الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 21 نيسان 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-28الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 هل سيتواجه "التيار الوطني" و"حزب الله" في الانتخابات المقبلة؟
 
عدد المشاهدة: 80
عباس الصباغ
هل سينعكس التحالف الانتخابي الشامل للثنائي الشيعي على التحالف بين طرفي "ورقة تفاهم مار مخايل" للعام 2006؟

كيف ينظر "حزب الله" لتحالفات "التيار الوطني الحر" في الاستحقاق الانتخابي، وهل تشاور معه قبل الإعلان عن "تحالف الجسد الواحد مع حركة "أمل".؟

أرخى التحالف الانتخابي الراسخ بين "حزب الله" و"امل" بظلاله على المشهد السياسي العام، لا سيما بعد التوتر بين "التيار الوطني " و "أمل" على خلفية التسريبات المسجلة لرئيس التيار الوزير جبران باسيل وفيها انتقادات حادة للرئيس نبيه بري. وعلى الرغم من إعادة لم الشمل وترميم العلاقة بين بعبدا وعين التينة، إلا أن هذا التوتر سيترجم في الانتخابات المقبلة وسيكون هناك شبه استحالة أن يصوت جمهور "أمل" لمرشح من "التيار" والعكس صحيح. ولكن هل سينعكس الامر على تصويت جمهور طرفي ورقة التفاهم وكيف تلقف التيار البرتقالي الاعلان عن التحالف الانتخابي الشامل للثنائي الشيعي. 

" التيار" تفهم التحالف الثنائي

المعلومات التي حصلت عليها "النهار" تؤكد أن التواصل لم ينقطع بين "التيار الوطني " و"حزب الله" وأن هناك لقاءات على مستويات رفيعة وأن ثمة تفهماً من "التيار"، لذلك التحالف الثنائي الذي بات واقعاً لا مفر منه وان كان الحزب لم يستشر حليفه في تفاهم "مار مخايل" قبل الإعلان عنه وفي المقابل هناك تفهم من قيادة "حزب الله" لمقتضيات المعركة الانتخابية التي سيخوضها التيار نظراً للقانون الانتخابي الراهن واعتماده النسبية والصوت التفضيلي في القضاء.

وتضيف المعلومات أن "التيار وجد نفسه امام تحالف الجسد الواحد، وتالياً تفهم "حزب الله" دواعي تحالفات التيار الوطني سواء مع "تيار المستقبل" وغيره".

وفي السياق نفسه، سيظل "التيار الوطني" الحليف الأبرز لـ "حزب الله" خارج التحالف الثنائي الشيعي على الرغم من بعض الخروق من خلال الاستحقاق الانتخابي وما يفرضه القانون الانتخابي الحالي، وتالياً من الطبيعي أن يصوت جمهور "التيار الوطني" للائحة التيار في زحلة وليس للائحة "حزب الله" على سبيل المثال والامر ينسحب على عدم تصويت "التيار" لمرشح "امل" في بعبدا.

"حزب الله" على تنسيق دائم مع حليفه

أما على الضفة الأخرى، فإن "حزب الله" يتفهم دوافع تحالفات "التيار الوطني الحر" إذ أكدت معلومات لـ "النهار" أن "التحالف السياسي بين الطرفين قائم ولا يهتز (بحسب الحزب) وأن الانتخابات لها علاقة بمصلحة التيار وأين يمكن له ان يحصل بسهولة على اكبر عدد من المقاعد النيابية، ومن الطبيعي ان يختاروا تحالفاتهم في هذه الدائرة أو تلك بما يمكنهم من الحصول على اكبر عدد من تلك المقاعد سواء عبر التحالف مع الحزب أو مع غيره ".

أما عن الدوائر التي سيتحالف فيها "حزب الله" مع "التيار الوطني" فتؤكد المعلومات أن هناك بعض الدوائر التي ستشهد تحالفاً لطرفي "ورقة التفاهم" بينما سيكون كل منهما في لوائح منفصلة أي يكون لكل منهما مرشحوه من دون الاندماج بلائحة واحدة مع التأكيد على التحالف الاستراتيجي بين الطرفين لن يتأثر، عدا عن ان تفاهماً سابقاً تم بينهما ولن تكون ثمة أي مفاجآت في تشكيل اللوائح وكذلك التحالفات.

في المحصلة تبقى التحالفات الانتخابية صورة مصغرة عن التسوية "الكبرى" التي ترجمت في 31 تشرين الأول عام 2016 بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وتاليًا ما يصح على تحالف طرفي "ورقة التفاهم" يصح بشكل او بآخر على تحالف "التيار الوطني" و"المستقبل" مع التأكيد أن تفاهم "مار مخايل" استراتيجي وان تحييده من بعض التحالفات الانتخابية لن ينعكس عليه سلباً خصوصاً انه بات حاجة اقليمية وليس محلية فقط وذلك من خلال السياق التاريخي الذي سلكه منذ العام 2006 عندما كان ضرورة وحاجة لمنع الفتنة الداخلية والحفاظ على الاستقرار الداخلي، ومن ثم تعمد خلال عدوان تموز 2006 وبعد اشتعال المنطقة وتفاقم الازمات بات هذا التفاهم حاجة اقليمية لمنع انزلاق لبنان في أتون الازمات ولاحقاً بات أكثر من ضرورة بعد التهديد الارهابي للبنان وراهناً تعزز أكثر فأكثر بعد تهديدات تل أبيب للبنان ومحاولة منعه من استغلال ثرواته النفطية والغازية وتوحد اللبنانيين لمواجهتها، وتمظهرت الحاجة لهذا التفاهم خلال أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.

وعليه، يؤكد كل من "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" على التمسك بورقة التفاهم على قاعدة أن الاستحقاق الانتخابي على أهميته يبقى تفصيلاً أمام الاستحقاق العام المتمثل بالحفاظ على الاستقرار ووحدة الصف في مواجهة التهديدات كافة.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر