الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 22 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-10الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 "لبنان المقرِّر" في الضاحية الجنوبية أم في بعبدا؟ باسيل متمسك بمقعد طرابلس حتى "آخر نفَس"
 
عدد المشاهدة: 171
رضوان عقيل
لا أحد يستطيع ان يحسم الوجهة التي سينتهي اليها مسار مشروع الـ15 دائرة على اساس النسبية بسبب جملة من الخلافات على التفاصيل التي غرقت بها القوى المعنية باتمام هذا القانون المنتظر تمهيدا لانتاجه في المشاورات المفتوحة لتتبناه الحكومة رسمياً وترسله الى مجلس النواب لتتم المصادقة عليه قبل 19 الجاري الموعد الرسمي لانتهاء ولاية المجلس. 

يحصل كل ذلك في وقت يستمر الوزير جبران باسيل في استنهاض الرأي العام المسيحي ليظهر له انه الساعي الاول لتثبيت حقه في المناصفة النيابية وضرورة تحصين المرشح ليصبح نائبا، وان ينال اولا 40 في المئة من الحاصل الانتخابي من ناخبي طائفته، وهذا ما يسميه معارضوه "النسبية على القياس"، وانها لا تستقيم مع القواعد الصحيحة للمبادئ الاساسية للنسبية وإن تم تشويهها في "قصقصة" الدوائر الـ 15 بما يرضي "الثنائي المسيحي" اولاً. ويتبين من الشروط والشروط المضادة التي تطرح، ان باسيل مستمر حتى النهاية والى"آخر نفس"، ولن يتراجع عن موضوع نقل المقعد الماروني من طرابلس الى البترون ليثبت نجاحه في هذه الدائرة التي تتشارك مع اقضية زغرتا والكورة وبشري في ظل لائحة قوية ستتصدى له من النائبين بطرس حرب وسليمان فرنجيه والحزب السوري القومي الاجتماعي وحلفاء لهم في بشري وعلى رأسهم النائب السابق جبران طوق. وستسلط الانظار بدقة الى هذه الدائرة المسيحية التي سيقول المتقدم فيها بعد صدور النتائج انه المستحق الاول في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وسيشدد باسيل على نقل المقعد بعد الاعتراضات التي جبه بها على طرح "التأهيلي" وعدم تقييد الصوت التفضيلي طائفياً وإن بقي في القضاء. وعلى رغم المناخات غير الايجابية التي ترافق الاتصالات الجارية، الا ان كل المؤشرات تقول انه سيتم الاتفاق على المشروع، وان الاحتمال الاسوأ الذي يجري تداوله هو ان يلتقي النواب في 17 الجاري في جلسة سريعة بعد تلقيهم المشروع بخطوطه العريضة والتصويت عليه مع ترك متابعة البحث في "التفاصيل" ومناقشتها وبتها في فترة التمديد السياسي التقني الذي لا يريده "التيار الوطني الحر" ان يتجاوز اكثر من ثلاثة اشهر. ويستندون في ذلك الى انهم لم يقتنعوا بعد بالدراسة التي قدمها وزير الداخلية نهاد المشنوق وقوله ان وزارته وفريق الانتخابات فيها يحتاج الى ما لا يقل عن ستة اشهر لتدريب رؤساء الاقلام ولجان القيد على العملية الجديدة في فرز الاصوات. ويأتي الرد عليه هنا انه عند وضع برنامج لفرز اللوائح في كل دائرة، ففي الامكان صدور النتائج الرسمية في صبيحة اليوم التالي للانتخابات وان تجارب الامم المتحدة في هذا الحقل ليست سليمة مئة في المئة.

في غضون ذلك، تراقب مروحة الشخصيات المسيحية الرافضة لـ"الثنائي" حركة باسيل جيدا وخصوصاً في الدوائر المسيحية حيث تتابع كل ما يعلنه من خطوات وطروحات حيالها، وهي اكثر من عاتبة على الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع "اللذين ضيّعا حركة 14 آذار، بحيث لم يعد هناك خصم في وجه حزب الله الذي يبقى اللاعب الرئيسي في رسم المحطات الرئيسية في البلد، من انتخاب الرئيس عون الى قانون الانتخاب وتثبيت النسبية مرورا بتحقيق شروطه في ولادة الحكومة. ولم تتم الاستفادة من "14 آذار العربي" بعد تعطيل "14 آذار الوطني" وتطيير هذا المتراس السياسي الذي كان يقف في وجه سياسات السيد حسن نصرالله ومشروعه في لبنان والمنطقة والعامل على شعار "يا شيعة العالم اتحدوا"، بحسب سياسي مسيحي، وان على باسيل ان يعرف في النهاية ان الحزب "لن يفرط بآخر شيعي في البحرين، فكيف اذا كان الامر متعلقاً بشخصية في حجم الرئيس بري، وان التضييق عليه او اضعافه بعد 19 حزيران لن يمر اذا لم تسوَّ الامور، وهذا لن يمر مرور الكرام عند نصرالله الرافض لأي تعديلات دستورية يرفع لواءها، وان "لبنان المقرر" يبقى في الضاحية الجنوبية وليس في بعبدا". 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر