الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 18 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-01-31الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 صورة "استشرافية" أولى عن الانتخابات لمصلحة فريق 8 آذار
 
عدد المشاهدة: 117
ابراهيم بيرم
"الى الاستحقاق الانتخابي در" صار النجمة الهادية لكل المكونات السياسية بامتياز، لاسيما بعدما ذهبت كل الحسابات وعملية تقليب الامر على كل وجوهه الى ان ساعة المعركة الانتخابية آتية لاريب فيها، وان احتمالات التأجيل والتمديد للمجلس النيابي الممدد له مرتين باتت اضيق من "سنتيمتر الخياط". 

ولان كل القوى وجدت نفسها اسيرة المواجهة الانتخابية، أحبّتها أم كرهتها، فان المسلكية السياسية لهذه القوى، على تنوعها، صارت تتأثر بمسار هذه المواجهة وباحتمالاتها وحساباتها الدقيقة، واستطرادا بصراعات القوى وبأوراق اللعبة الانتخابية المتاحة والمباحة. والعلامة الفارقة حتى الآن هي ان "حزب الله" الذي يتعين، وفق كل الترجيحات والاستطلاعات، ان يكون اكثر القوى اطمئنانا واستقرارا وثقة بالنفس وبالنتائج الايجابية لمصلحته، كان الاكثر استعجالا في حسم كل ما يتصل بمسار العملية الانتخابية إن من حيث انجاز خريطة التحالفات الانتخابية وحسمها، وخصوصا داخل ساحته الشيعية ولاسيما مع حركة "امل" واعتبارها من المسلّمات والثوابت، او لجهة "التبكير" في التواصل مع الحلفاء والاصدقاء في الساحات الاخرى، وإن لجهة حسم اسماء مرشحيه في كل الدوائر.

وعليه، فان رئيس مركز بيروت للاستطلاع والابحاث الخبير في القضايا الانتخابية عبده سعد، يرجح على نحو كبير ان يعيد الحزب تسمية نوابه الحاليين للمقاعد التي يشغلونها سواء في الجنوب او في البقاع الشمالي (بعلبك – الهرمل ) وفي بعبدا، من دون ان نسقط حسابات اللحظة الاخيرة التي تفرض تغييرا يبقى محدودا جدا.

واستنتاج سعد هذا يقلل اهمية كلام سرى اخيرا فحواه ان الحزب في وارد احتمال تغيير ثلاثة نواب، اثنان في البقاع الشمالي وواحد في بعبدا (الضاحية الجنوبية).

واشار الى ان امر ترشيح المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد عن احد المقاعد الشيعية عن دائرة بعلبك - الهرمل، بات في حكم المحسوم، مما يعزز فرضية انه سيحل محل القيادي البعثي عاصم قانصوه.

ووفق معلومات سعد فان الحزب لم يحسم بعد اسم مرشحه عن المقعد الشيعي في دائرة زحلة – البقاع الاوسط بعدما نص تفاهمه الانتخابي مع حركة "امل" على ان يتولى الحزب ترشيح من يريد عن هذا المقعد في مقابل ان تسمي الحركة مرشحا عن المقعد الشيعي في البقاع الغربي – راشيا، لافتا الى ان امر التسمية في دائرة زحلة مازال موضع اخذ وردّ في الدوائر الحزبية المولجة ادارة ملف الانتخابات، وبانتظار نتائج الاتصالات مع الحلفاء والاصدقاء في هذه الدائرة لتأليف لائحة موحدة لاحقا. ويلفت ايضا الى ان الحزب لم يحسم بعد مسألة ما اذا كان سيخوض غمار الانتخابات في تلك الدائرة بمرشح حزبي او محسوب على الحزب.

وفي دائرة بيروت الثانية، يشير سعد الى ان اسم النائب السابق امين شري هو احد ابرز المرشحين لشغل احد المقعدَين الشيعيين في هذه الدائرة.

وعلى رغم المسافة الزمنية الفاصلة عن الموعد المبدئي لتوجه الناخبين الى صناديق الاقتراع، فان الاستطلاعات والاستبيانات التي اجراها مركز بيروت تسمح للباحث والخبير سعد بان يرسم صورة استشرافية اولية للنتائج المتوقعة لهذه الانتخابات، على النحو الآتي:

- ان مرشحي فريق 8 اذار وحلفائه يُتوقع ان ينالوا اكثرية عددية وإن كانت بفارق غير كبير.

- يرجح ان تتراجع كتلة "تيار المستقبل" الى 20 نائبا في مقابل حصته البحتة في دورة الانتخابات الماضية والتي اعطته 34 نائبا، وهو رقم قياسي لم يحصل عليه فريق واحد سابقا.

- اما فريق "التيار الوطني الحر" وحلفائه، فيرجح ان يحافظ على حصته الحالية من المقاعد الانتخابية وتراوح ما بين 19 الى 20 نائبا، وهو إن احرز هذه النتيجة فمعنى ذلك انه يعتبر رابحا.

- بالنسبة الى "حزب الله" وحركة "امل" فانهما يضعان في حساباتهما ان يحصل كل منهما على مقعد او اثنين يضافان الى حصتهما الحالية، وفي اسوأ الحسابات يستعيد كل منهما حصته الحالية.

- تعطي الاستطلاعات الاولية حزب "القوات اللبنانية" امكان رفع كتلته الحالية (7نواب ) الى ما بين 8 و10 نواب وذلك بفضل الصوت الترجيحي، اي ان الحزب سيكون قادرا على الحصول على مقاعده هذه المرة بفعل قوته الناخبة العائدة اليه حصراً وليس بفعل دعم الحلفاء كما في الانتخابات الماضية.

- اما كتلة النائب وليد جنبلاط، فالاحتمال الاكبر ان تحافظ على عددها الحالي او تربح مقعدا اضافيا، والاكثر رجحانا ان يكون المقعد الدرزي في بعبدا حيث للعصبية الجنبلاطية ارجحية لدى الناخبين الدروز في هذه الدائرة يمكن ان يؤثروا في عملية الصوت التفضيلي.

ووفق نتائج الاستطلاعات الاولية لمركز بيروت، فان اربعة مرشحين يحتمل ان يدخلوا للمرة الاولى الى المجلس او يعاد انتخاب بعضهم مجددا، في بيروت الثانية، والشمال الاولى ( طرابلس)، ودائرة عكار، الضنية، المنية.

ويستبعد سعد ان يكون ثمة مكان لاحتمال خرق سياسي يسجل من خلاله دخول قوة سياسية مغايرة او مختلفة كالحزب الشيوعي او قوى المجتمع المدني او تشكيلات المعارضات الجذرية او قوى مختلفة في الساحة الشيعية.

ويختم ان المعادلات والحسابات كانت اختلفت تماما لو ان قانون الانتخاب الجديد اعتمد النسبية على اساس المحافظة دائرة انتخابية، او على اساس لبنان دائرة انتخابية واحدة.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر