الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 19 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-12الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 قانون الانتخاب يُقرّ بمادة وحيدة الجمعة
 
عدد المشاهدة: 205
مدة ساعة ونصف ساعة جمعت أمس الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري كانت كافية لتأكيد الاتفاق وتعهد رئيس الجمهورية التدخل لتوفير حل للنقاط العالقة في ملف قانون الانتخاب، فلا تتعطل المسيرة في ايامها الاخيرة وتدخل البلاد النفق المحظور.

بعد اللقاء اكتفى الحريري بالقول إن "أجواء اللقاء مع الرئيس عون ايجابية ويجب الإسراع في انجاز قانون جديد للإنتخابات في أسرع وقت ممكن". وقال رداً على سؤال: "هل ستعرض صيغة القانون الجديد في جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل في قصر بعبدا؟ يجب الإنتهاء من صياغة القانون قبل جلسة مجلس الوزراء".

واذا تعذرت ولادة القانون؟ اجاب رئيس مجلس النواب نبيه بري: "هذه مسؤوليتهم وعليهم ان يبدأوا سريعاً باتمام القانون. لم يعد هناك وقت وهو لا يعد بالأيام بل بالساعات وستكون ساخنة بالطبع".

وأفاد مصدر وزاري أن أجواء الحذر الظاهرة في التصريحات ليست تمثيلية، وأكد لـ"النهار" ان الاتفاق صار شبه منجز، لكن الحذر واجب. وقال: "خلص الاتفاق وسيقره مجلس الوزراء الاربعاء ليصار الى ارساله الى مجلس النواب في اليوم نفسه، فيتم تثبيت جلسة الجمعة (التي أعلن الرئيس بري السبت ارجاءها من اليوم كما كان مقرراً) ويقر في مجلس النواب بمادة وحيدة". وماذا عن النقاط العالقة؟ أجاب ان "سحب ستة مقاعد من المجلس لصالح المغتربين قوبل بالرفض من جهات عدة، وقد يكون سقط وتم الاتفاق على جعله أساسياً في الانتخابات التي تلي الانتخابات المقبلة. أما الصوت التفضيلي في الدائرة او القضاء فيمكن الاتفاق عليه قبل الجلسة أو التصويت عليه في الجلسة. تبقى طريقة احتساب الاصوات فيمكن أن يعهد فيها الى لجنة وزارية تقنية تتابعها في أيام قليلة لاحقة اذا لم تنجز في اليومين المقبلين".

في المقابل، رفض عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميل عبر "النهار" الاتفاق في الغرف المغلقة من دون اطلاع النواب والناس علي تفاصيله. وقال: "لن نمرره في مادة وحيدة من دون مناقشة. ربما كان هدفهم ابقاءه الى اللحظة الاخيرة لامراره تحت ضغط عامل الوقت".

الامن

على صعيد آخر، أثمر تفاوض "حزب الله" الذي بدأ قبل أشهر مع الجماعات السورية المسلحة اتفاقاً قضى بعودة مسلحين سوريين من عرسال اللبنانية الى عسال الورد السورية.

وأعلنت قيادة الجيش ان "وحدات من الجيش ومديرية المخابرات، واكبت هؤلاء خلال انتقالهم على متن 30 سيارة مدنية، إلى آخر مركز تابع للجيش على الحدود اللبنانية - السورية في جرود المنطقة، حيث تابعوا انتقالهم من هناك إلى بلدتهم عسال الورد في الداخل السوري".

وفي المعلومات ان "حزب الله " نفذ عملية الاجلاء الاولى لـ 300 سوري مسلح وعائلاتهم من "سرايا أهل الشام" من منطقة وادي الرعيان الجردية في بلدة عرسال اللبنانية الى رأس المعرة السورية في ريف مدينة يبرود بالقلمون في ريف دمشق‏.

والمسلحون الـ 300 هم جزء من قرابة 800 مسلح موجودين في المنطقة يعمل الحزب عبر مفاوضات (بغطاء مخابراتي لبناني) لاخراجهم من المنطقة ما يجنب عرسال أي مواجهات عسكرية أو اجتياحات تناولها بعض الاعلام، ولم تكن واردة في الخطط العسكرية، خصوصاً ان المفاوضات التي قادها "حزب الله" وتعثرت مراراً بسبب تبدل قيادات المسلحين، كانت تؤدي الى نتائج ايجابية مراراً. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر