الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 21 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-07-04الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 انتخاب فرعي في كسروان – جبيل؟... و"القوات": "عون بيمون"
 
عدد المشاهدة: 244
منال شعيا
أما وقد تنبّه المعنيون الى استحقاق الانتخابات الفرعية، بعدما باتت الزامية بحكم الدستور، يمكن القول ان قانون الانتخاب الجديد سيكون هو الاختبار والمحك، اذ سيجرَّب للمرة الاولى في دائرتين تتسمان برمزية عالية هما طرابلس وكسروان – جبيل

هكذا يفترض دستورياً، اذ لن تستطيع الحكومة ولا بالطبع وزارة الداخلية التهرّب من الاستحقاق الفرعي، على رغم ان لا موقف رسميا بعد، وإن تردد ان وزارة الداخلية تجري دراسة مفصّلة عن هذا الاستحقاق.

في الدستور، لا مبرّر لتجاهل الانتخابات، انما في السياسة، الى اي حد ستكون القوى المعنية جاهزة لهذا الاختبار، لا سيما ان ثمة قانونا جديدا ويفترض ان تكون المساعي منصبّة على الاستحقاق النيابي الكبير، بعد اقل من سنة، وبالتالي قد يكون من الصعب عليها التشتت في المرحلة الحالية بين انتخاب فرعي وآخر نيابي موسع.

في المقابل، ثمة من يرى ان الانتخاب الفرعي سيكون مناسبة لاختبار الاحجام، بعد انقطاع تسعة اعوام عن صندوق الاقتراع، ويمكن من خلاله تصويب بعض الاخطاء وتجنّبها في الامتحان الاكبر، وفي هذه الحال، يكون الانتخاب الفرعي مناسبة لامتحان الاحجام والقدرات.

تمنٍ رئاسي

من الطبيعي ان يجرى الانتخاب الفرعي وفق القانون الجديد الذي نص في مادته الـ43، البند الرابع، على الآتي: "تجرى الانتخابات الفرعية لملء المقعد الشاغر على مستوى الدائرة الصغرى العائد اليها هذا المقعد، وفقاً لنظام الاقتراع الاكثري على دورة واحدة، وتحدد مراكز الاقتراع ضمن هذه الدائرة بقرار من الوزير. اما اذا تخطى الشغور المقعدين في الدائرة الانتخابية الكبرى، اعتمد نظام الاقتراع النسبي وفق أحكام هذا القانون"، على ان تدعى الهيئات الناخبة، وفق القانون الجديد، بمرسوم ينشر في الجريدة الرسمية، وتكون المهلة بين تاريخ نشر هذا المرسوم واجتماع الهيئات الناخبة 30 يوماً على الاقل.

سياسيا، كيف تتحضر القوى السياسية في دائرة كسروان – جبيل؟ وبشكل اخص، ما هو الموقف "القواتي" – "العوني"؟

وفق "القوات اللبنانية" المعادلة اكثر من واضحة. يقول المسؤول الاعلامي شارل جبور لـ"النهار": "من غير المطروح بعد الانتخاب الفرعي بشكل جدي او رسمي. كل ما هو موجود حتى اللحظة، مجرد تحاليل صحافية ومواقف سياسية، بانتظار الموقف النهائي، الا ان هذا الامر لا يلغي ان القوات بكامل جهوزها واستعدادها لخوض الانتخاب الفرعي، عندما يستحق موعده، ويتخذ القرار الرسمي في شأنه".

انما لـ"القوات" جملة اعتبارات يشرحها جبور: "اولا، حتى اللحظة، لم يطرح الموضوع في القنوات الرسمية او الحكومية، وبالتالي فان القوات تنتظر حتى تبني على الشيء مقتضاه. الا انه دستوريا ترى انه لا بد من اجراء الانتخاب الفرعي لانه لا يجوز ابدا مخالفة الدستور.

ثانيا: ان المقعد النيابي الذي شغر في كسروان ، هو للرئيس ميشال عون، وثمة تفاهم وتقاطع تامان بين القوات والتيار الوطني الحر.

ثالثا: القوات كانت الرافعة السياسية في وصول العماد عون الى سدة الرئاسة، وبالتالي هي ستحترم رغبة الرئيس عون في تسمية من سيخلفه في هذا الموقع، قبل ان تتخذ اي موقف نهائي في هذا الصدد".

يفهم من ذلك ان "القوات" تضع الكرة في ملعب الرئيس عون، او بالاحرى، تنتظر ما سيقرره. يعلّق جبور: "نحن نأخذ كل هذه الاعتبارات على محمل الجد، ونترك تقدير الموقف النهائي للحظته، وقبل ان تقرّر"القوات" ما اذا كان سيكون لها مرشح ام لا، وفي انتظار تأكد حصول الانتخابات ام لا".

معنى ذلك اننا سنكون امام تزكية؟ يجيب جبور: "بالتأكيد، ننتظر اولا الموقف العوني، ويمكن ألا نخوض المعركة استجابة لتمنٍ رئاسي وليس حزبيا، واحتراما للتفاهم، لا سيما انه في حال حصول الانتخابات، فانه لن يبقى امامنا سوى نحو تسعة اشهر للانتخابات النيابية المقبلة".

وماذا لو كان المرشح العوني هو العميد شامل روكز؟ يسارع جبور الى التوضيح: "لا مشكلة ابدا مع العميد روكز، بل على العكس، ثمة تقدير كبير له، والاعلام يحاول ان يصوّر ان ثمة اشكالية في وقت لا مشكلة ابدا، نحن على تواصل، وحين نلتقي يكون اللقاء عاديا جدا، صفحة الماضي مع التيار الوطني طويت، ومع روكز ايضا. ولا مشكلة".

ويلفت الى ان "القوات لا تنظر الى الانتخاب الفرعي على انه معركة، او انه "بروفة" قبل الاستحقاق الكبير، لانها تنطلق من الاعتبارات السياسية السابقة، وتعي ان للانتخاب الفرعي حدوده، وخصوصا اننا لا نحتاج الى ابراز قوتنا او الخضوع لاختبار ما، فنحن لسنا في معركة انتخابية على مستوى كل لبنان ووسط خيارات مفتوحة، انما امام انتخاب فرعي".

"لا للتهوّر"

على خط "التيار الوطني الحر"، "هيدي كسروان وهيدا المقعد لعون". بهذا الموقف يختصر منسق هيئة قضاء كسروان في "التيار" جيلبير سلامة الواقع. يقول لـ"النهار": "نحن كماكينة انتخابية نعمل ونتجهز منذ نحو عام، واليوم، جهوزيتنا تتضاعف بحكم وجود قانون انتخاب جديد. لذلك، لا مشكلة عندنا في الانتخاب الفرعي".

الا انه يتوقف عند نقطة دستورية متسائلا: "هل بسبب انتخاب نائب رئيسا للجمهورية، يصبح مقعده النيابي شاغرا؟ اعتقد ان هذا الامر يتطلب شرحا دستوريا، لان الشغور عادة يكون بحكم الاستقالة او الوفاة، ولا يعتبر شغورا في حال انتخاب رئيس. وبغض النظر عن الواقع الدستوري، فالتيار الوطني لا مشكلة لديه على الارض، وفي كسروان تحديدا، ولكن حتى اللحظة لا مرشح محسوما بعد".

موقف سلامة اكثر من واضح ورسالته الى الافرقاء واضحة ايضا، يقول: "هيدي كسروان وهيدا مقعد عون، فلا للتهوّر؟".

... وبعد، في انتظار الموقف الرسمي، يبدو ان "القوات اللبنانية" ستبعد عنها كأس الانتخاب الفرعي، وستظهر مرة جديدة بمظهر الداعم للرئيس وعهده، ولن تُجرّ الى معركة هي في غنى عنها، وقبل اشهر من الانتخاب النيابي الكبير، بل ستقول مجددا: "عون بيمون"... وتترك المقعد النيابي له...

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر