الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-05الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 ميقاتي للائحة طرابلسية مكتملة بـ11 مرشحاً: علاقة باردة مع الحريري وكرامي الأقرب
 
عدد المشاهدة: 360
مجد بو مجاهد
لائحة مكتملة مؤلفة من 11 مرشّحاً في قضاء طرابلس. الرئيس نجيب ميقاتي مستعد، "انه الأقوى في طرابلس"، يقول مستشاره الدكتور خلدون الشريف لـ"النهار". الماكينة الانتخابية شبه جاهزة بنيوياً، لكنها لم تنطلق حتى الساعة. المباشرة في اعلان الترشيحات يترجم في شباط المقبل. عناوين الحملة الانتخابية أربعة: الوسطية، محاربة الفساد، النأي بالنفس، وطرابلس "المدينة اللبنانية الثانية". التحالفات مرتبطة بالعلاقات السياسية وحسابات الربح والخسارة. كيف تترجم صيغة الاتفاق؟ ومن الأقرب الى ميقاتي طرابلسياً؟ وإذا انتفت التحالفات، هل يخوض أبرز أقطاب طرابلس غمار الاستحقاق منفرداً؟

"الوسطية" شعاره. وهو العنوان الأول الذي سيخوض الانتخابات على أساسه. انه أشبه بـ"الحلّ اللبناني الوحيد في السياسة وللبقاء على التعايش القائم على حدٍّ سواء"، يقول الشريف. ما يعني ان "تموضع ميقاتي السياسي قائمٌ وليس حدثاً مستجداً".

وعلى مستوى الدولة، يقول الشريف انها "تحتاج الى تحريرها من الفساد الذي يكلّف خزينة الدولة ما يقارب 4 الى 5 مليارات دولار". ويعتبر أن "مكافحة الفساد مشروع في ذاته لأي استحقاق انتخابي".

من المرتكزات التي تقوم عليها حملة ميقاتي الانتخابية، "الالتزام بمبدأ النأي بالنفس الذي كان قد أطلقه رئيس تيار العزم بنفسه، وعدم التدخل في الصراعات الاقليمية التي أدّت الى انقسام اللبنانيين سابقاً". وبعبارة أخرى، يقول الشريف: "نحن لسنا مصطفّين، ونؤكد ان على لبنان الحفاظ على علاقاته مع الدول كافة".

وتأتي مدينة طرابلس من ضمن العناوين الرئيسية التي سيخوض ميقاتي غمار الاستحقاق الانتخابي على أساسها. إنها "مدينة لبنان الثانية منذ نيله الاستقلال سنة 1943. لكنها لم تُعامل على هذا الأساس، بل انتزعت مكتسباتها رويداً رويداً وتموضعت في شكل مركزي بين بيروت وجبل لبنان".

التحالفات والعلاقات السياسية

ليس هناك كلمة فصل في تحالفات ميقاتي الانتخابية حتى الساعة، بل مجرّد مؤشرات. ذلك أن القانون "يتطلب دراسة معمقة ومحاكاة حقيقية لمعرفة تأثير أي تحالف على نتائج الانتخابات"، على قول الشريف. وتالياً "الحديث عن التحالفات ليس في وقته". ولكن ما يمكن قوله "إننا ندرس كلّ الحسابات وكلّ أنواع المحاكاة لصياغة تحالفات تساهم في كسب عدد أكبر من المقاعد في دائرة طرابلس المنية الضنية".

ولا يستبعد الشريف احتمال ان "يخوض ميقاتي الانتخابات بمفرده"، اذ ليس بالضرورة ان "يتحوّل التحالف الانتخابي ممراً إلزامياً دائماً لخوض الاستحقاق". هناك احتمال أن نخوض الانتخابات بمفردنا، كفريق الرئيس نجيب ميقاتي، من دون تحالف".

ويبقى معياران لا بد من الاحتكام اليهما لتحديد هوية التحالفات، في حال حصلت: العلاقات السياسية وحسابات الربح والخسارة.

في ما يخص المعيار الأول، يبدو ان العلاقة السياسية ممتازة مع الوزير السابق فيصل كرامي وجيدة مع اللواء أشرف ريفي. أما مع الرئيس سعد الحريري، فالعلاقة باردة. وهي "ليست عميقة لكنها ليست مقطوعة".

وعن أسباب برودة العلاقة بين القطبين السنيين، يقول الشريف: "أداء الحريري في رئاسة الحكومة لم يكن أداءً مقنعاً". ما مفاده، ان إمكان انعكاس العلاقات السياسية على الاستحقاق الانتخابي، ينتج المعادلة الآتية: كرامي هو الخيار الأكثر ترجيحاً للتحالف مع ميقاتي. "هو ابن عمر كرامي الذي يعرف نبض طرابلس جيداً. وهو الذي قال في أيار الماضي انه يختار مدينته، في حال خيّر بين طرابلس وسواها".

ويحلّ ريفي في المرتبة الثانية بعد كرامي في امكان التحالف مع ميقاتي، استناداً الى العلاقات السياسية الجيدة بين الطرفين. لكن، يبقى من الصعب التسليم بهذا الاحتمال، نظراً إلى ارتباط مشروع ريفي الانتخابي بخطابه السياسي المعادي لسلاح "حزب الله". ويحلّ الحريري في المرتبة الثالثة، نظراً لفتور علاقته السياسية بميقاتي وسيره الى اتفاق مع النائب محمد الصفدي، مع العلم ان "لا اتفاق معه، وحتى الساعة كلّ ما يجمعنا به مجرّد جسّ نبض"، على قول الشريف.

ولكن حسابات الربح والخسارة تسبق العلاقات السياسية، كمعيارٍ محدّد لصيغة تحالفات تيار العزم الانتخابية. في حين أن الأجواء السياسية الايجابية تمهد للتحالف الانتخابي، وهي تحتاج الى إبداء ايجابية من الطرفين، خصوصاً وأن أحد أطراف التحالف هو الرئيس ميقاتي الأقوى على صعيد المدينة.

وعن صيغة الاتفاق الانتخابي التي يمكن ان تتبلور مع أحد الأطراف السياسية المذكورة، يقول الشريف: "نحن نطرح العناوين، وليلاقنا من يوافق عليها. نحن من القوى الأساسية في مدينة طرابلس، اذا لم نقل إننا القوة الأساسية. وهذا ما أثبتته كل الاستطلاعات. وتالياً على الآخرين أن يتبنوا مشروعنا أولاً، ومن ثم ندرس نتائج التحالف معهم".

استطلاعات ونتائج

يوافق الخبير الانتخابي كمال الفغالي، الشريف رأيه في أن ميقاتي هو الأقوى طرابلسياً. ولكنّه يقول لـ"النهار" ان "تيار المستقبل هو الأقوى على صعيد المنية ـ الضنية، ما يعني ان المستقبل سيكون الأقوى على صعيد الدائرة ككل. ويليه في معيار القوة كل من ميقاتي وريفي، فيما تحدد التحالفات الانتخابية عدد النواب الممكن الذي يقطفه كلّ فريق". فاذا تحالف ميقاتي وجهاد الصمد وأحزاب 8 آذار، على سبيل المثال، من المرجّح أن "يفوزوا بـ4 إلى 5 مقاعد". وفي حال تحالف الحريري والصفدي، كما هو متوقع، "يفوز الطرفان بأربعة مقاعد، اثنان منها عن مدينة طرابلس (محمد كبارة ومحمد الصفدي)".

ومن المرجّح ان "يفوز ريفي بنائبين كحدٍّ أقصى عن مدينة طرابلس في حال لم يتحالف مع أحد". ولكن، مجموعة معوقات عبّر عنها الفغالي تحد من امكان توقع نتائج دقيقة في خيارات ناخبي طرابلس، وأبرزها، على قوله، أن "السكان في المنطقة لا يعبّرون صراحةً عن رأيهم. وهم معتادون ان يصوّتوا لمصلحة لوائح تضمّ الحريري وميقاتي والصفدي على حدٍّ سواء. ما يعني ان امكان فصلهم بين الأقطاب الثلاثة صعبٌ عليهم اليوم". ولا يغيب عن الظن ان "الحريري أضحى أقوى شمالاً مما كان عليه قبل استقالته من الحكومة وعودته عنها. كما أن "حيثيته كبيرة في المنية والضنية نتيجة فعالية مكاتبه الانتخابية هناك. فيما لم يستثمر كلّ من ميقاتي وريفي في المنطقة من قبل، وها هما يفتتحان اليوم مكاتبهما الانتخابية فيها".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر