الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 21 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-23الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 من يربح ومن يخسر في عكار إذا تعاون التياران الأزرق والبرتقالي؟
 
عدد المشاهدة: 201
عكار - ميشال حلاق
شكلت عطلة نهاية الاسبوع الباردة بحكم العاصفة، مساحة تواصل للعديد من المرشحين الطامحين في محافظة عكار، في ظل سيل الاحاديث والتكهنات إزاء ما قد تحمله نتائج الانتخابات النيابية من وجوه جديدة يمنّي العكاريون النفس بأن تكون على قدر المسؤولية، لحمل هذه المنطقة من واقع معروفة تفاصيله الى واقع آخر جديد قادر على وضعها على السكة الإنمائية الصحيحة. 

وتدور النقاشات حول الثغرات التي تنخر هذا القانون وبخاصة لجهة حرية الناخب التي باتت بحكم المقيدة في اختياره المرشح الذي يراه مناسبا. فالقانون الجديد وضع الناخب امام خيارات محددة تلزمه انتخاب لائحة بأكملها، وان كانت تضم مرشحين لا يرى فيهم إمكاناً لتلبية طموحاته، وهذا الامر قد يدفع العديد من الناخبين الى الإحجام عن ممارسة حقهم الانتخابي، وبالتالي من المرجح ان تتراجع نسبة المقترعين في الانتخابات النيابية عن تلك التي حصلت في الانتخابات البلدية الاخيرة (قرابة 146 الف مقترع)، الا اذا فاقت المغريات التي يستعد المرشحون لتقديمها حجم التوقعات، ذلك ان الصوت التفضيلي لا بد أن يدفع المرشحين الجديين حتى داخل اللوائح، الى استخدام كل ما في جعبهم من أساليب لاستمالة الناخبين. وايجابية هذا القانون الذي اعتمد النسبية شكلاً، في خطوة غير مسبوقة، أنه قد يفتح الباب أمام تمثيل فئات ما كانت لتتمثل وفق القانون الأكثري.

أما على صعيد التحالفات، فالكل في انتظار ما ستسفر عنه اللقاءات التي تحصل في بيروت، في السر والعلن. وثمة سؤال مطروح مفاده: هل يخوض "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" الانتخابات في عكار بلائحة واحدة، ام ان القرار قد اتخذ بخوض "المستقبل" الاستحقاق بلائحته الخاصة، باعتبار أن التحالفات في عكار لن تقدم أو تؤخر في عدد المرشحين المحتمل فوزهم على لائحته، وهم بالحد الاقصى أربعة؟

وإذا قرّ الرأي على هذا النحو، فإن "التيار الحر" ستكون خياراته مفتوحة لصوغ تحالف انتخابي قوي ومتين مع القوى والاحزاب والشخصيات الوازنة في المحافظة. هذا التحالف قد يحقق الفوز بعدد من المقاعد (ربما ثلاثة)، لكن ليس من ضمانات لفوز أي من مرشحي "التيار الحر".

في مجمل الاحوال، فإن عكار مقبلة على منازلة حقيقية ومعركة تحديد احجام ستستعاد فيها مناخات الاصطفافات السابقة بين قوى 8 و14 آذار بشكلها الجلي والواضح، خصوصاً أن القانون النسبي حدد مستويات الربح والخسارة، فـ"تيار المستقبل" يدرك أنه بحكم هذا القانون لن يتمكن من حصد المقاعد النيابية السبعة، خلافاً لما كان الوضع منذ عام 2005، خصوصاً أن أفرقاء 14 آذار اليوم ليسوا في الائتلاف الذي كانوا عليه في السابق. وسيواجه "المستقبل" من أفرقاء كانوا محسوبين عليه سياسيا ولاسيما منهم الوزير السابق اشرف ريفي والنائب خالد الضاهر وحزب الكتائب، وقد ينضم اليهم جمهور المرشحين الذين لن يقع خيار التيار الازرق عليهم. فضلاً عن حضور "تيار العزم" (الرئيس نجيب ميقاتي) الذي يعلن قريبا اسم مرشحه في دائرة عكار، إضافة الى "الجماعة الاسلامية" وما تمثل.

في اختصار، معركة "المستقبل" صعبة، لكن النجاح فيها ليس بالامر المستحيل. كما ان فوز قوى 8 آذار ببعض المقاعد بات شبه ثابت، إذا أحسنت أحزابها ادارة معركتها. ومعلوم أن صورة التحالفات بشكلها النهائي هي التي ستحدد نسب الخسارة والربح لكل فريق... وحظوظ الكل الآن شبه متساوية، ثلاثة مقاعد في مقابل ثلاثة، والسباق قائم على المقعد السابع.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر