الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 26 حزيران 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان 2017
 "حركة الشعب" ستخوض الانتخابات "أياً تكن التحديات": لا نرحّب بالقانون الجديد و"الأرثوذكسي" هو الطاغي عليه
 
عدد المشاهدة: 18
رضوان عقيل
بعد اقرار قانون الانتخاب على اساس النسبية في 15 دائرة والمدة التي سيستغرقها التمديد التقني لاجراء الانتخابات في أيار المقبل، ثمة مساحة من الوقت ستكون محل متابعة عند "حركة الشعب" التي بدأت التحضير والاتصالات للاستحقاق المقبل بالتنسيق مع شخصيات مستقلة وحزبية. وهي "لن تقدم على خطوة ناقصة" وتعمل على "اتخاذ القرار الصحيح الذي يساعد في تحقيق الافكار والطروحات" التي يحملها اصحابها. 

شرعت الحركة في عملية مشاورات مع قوى اخرى صديقة لها، مع تركيزها على دائرة بيروت الثانية. ولا يعبّر النائب السابق نجاح واكيم عن ارتياحه الى تقسيم العاصمة دائرتين شرقية وغربية على اساس المشروع المطروح مع ملاحظته على طريقة تقسيم الدوائر، وان قسما كبيراً منها ظهر بصفاء طائفي. ويعتبر ان روحية "المشروع الارثوذكسي" لا تزال هي الطاغية، وان كل طائفة تنتخب نوابها. ويبدو ان خيار مشاركة الحركة في الانتخابات هو الغالب خصوصا في بيروت، فضلا عن دائرتي المتن وبعلبك - الهرمل، ولم يحصل الى اليوم اي اتصال انتخابي بين الحركة و"حزب الله" في بيروت. وسيكون هذا الموضوع مفتوحا على الحوار، وربما يكونان في تحالف او العكس، علماً انهما لم يبحثا في هذه المسألة بعد. وبوجود النسبية واهمية الصوت التفضيلي ستبرز قوة "الاحباش" في هذه الدائرة من دون ان يحسم بعد تعاون الرئيس سعد الحريري مع "الجماعة الاسلامية" في بيروت والمناطق الاخرى.

وفي حال صدور القرار النهائي بالمشاركة عند "حركة الشعب"، وهذا هو الارجح، ستشكل لائحة مكتملة برئاسة رئيسها ابرهيم الحلبي "مهما كانت التحديات". وينطلق واكيم من نظرية ان الناخبين البيروتيين ليسوا جميعهم في سلة واحدة، فثمة اناس يُشترون وآخرون لا يشترون. ولا يزال يعتمد على طريقة النزول الى الشارع ومخاطبة ابناء العاصمة في الاحياء وجها لوجه وفق الطريقة التي اعتمدها في انتخابات 1972 والتي أوصلته الى البرلمان، وهو لا يستهوي الحفلات والمظاهر الفضفاضة. ويستند الى عاطفة يتلقاها من الكثيرين الذين لا يزالون يسترجعون افكاره وكل ما قاله في السلطة من التسعينات الى اليوم "وسمعتنا جيدة". ويركز عنوان معركة الحركة على ان "الموجودين في السلطة يأخذون البلد الى الهاوية، وان "المهم هو انقاذ الوطن، ولن يترشح مرشحونا لتسجيل موقف بل من أجل الفوز". ولن يترشح واكيم "بنسبة 99 في المئة" وهو يعول على وجوه شبابية في حملة "بدنا نحاسب" وان "التغيير يأتي عبر الشباب".

وهل ستكونون في تحالف انتخابي مع المجتمع المدني و"بيروت مدينتي"؟

يرد واكيم بان الخيارات مفتوحة والحركة على علاقة جيدة مع جهات سياسية عدة في البلد: "لبنان اليوم في خطر اكثر من اي مرحلة سابقة، حتى في ايام الحرب الاهلية. المطلوب قول الحقيقة للناس، ومعركتنا هي انقاذ البلد وليست معركة انتخابات نيابية ولوحات زرقاء". والمجتمع المدني في رأيه "لا يقود نقمة الناس بل جاء استجابة لهم". ويعبر عن ارتياحه للنتائج التي حققتها الحركة في دورتي 2005 و2009، اضافة الى النتائج الايجابية التي حققتها في الانتخابات البلدية في 1998 و2004 في العاصمة.

يبقى ان خيار تعطيل الانتخابات وارد في اجندة "حركة الشعب "، وان يتم اللجوء الى قطع الطرق سلمياً مع حلفاء للحركة "اذا رأينا ان هذه الانتخابات ستؤدي الى حرب، والاحتمالات عندنا: مشاركة، مقاطعة، ورقة بيضاء، والتعطيل في الشارع بواسطة حراك سلمي". وعن علاقة واكيم مع تحرك الامين العام لحركة "مواطنون ومواطنات" الوزير السابق شربل نحاس، فإن العلاقة الشخصية بينهما جيدة، وبالتكتيك لا يلتقيان على نقاط عدة مع اعترافه بأن "شربل ممتاز وذكي"، الا ان واكيم لا يوافقه الرأي في اكثر من موضوع حيال طريقة التعامل مع اكثر من استحقاق في العاصمة والمناطق. وفي خلاصة نقاش بينهما في احدى المرات، خاطبه واكيم: "عليك ان تعرف انك خريج جامعة بوليتكنيك في فرنسا وانا خريج حي الطمليس في بيروت". 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر