الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 20 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-05الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 السباق انطلق في بعلبك - الهرمل و"تضخّم" في الترشيحات...
 و "الثنائي" يطل بأسماء جديدة والمنافسون يترقبون لحشد قواهم
عدد المشاهدة: 372
بعلبك - وسام اسماعيل
انطلق السباق الانتخابي مع فتح باب الترشح للانتخابات النيابية، تحت شعار "لبنان ينتخب 2018" الذي سيرافقها في كل مراحلها، والذي كان أطلقه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.

لذلك، بدأ العد العكسي لبلورة المواقف ونسج التحالفات توصلاً الى تأليف لوائح انتخابية في محافظة بعلبك - الهرمل، مع ما تنطوي عليه من حملات انتخابية وحسم الترشيحات والاسماء التي تستأثر باهتمام كل الاوساط السياسية والشعبية.

وباتت الانتخابات النيابية واللوائح المرتقبة واسماء المرشحين، حديث الناس وفق انتمائهم ورغباتهم. وبالنسبة الى المرشحين، هناك تضخّم في الأعداد، غير أن قلة منهم بادرت الى رفع صورها في بعض الاماكن العامة، تحت شعارات متنوعة للترويج لحملاتهم الانتخابية، سعياً الى حجز مقاعد لها في اللوائح المنتظرة.  

وفيما يسوّق أصحاب الطموحات الانتخابية أنفسهم ويطلقون وعوداً هنا وشعارات هناك لاجتذاب الناخبين، ليس واضحاً حتى الآن عدد اللوائح التي ستنافس على المقاعد العشرة لهذه الدائرة (6 شيعة، 2 سنّة، 1 ماروني و1 روم كاثوليك)، خصوصا مع عدم إبراز اللوائح الاساسية كـلائحة الثنائي الشيعي ("حزب الله" وحركة "أمل")، او اللائحة المنافسة التي ستضم اسماء مستقلين أو معارضين للثنائي.

وعلى نقيض الدورات السابقة، وفوز لائحة الثنائي كاملة من دون تسجيل أي خرق من خارجها، فإن خرقها وفق القانون الجديد بات ممكناً، وكذلك خسارة عدد من المقاعد، مما يشجع المرشحين المنافسين على المضي في المعركة حتى النهاية.

وفيما تتكتم الجهات المعنية عن الاسماء التي سيختارها الثنائي، مع تطلعات الى إحداث تغيير في الوجوه النيابية السابقة، وان يكن عرف بعضها، بات من المؤكد تأخير اطلاق لائحته الى ما بعد منتصف شباط الجاري، من أجل ترك الخيارات مفتوحة وابقاء اللوائح المنافسة في حيرة من أمرها، مما يخلق حالاً من الارباك لدى المنافسين، إضافة الى محاولة جوجلة الاسماء وإرضاء العائلات.

وفي السياق عينه، بات من الواضح وشبه المؤكد ان حصة المقعد الكاثوليكي ضمن لائحة الثنائي أصبحت من نصيب ابن بلدة راس بعلبك الوزير السابق البر منصور، مرشحاً عن الحزب السوري القومي الاجتماعي مكان ابن بلدة القاع النائب مروان فارس، والمرشح اللواء جميل السيد مكان النائب عاصم قانصوه الذي كان يشغل حصة البعث سابقا، الى جانب تأكيد رئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل النائب حسين الموسوي عدم رغبته في الترشح، لتبقى اسماء المرشحين الشيعة الاربعة الباقية رهن الايام المقبلة، ومن ضمنها حصة حركة "امل" التي يشغلها حاليا الوزير غازي زعيتر.

المقعدان السنيان

وعلى صعيد المقعدين السنيين، تتوجه الامور الى استبدال ابن بلدة جديدة الفاكهة النائب الوليد سكرية بمرشح آخر من عرسال، فيما تسمية مرشح للمقعد الآخر الذي يشغله حاليا ابن مدينة بعلبك النائب كامل الرفاعي، قد يتركها "حزب الله" على غرار تجربة الانتخابات البلدية والاختيارية، لحزب أو تيار اسلامي يلتزمان لائحة الثنائي.

مارونيا، لا يزال اسم ابن بلدة دير الاحمر النائب السابق طارق حبشي يتقدم المرشحين، رغم استمرار مشاوراته مع الحزب، وتاليا لا إمكان لبقاء النائب اميل رحمة، مع بروز اسماء مرشحين آخرين. غير أن أي تغيير في شكل التحالفات، وإن يكن مستبعدا، قد يعيد النظر في الحسابات.

في المقابل، تلف حال من الترقب مساعي تأليف اللوائح الأخرى المنافسة، في انتظار بلورة صيغة لائحة الثنائي كاملة، والذي لا يمكن التغاضي عن قوة ماكينته الانتخابية المركزية، مع اعتراف الفريق الآخر بعدم تكافؤ الفرص والقوة.

ترشيحات خارج الثنائي

في المقابل، يستكمل الرئيس حسين الحسيني مشاوراته مع المرشحين الكثر الذين يرغبون في الانضمام الى لائحة برئاسته، غير أنه لا يزال يحوط ترشيحه وخوضه المعركة الانتخابية، بالاحتمالات الكثيرة المفتوحة، لكونه لا يزال في مرحلة المشاورات مع فاعليات المنطقة والقوى السياسية.

كذلك يبرز اسم المهندس علي صبري حمادة، ومدى قدرته على تأليف لائحة، وهو الآخر في انتظار ما ستؤول اليه الامور.

"القوات اللبنانية" وحدها حددت مسارها ودخلت المعركة الانتخابية في دائرة بعلبك - الهرمل مباشرة، للمرة الاولى، بعدما كانت سبّاقة في ترشيح ابن دير الاحمر الدكتور انطوان حبشي، لخوض المعركة الانتخابية ضد لائحة الثنائي. واللافت هو تحرك ماكينة "القوات" شيئا فشيئاً، وقد نظمت لقاء تعارفياً مع اعلاميي منطقة البقاع الشمالي لإطلاق البرنامج الانتخابي. وأكد حبشي لـ"النهار" أن ترشيحات "القوات" هي تأكيد لانفتاحها على كل المناطق".

وشدد على "تواصل القوات وانفتاحها على جميع القوى السياسية والعائلية في منطقة بعلبك"، لافتاً الى أن "ليس هناك مستحيل في السياسة، وستكون هناك مفاجأة في الدائرة، والمعركة ستكون حامية على نقيض الاستحقاقات السابقة، وكل المجالات والتحالفات ممكنة".

والتقت "النهار" رئيس المركز الإحصائي الاستشاري "ماء داتا" مصطفى سليمان الذي رأى "أن النتائج التي أظهرها الاحصاء التجريبي الاخير الذي أجراه المركز في 25 كانون الاول الماضي في بعض المناطق، ومنها بيروت، تعكس واقع كل لبنان بما أكده الرأي العام، لجهة أن هناك تأييداً واسعاً وكبيراً لتيار المقاومة في البقاع الشمالي، انما اظهرت ايضا معظم الارقام ضرورة تغيير الوجوه لمعظم النواب الحاليين. ومع سؤالنا للمواطن عن افضل نائب وأسوأ نائب، كان لافتا هذا العام ان الأسوأ كان يطغى بكثير على الافضل، وذلك انطبق على التيارات والاحزاب المختلفة".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر