الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 21 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-23الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 اليساريون والمستقلون يؤلفون لوائحهم المنافسة للثنائي الشيعي في الجنوب
 
عدد المشاهدة: 158
عباس الصباغ
عناوين كثيرة يرفعها المرشحون المستقلون في معركتهم الانتخابية في مواجهة مرشحي الأحزاب المشاركة في السلطة.  

وفي الجنوب بدأت تتبلور نواة لائحة في دائرة الجنوب الثانية ولائحة مماثلة في دائرة الجنوب الثالثة ستضم أحزاباً وشخصيات مستقلة ستقارع "أمل" و"حزب الله" وسط حديث عن مفاجآت.

بعد إعلان حركة "أمل" و"حزب الله" أسماء مرشحيهما للانتخابات النيابية، بدأت القوى المعارضة للثنائي الشيعي تجميع قواها خصوصاً في الجنوب، لخوض الاستحقاق الانتخابي على رغم التفاوت الكبير بين الطرفين المتنافسين، علماً أنه لم يسبق تسجيل أي خرق لما كان يسمى المحادل في الجنوب منذ انتخابات العام 1992.

إلا أن اعتماد النسبية قد يغير من ذلك الواقع بالاتكاء الى ان الهدف ليس المشاركة في النظام الحالي، وإنما محاربته من الداخل والاستمرار في تشكيل قوة شعبية حيوية ضاغطة.

نواة لائحة

لا شك في أن تقسيم الدوائر الانتخابية في الجنوب، وخصوصاً الدائرتين الثانية والثالثة، يعطي الثنائي الشيعي غلبة واضحة ويقلل احتمالات الخرق على رغم اعتماد النسبية. ففي دائرة الزهراني - صور تتمتع "أمل" بثقل انتخابي وازن وكذلك "حزب الله"، والأمر ينسحب على دائرة الجنوب الثالثة التي تضم النبطية وبنت جبيل وحاصبيا - مرجعيون، وفي حال تشتت أصوات المعارضين سيكون من الصعوبة بمكان تجاوز الحاصل الانتخابي.

الأسعد: الخرق وارد

المرشح عن دائرة الزهراني المهندس رياض سعيد الأسعد سبق له أن خاض الانتخابات النيابية أكثر من مرة في الجنوب وحصل على أرقام لافتة وصلت إلى 50 الف صوت، ويؤكد لـ"النهار" خوضه الانتخابات في 6 أيار المقبل، و"أن لائحة مكتملة ستنافس في الانتخابات وستضم يساريين وناشطين من الحراك المدني ولديها إمكان الخرق. وهذه الانتخابات مناسبة لتثبت كل قوة وجودها على الساحة الجنوبية، ليس انطلاقاً من الخلاف حول المسائل الكبرى، ولكن لانها تؤمن بمنطق آخر للانماء والاصلاح والخدمات بحيث لا تبقى الذرائع السابقة موجودة بعد الانتخابات المقبلة".

ويضيف الاسعد: "لدينا منطق آخر في الإصلاح، وما نتطلع اليه هو ما بعد الانتخابات وليس فقط نتائج هذه الانتخابات من اجل تثبيت حالة الاعتراض على بعض السياسات المتبعة".

اما عن حرية حركة المرشحين المنافسين للثنائي الشيعي، فيؤكد الأسعد أن "الجميع يتحرك بحرية من دون أي مضايقات ولا تضييق على المرشحين حتى الان، ربما لان السبب مردّه عدم حماوة المعركة حالياً". ويلفت الى بعض التعليقات السلبية في وسائل التواصل الاجتماعي، "فقوى الاعتراض تتوجه بشكل رئيسي الى فئة منسية من الشباب، وهي اصلاً لم تكن مكترثة للانتخابات سابقاً، عدا عن تجربة الانتخابات البلدية في الجنوب والنتائج التي حققتها هذه القوى في بلدات ومدن جنوبية عدة". ولا يخفي أن "مفاجآت ستظهر مع فرز النتائج في الجنوب لأن الخرق وارد".

"بدنا نحاسب"

الى ذلك، علمت "النهار" أن المفاوضات مستمرة بين تحالف "وطني" وسائر مجموعات الحراك الشعبي مع الحزب الشيوعي وقوى اليسار وبعض المستقلين، لتشكيل لائحة مقفلة في دائرة الجنوب. وبدوره يؤكد الناشط في "بدنا نحاسب" المحامي حسن بزي انه "لن يخوض الانتخابات الا في لائحة واحدة للمعارضة تجمع كل القوى التي تؤمن بالمقاومة وبمحاربة الفساد كخطين متوازيين".

ودعا الى "عدم تشكيل لوائح عدة في وجه السلطة لأن اياً منها لن يحصل على الحاصل الانتخابي الا اذا توحدت في لائحة واحدة"، طالباً "الدعم من جميع الاصدقاء على الصعد كافة، لا سيما أن الدائرة كبيرة وتحتاج الى عدد كبير من المندوبين والى مصاريف كثيرة".

أما في حاصبيا، فللمستقلين مرشحوهم أيضاً، ومنهم المحامي اكرم قيس الذي اختصر اسباب ترشحه لـ"النهار" بضرورة مواجهة الفساد لأن "خطورته في لبنان لا تقتصر على الكمّ الهائل المطبق على صدور اللبنانيين، بل ان الاخطر من الكمّ هو النوعية النادرة لذلك الفساد".

في الحصيلة، قد تكون آمال اليساريين والمستقلين كبيرة في إحداث خرق في انتخابات الجنوب، وهذا ما يعززه اعتماد النسبية في القانون الحالي، لكن العبرة تبقى في مدى استجابة الناخبين لدعوات التغيير من دون التقليل من أن الحجم الشعبي والانتخابي للثنائي الشيعي يمثل السواد الاعظم من الجنوبيين، ويبدو أن "امل" و"حزب الله" على ثقة شبه مؤكدة بفوز مرشحيهما.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر