الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-10-11الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 المعركة في "بيروت - 2" سنّية... المعارضة تستعد و"الجماعة" خارج لائحة الحريري
 
عدد المشاهدة: 48
محمد نمر
على رغم اعلان بعض القوى السياسية اسماء مرشحيها للإنتخابات النيابية، يبقى الحديث عن بورصة الترشيحات في الدائرة الثانية للعاصمة بيروت مبكراً، والحرارة الانتخابية لن نلمسها قبل بداية السنة المقبلة وتحديداً في شباط 2018، إلا اذا وقع ما يتوجس منه اللبنانيون وتؤجل على اثره الانتخابات . ومن الان إلى ذلك الوقت تبقى الحركة السياسية تراوح بهدف تحسين القوى لظروفها أمام جمهورها، سواء لناحية الصورة السياسية أو تأمين الخدمات الانمائية والتوظيفية والمساعدات. 

كل ذلك لا يحجب التماس حركة انتخابية غير معلنة بين القوى، أكان باللقاءات والجولات بين شخصيات بيروتية، أم بالاتصالات الهاتفية التي تجريها الجهات الحزبية لاستطلاع جمهورها، أم بالماكينات الانتخابية التي تستعد للمعركة باكراً، فضلاً عن الاستطلاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في الوقت عينه لا يخلو الحديث من خشية عدم حصول الانتخابات، وهو توجس غير مبني على معطيات بل على تجارب سابقة أصبح فيها التمديد لعبة بيد السلطة. والاستنتاج الأول للمطلعين على الحركة الانتخابية الأولية هو أن المعركة في بيروت الثانية سنّية بامتياز، لكنها أقل حدة من الحال في طرابلس. ثانياً، إن المجتمع المدني (أفراد غير حزبيين) يبذلون جهودهم لتشكيل لائحة تواجه السلطة تكون شبيهة بـ"بيروت مدينتي". وثالثاً، إن كل الأطراف يعانون أزمة في أسماء المرشحين. والرابع أن أي تحالف يركّز أولاً على نتائج الصوت التفضيلي.

تضم الدائرة الثانية في بيروت: الباشورة، عين المريسة، رأس بيروت، زقاق البلاط، المزرعة، المصيطبة وميناء الحصن. ويتوزع 11 نائباً على : 6 سنَة، 2 شيعة، 1 روم أرثوذكس، 1 اقليات، 1 درزي. 

الأنظار تتركز على حركة الرئيس سعد الحريري الذي استطاع أن يغير في بنية "تيار المستقبل" من ناحيتين، الأولى ادخال المرأة في مواقع التيار، والثانية تغليب الروح الشبابية على القطاعات والمكتب السياسي. ومن الواضح أن الحريري يتجه إلى تغييرات مشابهة في الانتخابات النيابية. وإلى الآن تأكد انسحاب النائب محمد قباني من المعركة بقرار منه.

المطلعون على الوضع الانتخابي للحريري يستبعدون أيضاً طرح اسم النائب عمار حوري، ومنهم من لا يزال يربط الموضوع بالعلاقة المتراجعة بين الحريري والرئيس فؤاد السنيورة فيما ينفي آخرون ذلك. وعلى مقاعد السنّة، الثابت هو ترشح الحريري والرئيس تمام سلام (تتردد معلومات عن امكان ترشيح نجله كريم بدلاً منه، وترى مصادر نيابية أنه وفق القانون الجديد فان دخول سلام في اللائحة سيضره)، والوزير نهاد المشنوق. ويتوقف البعض عند هذا الترشيح بعقدة قديمة جديدة، من المرجح أن يتجاوزها المشنوق، تقوم على تساؤل: كيف يمكن مراقبا ومنفذا للانتخابات أن يرشح نفسه، فضلاً عن أن المشنوق وفق البعض "غير مرغوب فيه سنياً"؟ وتبقى 3 مقاعد سنية. والمعلومات الأكيدة أن "الجماعة الاسلامية" لن تكون على لوائح الحريري بسبب ارتباطها بـ"الاخوان المسلمين"، وبالتالي سترد "الجماعة" على هذا الخيار في مناطق اخرى.

المقاعد الثلاثة لا تزال غير معروفة الاسماء، وتلفت مصادر مطلعة إلى مفاوضات غير مباشرة لضم مقعد للاحباش ضمن اللائحة يضمن للحريري على الأقل 6 آلاف صوت من النائب السابق عدنان طرابلسي، في ظل حديث عن مبادلة بين مقعد سني لـ"الوطني الحر" مقابل مقعد مسيحي للحريري في الدائرة الأولى.

المقعدان الشيعيان يشغلهما حالياً النائبان غازي يوسف وهاني قبيسي. واحد للحريري وآخر لحركة "أمل"، في ظل محاولات من الأخيرة للحصول على المقعدين ويكون أحداهما بالتوافق مع الحريري. ويبدو أن يوسف لن يخوض المعركة المقبلة في ظل معطيات في الصالونات السياسية عن امكان طرح اسم الاعلامي نديم قطيش ليشغل المقعد.

بعد مصالحة جنبلاط - الحريري من المؤكد أن يتم الاتفاق على اسم للمقعد الدرزي الذي يشغله حالياً النائب غازي العريضي، ليكتمل التوافق على مقعدين سنيين في الشوف -جزين، اضافة إلى مقعد للاقليات في الدائرة (للمطران الياس عودة رأي في مقعد الروم الأرثوذكس).

في الصفوف المقابلة فان ازمة الأسماء نفسها تطغى، والأنظار موزعة بين المجتمع المدني (افراد غير حزبيين) والسيد فؤاد مخزومي وحركة الوزير السابق أشرف ريفي. وسجلت بالأمس زيارة للمخزومي الى ريفي في مكتب الأخير في الأشرفية، ووفق المعلومات أنها ليست الأولى، وكان التساؤل حول الزيارة: هل يريد مخزومي ايصال رسائل مبطنة إلى الحريري أم هي محاولة جدية للتحالف مع ريفي؟ وهل يتجه مخزومي إلى لائحة يكسب فيها معركة الصوت التفضيلي؟

لم يسجل في صفوف المعارضة ترشيحات، فلا يزال البحث عن الوسيلة الناجحة لمواجهة لائحة السلطة وتكون مشابهة لتجربة "بيروت مدينتي"، لكن سُجل اعلان رئيس مؤسسة "لايف" المحامي نبيل الحلبي ترشيحه، وحكماً سيكون مخزومي من بين المرشحين، كما سبق وأعلن ريفي دعمه للمجتمع المدني كحليف له في الانتخابات في كل لبنان، فضلاً عن بروز اسم "ندوة بيروت" التي يرأسها القاضي خالد حمود من دون أن تعلن امكان خوضها الانتخابات.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر