الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 21 نيسان 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 "أمل" ترشح أول امرأة و"حزب الله" فصل الوزارة عن النيابة
 
عدد المشاهدة: 79
عباس الصباغ
حسم طرفا الثنائي الشيعي "امل" و"حزب الله" مرشحيهما للانتخابات النيابية في دوائر الجنوب والبقاع وبيروت وبعبدا وجبيل بعد اتفاق "حبّي" على تقاسم المقاعد الشيعية الـ26 مناصفة، اضافة الى ترشيح المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد في دائرة بعلبك - الهرمل بدلاً من النائب البعثي عاصم قانصوه.

مرشحو الثنائي هم في غالبيتهم من النواب الحاليين في كتلتَي "الوفاء للمقاومة" و"التنمية والتحرير" مع تغييرات طفيفة في النبطية وصور وبعلبك - الهرمل، حيث بات مؤكداً اتجاه "حزب الله" الى فصل الوزارة عن النيابة عملاً بقرار مجلس الشورى، وبالتالي عدم اعادة ترشيح الوزير محمد فنيش في صور، في وقت سيعاد ترشيح الوزير حسين الحاج حسن وسط معلومات متضاربة عن هذا الاستثناء الوحيد، وتخيير الاخير بين الوزارة والنيابة، وانه اختار النيابة على ان يكون المقعد الوزاري المخصص للحزب من نصيب كادر بقاعي آخر.

تقاسم المقاعد الـ26

لم يعد خافياً ان "حزب الله" و"امل" قررا استعادة المقاعد الشيعية الـ27 بعد سنوات طويلة من بقاء بعضها لدى "تيار المستقبل"، وخصوصاً في بيروت والبقاع الغربي وزحلة، اضافة الى نائب بلاد جبيل الذي تُرك لـ"التيار الوطني الحر"، وبالتالي اعتماد المناصفة بين قطبَي الثنائية الشيعية على قاعدة 13 مرشحاً لكل منهما وإسناد المقعد الـ27 للواء السيد من دون احتسابه من حصة أيّ منهما لاعتبارات عدة.

لكن هل يضمن الثنائي فوز جميع مرشحيه سواء في بعبدا او بيروت الثانية او البقاع الغربي وزحلة او حتى في بعلبك - الهرمل؟

بحسب المتابعين للشأن الانتخابي وفق لغة الارقام والحسابات، فإن جميع مرشحي "امل" و"حزب الله" سيفوزون في الدوائر التي ترشحوا فيها من دون إغفال بعض الصعوبات، وخصوصاً في بعلبك - الهرمل، في حال عدم قدرة الماكينات الانتخابية على توزيع الاصوات التفضيلية بين المرشحين في ظل منافسة غير سهلة من الرئيس حسين الحسيني، و"تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" والمستقلين، ما قد يرغم الثنائي الشيعي على التخلي عن مقعد شيعي أو أكثر لضمان فوز مرشحيه السنّة والمسيحيين.

اما في دائرة بعبدا حيث النفوذ اللافت لحليف "حزب الله" أي "التيار الوطني"، فإن عدم التحالف بين الثنائي الشيعي و"التيار البرتقالي" قد يفقد الأول احد المقعدين الشيعيين. ومن هنا كان حديث الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله غير المباشر عن تحالفات في بعض الدوائر والتنافس في دوائر اخرى قد تكون في جزين وزحلة وايضاً في البقاع الغربي.

واما في دائرة بيروت الثانية، ففوز مرشحي "امل" و"حزب الله" ليس محسوماً بنسبة مئة في المئة في ظل عدم وضوح خريطة التحالفات في هذه الدائرة وما اذا كانت "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية "(الاحباش) ستكون الى جانب الثنائي أم ستخوض الانتخابات بعيداً من هذا التحالف.

لكن اللافت في ترشيحات "امل" انها سترشح اول سيدة من صفوفها للانتخابات النيابية هي الوزيرة عناية عز الدين، وستكون أول ممثلة للحركة في الندوة البرلمانية، في الوقت الذي سيغادر مبدئياً النائب عبد اللطيف الزين بعد 56 عاماً امضاها في مجلس النواب محطماً الرقم القياسي في لبنان والعالم العربي.

اما أبرز المرشحين الجدد على لائحة "امل" في بيروت فهم: عضو المكتب السياسي محمد خواجة والدكتور فادي علامة في بعبدا، ورئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله (ابو جعفر) في البقاع الغربي.

وبدوره، سيرشح "حزب الله" الدكتور ايهاب حمادة والمسؤول الاعلامي السابق الدكتور ابرهيم الموسوي في بعلبك - الهرمل ، وسيعيد ترشيح النائب السابق امين شري في بيروت، والدكتور حسين زعيتر مبدئياً في جبيل، والاعلامي انور جمعة في زحلة.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر