الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 17 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الراعي: نهنىء السلطة على إنجاز القانون الجديد الذي جنب البلاد خطر أزمة سياسية
 
عدد المشاهدة: 206
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس ختام سينودس أساقفة الكنيسة المارونية، في كنيسة السيدة في بكركي، بمشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار.

العظة

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "كلمتكم بهذا لئلا تعثروا" ( يو 16: 1)، قال فيها:"هو الرب يسوع في ختام أعمال مجمعنا المقدس، الذي دام أسبوعا كاملا، يؤكد لنا أن كلمته، وهو نفسه الكلمة، تعضدنا فلا نتعثر في حياتنا ورسالتنا. منذ أسبوعين ونحن هنا، في الكرسي البطريركي في خلوة مع الله ومع ذواتنا، حاملين حاجات أبرشياتنا وتطلعاتها وتحدياتها. لقد سمعنا الرب يكلمنا، واختبرنا فرح كلمته، ومن خلالها قرأنا واقع حياتنا ورسالتنا، واتخذنا المقاصد الروحية، والتوصيات والقرارات الكنسية والراعوية. وها هو الرب يسوع في إنجيل اليوم يدعونا لنبني كل شيء على كلامه، "كلام الحياة"، لكي نثبت ونصمد ونثمر: "كلمتكم بهذا لئلا تعثروا" (يو16: 1).

وأضاف: "إن الروح المجمعية، التي تشكل النهج الكنسي في مقاربة القضايا من أي نوع كانت، هي ميزة الكنيسة. ولذلك ينبغي أن تمارس في أبرشياتنا ورعايانا، عبر مجالس ولجان وهيئات. وتوازيها مدنيا الديموقراطية. إننا ندعو الجماعة السياسية عندنا لتحافظ على هذه الديموقراطية، بمفهومها الأصيل، التي تميز لبنان عن محيطه، ولتمارسها في داخل المجلس النيابي والحكومة والوزارات والإدارات كافة، عبر سماع صوت الآخر المختلف، وكل صوت ورأي ونظرة، من أجل الاغتناء والتكامل وصوابية القرارات. وندعو السلطة السياسية لتمارس الديموقراطية بنوع خاص، في تعاطيها مع الشعب. وإذ نهنئها على إنجاز قانون الانتخاب الجديد الذي جنب البلاد خطر أزمة سياسية كانت ستكون لها تداعيات وخيمة على كل قطاعات الشأن الوطني. غير انه، وقد أنجز بعد اثنتي عشرة سنة ووصف بأنه "قانون التسوية" و"قانون أفضل الممكن". فلو تم ذلك بالممارسة الديموقراطية السليمة، لجاء أكثر تجاوبا مع تطلعات الشعب اللبناني ورغبته في الحصول على قانون يضمن تجددا فعليا في النخب النيابية والسياسية وفي تداول السلطة. لقد آلمنا جدا مشهد الضرب والرفس والتنكيل الذي حصل بالأمس بحق المعتصمين في ساحة رياض الصلح، بشأن هذا القانون. 

واضاف إن "سماع الشعب في مطالبه، وفي أنين حقوقه ومتوجبات عيشه في وطنه، واجب أساسي وأولي على السلطة السياسية. "فالشعب هو مصدر السلطات"، كما ينص الدستور".


تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر