الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 19 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-29الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 كيف ستتعامل عكار مع الانتخابات المقبلة؟
 
عدد المشاهدة: 95
عكار - ميشال حلاق
لا يختلف اثنان على ان المنازلة لانتخابية في محافظة عكار ستكون قاسية، وقد تكون تداعياتها اقسى على صعيد المناخات الجديدة التي سترتبها نتائجها عليها نظراً الى كونها دائرة انتخابية (دائرة الشمال الاولى)، وفق قانون انتخاب جديد على اساس النسبية، عدّه البعض خرقا لرتابة القوانين الأكثرية السابقة، فيما اعتبره بعض آخر مفصلاً على "قياسات مهندسيه وصنّاعه، ولن يبدل كثيرا لا في أحجام الكتل السياسية ولا في ذهنيتها إزاء ادارة البلد". 

فثمة ما يزيد عن 270 ألف ناخب في هذه الدائرة الشمالية الحدودية، الواقفة على تماس مباشر مع تداعيات الازمة السورية، مدعوون الى انتخاب سبعة نواب (3 سنّة وارثوذكسيان وماروني وعلوي).

والسؤال المطروح اليوم: هل ستتمكن عكار بواسطة القانون الجديد، من بناء شخصيتها السياسية والخروج من عباءة الزعامات والاحزاب والتيارات السياسية التقليدية الحاكمة، وتنجح في انتخاب ممثلين لها في الندوة البرلمانية قادرين على حمل همومها وتحقيق نهوضها الانمائي على الصعد المختلفة، وخلع ثوب الحرمان والتهميش عنها؟ وهل سينجح المجتهدون على خط النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس في اقناعه بالعودة "السياسية" الى منطقته ووطنه، للمساهمة في رسم الاطار العام للمعركة الانتخابية المحتومة في هذه المنطقة؟

والسؤال الملحّ ايضا: هل ستلتزم قيادات الاحزاب والتيارات الاساسية الفاعلة أسماء المرشحين التي سترفعها الهيئات والمنسقيات الحزبية في عكار، ام ان مقتضيات التحالفات هي التي ستفرض نفسها على حساب تطلعات المحازبين وآرائهم في كل منطقة؟

اسئلة كثيرة يجري تداولها في الشارع العكاري الذي تسوده عملية خلط اوراق كبيرة، ستجيب عنها الاشهر القليلة المقبلة، بما يقدم صورة اوضح عن اسماء المرشحين الجديين وتموضعهم وتحالفهم الانتخابي الذي قد يحمل مفاجآت.

ماذا يقول ممثلو الأفرقاء؟

يعتبر المنسق العام لـ"تيار المستقبل" خالد طه، "ان من السابق لأوانه الحديث عن طبيعة التحالفات التي سيخوض التيار الانتخابات على اساسها في عكار، ويرى أنها "ملك القيادة السياسية للتيار المتمثلة بالرئيس سعد الحريري والفريق المعني بملف الانتخابات النيابية، وسيعلن عنها في إطار إعداد العدة للاستحقاق في التوقيت الذي تراه مناسباً".

ويشير الى "أن تيار المستقبل وما يمثله في عكار من رقم وازن في المعادلة الانتخابية، منفتح على الجميع، وسينسج تحالفاته الانتخابية من موقعه الوازن والمؤثر، انطلاقاً مما يحقق مصلحة عكار وأهلها، ومصلحة جمهور المستقبل فيها".

اما مسؤول "الجماعة الاسلامية" محمد هوشر فيشير الى "أن الجماعة تتواصل مع الجميع وتدرس كل الخيارات بالنسبة إلى الانتخابات النيابية المقبلة، مع حرصنا على المشاركة والتحالف على اساس برامج واضحة وواقعية تلامس القضايا الأساسية التي يعاني منها الناس".

ويوضح "أن الجماعة منفتحة على الجميع، على أمل صوغ تحالفات تؤمن المبادئ الأساسية لاستقرار البلد ونهوضه. وعلى طريقة الرحابنة نقول: "بهالبلد كل شي بيصير". ويؤكد منفذ عام الحزب السوري القومي الاجتماعي ساسين يوسف أن قيادة الحزب "ستحدد المرشحين بعد الانتهاء من استطلاع رأي القواعد الحزبية، باعتبار ان حزبنا عابر للطوائف والمذاهب وبما يمثل من حضور قوي وفاعل في التركيبة والبنية الاجتماعية، وبالتالي فان حزبنا يشكل قوة وكتلة ناخبة اساسية تتيح لنا خوض هذه الانتخابات بمرشح عن اي مقعد بحسب التوزيع المذهبي المعتمد، جنبا الى جنب مع حلفائنا والقوى التغييرية في المجتمع".

ويشير الى أن الحزب "بدأ الإعداد للمشاركة الفاعلة في الانتخابات ترشيحا واقتراعا، وسيصار الى اطلاق الماكينة الانتخابية قريبا، بعد الانتهاء من وضع اللمسات اللوجيستية والتقنية الاخيرة عليها وتدريب فريق العمل".

ويلفت عضو المجلس السياسي لـ"التيار الوطني الحر" جيمي جبور الى "أن القانون الجديد حقق إنجازاً ولو جزئياً على مستوى تصحيح التمثيل، فأضحينا أمام انكسار آحادية التمثيل السياسي في كل المناطق تقريباً. من هنا نكرر ما قاله رئيس التيار الوزير جبران باسيل "أننا قررنا أن نضحي بنواب في كسروان والمتن وجبيل وسواها لنربح نواباً في عكار". أما حجم التمثيل في عكار فبات شبه معروف، إذا ما سحبنا نتائج آخر استحقاق انتخابي في عام 2009، أضف اليه التبدل السياسي الحاصل والظرف الرئاسي أيضاً، وكلها عوامل تجعل تمثيل التيار الوطني الحر أكيداً ووازناً في الإستحقاق المقبل".

ويوضح رداً على سؤال "أن التحالفات سوف تحددها المصلحة الإنتخابية في حينه، في ظل دراسات وافية للقانون وسبل احتساب النتائج".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر