الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 16 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-22الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 "الطلاق الانتخابي" بين "المستقبل" و"الجماعة" وارد... خيارات "الاخوان" مفتوحة من مراد الى ريفي وما بينهما
 
عدد المشاهدة: 80
رضوان عقيل
بعد صدور قانون الانتخاب والى موعد اجراء هذا الاستحقاق في آيار المقبل لن تتوقف ماكينات الاحزاب عن حسابات الربح والخسارة ، ولا سيما في البيئتين المسيحية والسنية باعتبار ان "الثنائي الشيعي" قادر على حصد مقاعده، فضلاً عن تأثيره في الدوائر الموجود فيها ليشارك في إيصال حلفاء له في اكثر من منطقة وسيكونون تحت رحاب مظلته السياسية. وبات قانون النسبية وفق توزيع الـ 15 دائرة محل متابعة وتشريح في الدوائر التي يغلب عليها الحضور السني بدءاً من بيروت الثانية الى دوائر البقاع والشمال ومن دون نسيان تأثيره اقليم الخروب في دائرة الشوف- عاليه. ومن المتوقع ان تشهد اللوحة السنية تلاوين جديدة وستكون منوعة على غرار المشهد الموجود والطبيعي في الشارع المسيحي .

ومن هنا اخذت القوى السنية بدءاً من عمودها الاساسي " تيار المستقبل" في التحضير لخريطة التحالفات، لان الخطأ ممنوع في النظام النسبي والصوت التفضيلي سيكون محلاً للمنافسة حتى داخل البيت الواحد في اللائحة نفسها.

  وبدأت "الجماعة الاسلامية" في اعادة درس حساباتها الانتخابية وهي رحبت بالقانون الجديد لانه افضل بدرجات من قانون الستين، الا ان لديها جملة من الملاحظات التي تصفها بـ "العيوب" في عملية تقسيم لبنان 15 دائرة وكانت تفضل ان يكون اقل من هذا العدد لتأخذ النسبية مدى اكبر. ولم تر في الصوت التفضيلي وتقييده اي ايجابية وهو في رأيها اكثري اكثر مما هو نسبية حقيقية. وكانت تريده مفتوحاً على كل فضاء الدائرة الانتخابية ومساحتها . ويضاف الى ذلك اعتراض "اخوان لبنان" على عدم وضع "الكوتا النسائية" في القانون "وهذا اجحاف في حق المرأة اللبنانية" ، بحسب رئيس المكتب السياسي في "الجماعة" النائب السابق اسعد هرموش.

وكانت قد ضجت الساحة السنية في الايام الاخيرة باخبار عن عدم حصول تعاون انتخابي بين " تيار المستقبل" و"الجماعة" - الطلاق وارد بينهما - وان الرئيس سعد الحريري سيعمد الى استبدال النائب عماد الحوت في بيروت باسم اخر ينتمي الى احدى الجمعيات الاسلامية، فضلا انه لم يعد قادرا على التحالف في لوائح مشتركة مع "الاخوان" بعد اقدام السعودية وبلدان عدة على توصيف هذا التنظيم بالارهاب وضرورة التصدي له والسعي الى التضييق عليه بدءا من عرينه الاول في مصر الى كل البلدان العربية والاسلامية. ويجري الحديث في بيروت عن امكانية تعاون الحريري مع " جمعية المشاريع" الخصم اللدود لـ"الجماعة". ويذكر ان "الاحباش" هم في طور درس القانون ولن يصدر عنهم اي شيىء في خصوصه قبل الاسبوعين المقبلين ومن دون ان يخفوا في الوقت نفسه ارتياحهم للنسبية.

وفي المعلومات ان الحريري وقيادة "الجماعة " اتفقا في اخر لقاء بينهما على عدم الحديث في الملف الانتخابي قبل البت في القانون. وعلى هذا الاساس يرفض " الاخوان " الرد على اي تسريبات قبل عقدهما لقاء بين الطرفين بعد عيد الفطر ووسماعهم الجواب الشافي والنهائي ليبنوا على الشيىء مقتضاه الانتخابي . ويرفضون بشدة انهم يسعون الى استجداء مقعد من هنا او وهناك. ويردون على هذا الكلام بأنهم يتكلون عل حضورهم في اكثر من دائرة وان النسبية تلاءم خياراتهم ولطالموا نادوا بها قبل اعوام عدة.

وستعمد"الجماعة" الى بلورة خياراتها في القريب العاجل ولن تكتفي بمرشح واحد وان مروحة خيارات تحالفاتها مفتوحة على كل الاحتمالات بدءا من الحريري الى الوزير السابق اشرف ريفي وصولا الى الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي وسواهم . وهي على اتصالات مفتوحة معهم فضلا عن النائب السابق عبد الرحيم مراد في البقاع الغربي. وفي حال لم يلتق الحريري معها سيخسر بلوكات اصواتها بدءا من صيدا وصولا الى اكثر من دائرة " يعاني" فيها "تيار المستقبل" الذي يبدو مشتتا في خيارات كوادره بفعل السياسة الاخيرة لقيادته . وستعمل "الجماعة" مصلحتها وان من حقها الحصول على حجمها الطبيعي في الدوائر التي تنتشر فيها. وثمة تأثير لها ايضا في الدائرة المسيحية الواسعة: البترون، بشري، الكورة وزغرتا من خلال وجود 28 الف ناخب سني فيها. وتوجه رسالة للقوى المسيحية انها تستطيع ان تحرك نسبة كبيرة من هؤلاء على ان يبادلوها التحية نفسها في عكار ومناطق اخرى.

ويتحدث"الاخوان" بثقة كبيرة عن احجام حضورهم في البيئة السنية في الشمال وغيره وارتياحهم الى القانون وان لم يكن على مستوى طموحاتهم، لكنه حد من المحادل الانتخابية الاكثرية. ولم يأت في مصلحة جمع "البيت السني" القانون الجديد وان "تيار المستقبل" سيكون اول الخاسرين. وانهم في النهاية قادرون بأذرعهم في الحضور والتنافس في الاستحقاق الانتخابي المقبل الذي يأملونه ان يكون بارقة أمل ومساحة للحرية. ولم يخفوا خشيتهم من البطاقة الممغنطة وعدم انجازها قبل موعد الانتخابات واللجوء الى تمديد رابع في بلد لم يعد يحترم المواعيد الدستورية واجراء الاستحقاقات في مواعيدها. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر