الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 23 نيسان 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-01-16الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 باب الترشيحات للانتخابات يُقفل في 22 شباط
 
عدد المشاهدة: 101
هو أسبوع يفصلنا عن تاريخ دعوة الهيئات الناخبة. الاثنين المقبل يفترض ان يصدر مرسوم دعوة الهيئات، ليكون قطار الانتخابات النيابية قد انطلق رسمياً. 

هي انتخابات تجرى بعد انقطاع تسعة اعوام عن آخر امتحان ديموقراطي في صندوق الاقتراع. وهو استحقاق يجري للمرة الاولى على اساس النسبية في ظل تسوية محلية ووسط غليان اقليمي وتحولات خارجية، وفي زمن عهد رئاسي حمل العماد ميشال عون الى قصر بعبدا.

كل هذه الخصوصيات تجعل من انتخابات ربيع 2018 مميزة على الصعيدين السياسي والتقني. فأية نتائج سيتمخض عنها هذا الاستحقاق، لا سيما ان ثمة فئة شبابية لم تقترع حتى الان، بسبب التمديد ثلاث مرات لمجلس النواب؟ وهل يمكن هذه الفئة ان تكون مدخلا لتغيير ما في المشهد العام؟ ثمة مغتربون يقترعون للمرة الاولى في بلدان الاغتراب، بعدما بلغ التسجيل الرسمي لهؤلاء ما يقارب الـ90 الفا، فهل ستترجم نيات هؤلاء ايضا في الاقتراع فلا تكون مجرد تسجيل واعلان؟

تواريخ فاصلة 

هي جملة عوامل تعطي الانتخابات هذه السنة طابعا لافتا. وفي البدء، لا بد من تحديد المهل لئلا يصبح الاستحقاق داهما؟

يشرح الباحث في الشركة الدولية للمعلومات محمد شمس الدين لـ"النهار" المهل المحددة، والمفارقة انه حتى يوم امس، كان بعض التواريخ خاطئا على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية والبلديات.

لنبدأ من تاريخ مرسوم دعوة الهيئات الناخبة. ينطلق شمس الدين من تاريخ 22 نيسان المقبل، ليحدّد كل التواريخ الاخرى. يوضح ان وزارة الداخلية حددت 22 نيسان المقبل موعدا لاقتراع المغتربين في الدول الاجنبية، ويوم 27 نيسان موعدا لاقتراع المغتربين في الدول العربية، و6 ايار المقبل موعدا لاقتراع اللبنانيين في لبنان. اذاً، التاريخ الرسمي للانتخابات يبدأ من 22 نيسان. ومن هذا التاريخ تنطلق التواريخ الاخرى.

يقول شمس الدين: "بناء عليه، ان دعوة الهيئات الناخبة يفترض ان تصدر قبل 90 يوما من موعد الانتخابات، اي 90 يوما قبل 22 نيسان، وليس قبل 6 ايار، وبذلك تكون آخر مهلة هي 22 كانون الثاني الجاري. معنى ذلك ان الاثنين المقبل هو اليوم النهائي لدعوة الهيئات".

انه اسبوع واحد فاصل. وبعد ذلك يفترض ان يفتح باب الترشح تلقائيا، وبالتالي فان تاريخ 6 شباط، الذي ينشره موقع وزارة الداخلية، هو موعد خاطئ.

هذا بالنسبة الى فتح باب الترشح. اما اقفال الباب رسميا، فيكون قبل 60 يوما، اي ليل 21 - 22 شباط المقبل.

انه شهر واحد ستشتدّ فيه الحمّى الانتخابية وتتوضح خلاله شبكة التحالفات وتعلن اللوائح. ومعلوم انه وفق قانون الانتخاب الجديد، لا ترشيح منفردا، اي على كل المرشحين ان ينضووا ضمن لوائح مكتملة او ناقصة، وإلا اعتُبر ترشيحهم لاغيا. وعليه، فان اعلان اللوائح، وفق شمس الدين، يكون قبل 40 يوما من الموعد، اي ان آخر مهلة هي 12 آذار المقبل.

وتبقى مهلة الـ45 يوما قبل الانتخابات، للعودة عن الترشح، اي قبل 7 آذار، يفترض ان تسحب الترشيحات لمن اراد، والا بعد 12 آذار لا يمكن أي مرشح العودة عن ترشيحه بعدما تكون اللوائح قد سُجلت.

هي التواريخ المحددة قانونا والتي على اساسها يتحدد مصير الانتخابات. هذا اذا لم ندخل في فبركة تعديل قانون الانتخاب او موجة التأجيل!
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر