساسيين ومواقعهم ضمن هذه الدائرة المتنوعة. 

ومنذ افتتاح البازار الانتخابي، تموضع كل من النائب السابق عبد الرحيم مراد والثنائي الشيعي والنائب السابق فيصل الداود، في جبهة مقابلة لـ"تيار المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي، من دون أن يحسم الفريقان تحالفاتهما مع بقية المكونات، وخصوصاً المسيحيين، سواء مع "التيار الوطني الحر" الذي يخوض الانتخابات عبر نائب رئيس مجلس النواب سابقا ايلي الفرزلي، ومرشحَين آخرين عن المقعد الماروني، أو "القوات اللبنانية" التي رشحت إيلي لحود عن المقعد الماروني، أو مع الشخصيات المستقلة، في انتظار حسم التحالفات في بقية المناطق.

وبحسب المعطيات، ستشكل الدائرة استثناء. فرغم تقدم المفاوضات بين "التيار" و"المستقبل" في غالبية الدوائر المشتركة، لم ينجح التحالف في هذه الدائرة بسبب اعتراضات واسعة من النائب وليد جنبلاط على اسم الفرزلي، جاراه فيها "المستقبل"، وفي مقابل تمسّك "التيار" بالفرزلي، يبدو أن الأمور وصلت إلى حائط مسدود.

وعلمت "النهار" أن تحالف "المستقبل"- التقدمي اتخذ قراراً بخوض الانتخابات النيابية بالتحالف مع شخصيات مسيحية غير حزبية. وأقفل الباب في شكل شبه نهائي على التحالف أيضاً مع "القوات". ولهذه الغاية، أبلغ هنري شديد بشكل رسمي من قيادة "المستقبل" ضمه إلى التحالف ليشغل المقعد الماروني. وشديد مستقلّ، خاض الانتخابات منذ عام 1992، وانتخب عام 1996 نائباً عن البقاع، لكن نيابته أُسقطت بطعن. ويتمتع بحضور جيد. وفي الموازاة، مفاوضات متقدمة جداً مع الطبيب غسان سكاف، ليشغل المقعد الأرثوذكسي. وبهذا تكون اللائحة قد اكتملت على مستوى التحالفات، من دون أن تحسم الأسماء كافة. ويواجه "المستقبل" مشكلة كبيرة في اختيار المرشحَين السنيين وسط اعتراضات على الجراح وزياد القادري، وبالتالي تصبح صورة اللائحة على الشكل الآتي: مرشحان سنيان (المستقبل)، وائل ابو فاعور (تقدمي)، أمين وهبي (المستقبل)، هنري شديد مستقل (سينضم إلى كتلة المستقبل في حال فوزه)، غسان سكاف (مستقل).

إقفال لائحة التقدمي - "المستقبل" يسهل اكتمال اللائحة المنافسة التي تضم عبد الرحيم مراد وفيصل الداود ومحمد نصرالله (مرشح الثنائي الشيعي). وبعكس ما يشاع عن معارضة مراد انضمام الفرزلي إلى لائحته، فقد كشفت مصادره لـ"النهار" أن لا مشكلة في انضمام الفرزلي أو أي اسم يزكيه رئيس الجمهورية إلى اللائحة، حتى ذهبت إلى أبعد من ذلك بترك المقعدين المسيحيين للرئيس وتياره لاختيار الأسماء التي يريدونها.

وأوضحت المصادر أن اللائحة ستضم مرشحاً سنياً إلى جانب مراد لم يحسم اسمه بعد، لتصبح كالآتي: مراد ومرشح سني، الداود، الفرزلي، نصرالله وناجي غانم.

من جهته، أكد الفرزلي في اتصال لـ"النهار" انه لم يتبلغ بأي أمر جديد بالنسبة إلى التحالفات، مشيراً إلى أن الموضوع "بيد فخامة الرئيس والتيار الوطني الحر الذي يقوم بالمفاوضات مع الأطراف كافة".

وإن لم تكن هناك مشكلة في التحالف بين مراد والفرزلي و"التيار الوطني الحر"، فإن وجود مرشح لحركة "أمل" على اللائحة يمكن أن يتسبب بأشكالية، وخصوصاً في ظل التباعد بين الطرفين، إلاّ أن مصدراً قيادياً في الحركة أكد لـ"النهار" عدم إقفال باب الكلام الانتخابي بين الطرفين.

إلى ذلك، يبدو أن "القوات اللبنانية" مصرة على خوض المعركة، ولو بقيت خارج اللائحة الأساسية، وفق ما أعلن مرشحها إيلي لحود في اتصال لـ"النهار"، مشدداً على أن الاتصالات لا تزال مستمرة مع "المستقبل"، وفي شكل موازٍ مع شخصيات وأحزاب قريبة من خطها لتشكيل خيار ثالث وإكمال المعركة".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر