الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-28الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 التأكد من القوائم قبل الخميس ومواطنون تجاوبوا
 
عدد المشاهدة: 129
منال شعيا
الخميس المقبل، يفترض ان يكون اليوم الاخير من مهلة التدقيق في القوائم الانتخابية للناخبين، فهل أدرك اللبنانيون هذه المسألة فعلاً، وتم تصحيح الاخطاء؟

في قانون الانتخاب الجديد، روزنامة انتخابية واضحة في التواريخ والمهل، هي كالآتي:

7 آذار المقبل، يقفل باب الترشيح.

22 منه: آخر مهلة للعودة عن الترشيح.

27 منه: آخر مهلة لتسجيل اللوائح، وكل مرشح يبقى منفرداً يخرج من السباق الانتخابي.

هذه هي روزنامة المرشحين. اما ما يهم الناخب، فهو ما يتصل بتصحيح القوائم، اي التأكد من البيانات الانتخابية، والذي يفترض ان يتم قبل 1 آذار المقبل، بمعنى انه لا يزال امامنا يومان.

تسعة اعوام فصلتنا عن آخر انتخابات نيابية، والكثير من القوائم يحتاج الى تدقيق وتطوير. وحتى لو تمّ اسقاط قوائم آخر انتخابات بلدية على الانتخابات النيابية، الا ان ثمة متغيرات كثيرة في بعض القوائم. والسبب ان كثيراً من الناخبين لم يقترعوا منذ ما يقارب العشرة اعوام، وثمة جيل من الشباب لم يمارس حق الاقتراع بعد. فهل أدرك الجميع هذه المتغيرات؟ والاهم هل الجميع عمد الى التدقيق في القوائم الانتخابية، قبل استحقاق 6 أيار المقبل؟

يوضح مستشار وزير الداخلية والبلديات خليل جبارة لـ"النهار" ان "الامور تسير في الاتجاه الصحيح. ثمة حالات صُححت، والمواطنون تجاوبوا مع المسألة. ومن لا يزال عنده بعض الشك او كشَفَ اخطاءً معينة، عليه ان يلجأ الى التصحيح قبل 1 آذار المقبل".

ويلفت الى ان "الانتخابات البلدية الاخيرة سهلت الكثير، وساهمت في تصحيح بعض القوائم. حتى اللحظة لا عراقيل".

لا يزال امام من يشكك في بياناته الانتخابية يومان للتدقيق، فاذا كانت الحماسة الانتخابية والرغبة في التعبير والتغيير موجودتين، لا تتأخروا.

وزارة الداخلية اعلنت عبر موقعها الالكتروني ان "كل لبناني، أو لبنانية، أكمل السن المحددة في الدستور، سواء أكان مقيماً أم غير مقيم على الأراضي اللبنانية، يمكنه أن يمارس حق الإقتراع، وابتداء من 1 شباط سيمكنه التأكّد من أنّ اسمه موجود في القوائم الإنتخابيّة".

يمكن التأكد من القوائم عبر مختار المحلة، ومن خلال موقع الوزارة، عبر الرابط الآتي: https://www.dgcs.gov.lb/arabic/electoral-lists

المفارقة ان اللبناني كان يعاني من عدم انتظام اللعبة الديموقراطية، والخضوع قسرياً لتمديدات ثلاثة لمجلس النواب. فهل يمارس اليوم دوره بعدما حان موعد الاستحقاق الانتخابي؟ هذا الدور يبدأ من التدقيق بالقوائم، قبل فوات الاوان... وفوات فرصة التغيير.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر