الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 23 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 زحمة مرشحين عند الثنائي الشيعي والجميع يبقون ... تحت السقف
 
عدد المشاهدة: 122
رضوان عقيل
تنتظر قواعد الثنائي الشيعي إعلان قيادتهما اسماء مرشحي التنظيمين، ولا سيما ان ثمة جملة من الاسئلة تدور حيال الوجوه التي سترسو عليها الترشيحات الرسمية، والتي ستحمل في نهاية المطاف توقيع الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله. وستنشط اسماء المرشحين للقوى الحزبية بدءا من الاثنين المقبل، ويدشنها بري الذي اكتفى بعبارة "يجوز" عندما سألته "النهار". وعبّر عن ارتياحه الى خطاب نصرالله. 

وتترقب الافرقاء بعضها بعضا. وكان "الثنائي" قد توقع إقدام الرئيس سعد الحريري على اتباع هذا الاسلوب في خطابه الاخير بغية شد عصب "تيار المستقبل" أولا، وتوجيهه رسائل الى جهات عدة قبل جمهوره والاطراف المحليين، إلا أن المعضلة التي سيعانيها هي انه كيف سيتحالف في الانتخابات مع "التيار الوطني الحر"، في ظل سعي سعودي الى عدم التفريط بـ"القوات اللبنانية" في المواجهات المقبلة في أكثر من دائرة. في غضون ذلك، ثمة فائض في الاطمئنان الذي يعيشه جمهور حركة "أمل" و"حزب الله"، على اساس ان المقاعد الشيعية الـ27 ستُحصد بسهولة نتيجة عدم وجود منافسين أقوياء لهما من مرشحي الطائفة، الا ان مناخ الاطمئنان هذا لن ينطبق على ارض الواقع في دوائر حساسة مثل بيروت الثانية، حيث يتطلب الأمر التدقيق جيدا في اختيار الاسماء السنية وما يمكن ان تحصلّه من اصوات تفضيلية لتتمكن من المنافسة في العاصمة. وينطبق الامر نفسه على دوائر أخرى تتطلب حسابات دقيقة. لذا لا ينام "الثنائي" على حرير انتخابي، وخصوصا أنه معني بحجز أصوات تفضيلية لا بأس بها لمرشحين من غير الشيعة، وتعويض ما سيخسره هؤلاء من أصوات سنية ومسيحية يصب معظمها في مصلحة "تيار المستقبل" وقوى مسيحية. والواقع أن هذه الطمأنينة الزائدة عند الحركة والحزب ستضر بهما عند اي "دعسة ناقصة"، اذا تمت مقاربة الامور على غرار دورة 2009، عندما توقعت قوى 8 آذار أنها ستحصد كل مقاعد دائرة زحلة. إلا أن نتيجة البيدر الانتخابي صبت لمصلحة فريق 14 آذار عندما كان قلباً واحدا. ويلاحظ في هذه الدورة أن ثمة تسابقا انتخابياً داخل الفريق الواحد على غرار سائر الاحزاب، مع ارتفاع أصوات من هنا وهناك تطالب بضرورة استبدال وجوه نيابية ومد هذه الاحزاب بـ"دماء جديدة" ومنحها حظ الوصول الى البرلمان. ويتبين أن الثنائي الشيعي أكثر تماسكا في عملية اختيار الاسماء وفي مسألة تنفيذ القواعد وضبطها وتطبيق ما يصدر من رأس الهرم، الا ان القواعد لا تخفي تساؤلات من نوع: متى يحين موعد استبدال بعض الوجوه النيابية بحجة انها نالت فرصتهم من نعيم الجنة البرلمانية وقدمت ما عندها؟

ومن المعروف عن "حزب الله" أنه يمارس سياسة تنظيمية وفق قواعد صارمة، إلا أن قيادته "تعيش" بعض البلبلة في عملية تنقيح مسودة لوائحه في أكثر من دائرة، نتيجة حماسة اكثر من كادر للفوز بالنيابة، مع ارتفاع أكثر من صوت يدعو الى فصل النيابة عن الوزارة وعدم الجمع بينهما.

وعند دخول الماكينة المركزية المشرفة على الانتخابات في وضع التشكيلة النهائية لاسماء لائحة بعلبك - الهرمل واستبدال اسم أحد النواب، خرجت اصوات معترضة تسأل: لماذا لا يشمل التبديل الجميع؟ وهل ينبغي الاكتفاء بتغيير واحد؟

وما يحصل في البقاع ينسحب على دائرة صور – الزهراني، حيث يبحث الحزب في ترشيح النائب السابق حسن حب الله ليحل مكان أحد نائبيه بهدف تمثيل المدينة.

وعلى الرغم من كل ما يدور عند الثنائي الشيعي، تبقى عملية ضبط بيتهما اسهل منها لدى احزاب اخرى، حيث سيتفرق "عشاق" كثيرون عند حسم الاسماء واعلان اللوائح النهائية للمرشحين.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر