الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 17 كانون أول 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-11-11الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية  التالي »
 نواف سلام يعيد لبنان إلى محكمة العدل الدولية
 
عدد المشاهدة: 44
نيويورك - علي بردى 
على رغم الظروف العصيبة التي يمرّ فيها، حقق لبنان مساء أول من أمس انجازاً سياسياً وديبلوماسياً لافتاً يؤكد الإلتفاف الدولي حول ما يمثله، إذ فاز المندوب اللبناني الدائم لدى الأمم المتحدة المنتهية ولايته نواف سلام بانتخابات متزامنة في كل من الجمعية العمومية ومجلس الأمن بمقعد قاض في محكمة العدل الدولية. 

وكان وزير الخارجية اللبناني الراحل فؤاد عمون آخر لبناني يخدم في المحكمة بعدما فاز بمقعد فيها عام 1965. ولا شك أن انتخاب سلام لهذا المقعد جاء استحقاقاً لكفاياته العلمية ولا سيما في مجالات السياسة الدولية والقانون الدولي عقب زهاء عشر سنين من العمل كمندوب دائم للبنان في المنظمة الدولية. ويشير هذا الإختيار أيضاً الى أن لبنان "لا يزال خزان الطاقات الهائلة في العالم العربي"، طبقاً لبعض الديبلوماسيين العرب الذين "تكاتفوا حول نواف سلام كمرشح وحيد متجاوزين كل الخلافات بينهم"، بخلاف ما حصل أخيراً في الترشيحات العربية المتعددة لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "الأونيسكو". والى تسميته من جامعة الدول العربية، نال سلام رسمياً أيضاً تبني منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الفرنكوفونية.

وأجرى مجلس الأمن والجمعية العمومية خمس جولات اقتراع متعاقبة لانتخاب خمسة قضاة لخمسة مقاعد شاغرة لولاية مدتها تسع سنين في المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها. ولأن اختيار أي قاض يأتي بعد الحصول على الأكثرية المطلقة وباتفاق مجلس الأمن والجمعية العمومية، أعيد إجراء الاقتراع خمس مرات الى أن حصل التوافق على أربعة قضاة، هم الى سلام، كل من عبد القوي أحمد يوسف (الصومال) وروني أبرهام (فرنسا) وأنطونيو أوغسطو كانسادو ترينداديه (البرازيل).

وفى هذه الانتخابات التي تستوجب وضع الأوراق في صندوق، يدلي الأعضاء الـ193 في الجمعية والأعضاء الـ15 في المجلس بأصواتهم في وقت واحد، ولكن فى مكانين منفصلين. ولا يمكن لمرشح الفوز ما لم يحصل على التأييد نفسه في الهيئتين.

وشهدت القاعة تصفيقاً حاداً عندما أعلن انتخاب القضاة الأربعة الأوائل في المحكمة التي تتألف من 15 عضوا، ثلثهم يجب إعادة انتخابهم كل ثلاث سنوات.

وأجريت جولة سادسة من التصويت لاختيار أحد مرشحين، الهندي دالفير بانداري أو البريطاني كريستوفر غرينوود، نال بانداري 115 صوتاً وغرينوود 76 في الجمعية، لكن النتيجة كانت معاكسة في المجلس إذ تفوق غرينوود على بهانداري، ما استوجب تحديد موعد لاجراء جولة انتخاب جديدة. وستجرى جولة أو جولات انتخابية اضافية الإثنين المقبل لاختيار أحدهما للمقعد الخامس.

ومن المقرر أن تبدأ ولاية القضاة في 6 شباط 2018، في المحكمة التي أنشئت عام 1945، وبدأت عملها في نيسان 1946. وتختص المحكمة بتسوية النزاعات القانونية المقدمة من الدول، وبإصدار آراء استشارية حول قضايا قانونية تحول اليها من هيئات الأمم المتحدة المخولة والوكالات المختصة.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر