الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 22 تمور 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-07الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 كلام الليل يمحوه النهار... أم يثبِّته اتفاقاً على القانون؟
 
عدد المشاهدة: 204
وفقاً للمقولة المعروفة ان كلام الليل يمحوه النهار، أو لمثيلتها "لا تقول فول تا يصير بالمكيول"، لا يصدق اللبنانيون ما تذهب اليه التسريبات تارة باتفاق وطوراً باشتباك يكاد يودي بالاتفاق، ما دامت الغرف المغلقة تشهد على مفاوضات تؤدي الى صفقات تحفظ مصالح الافرقاء السياسيين وتضمن عودتهم سالمين الى ساحة النجمة.  

والبارز ان السياسيين اللبنانيين يبدون كأنهم في جزيرة لا يبالون بما يجري من صراعات وحروب في المنطقة أو بالتهديدات الامنية في الداخل، بل يجعلون استحقاقات الوطن على حلبة خلافاتهم وصراعاتهم المبنية غالباً على مصالح شخصية.

اجتماعات ماراتونية شهدها ليل أمس وصفت بأنها حاسمة عشية بدء العقد الاستثنائي لمجلس النواب اليوم، وعشية جلسة لمجلس الوزراء غير واضحة النتائج على رغم ان جدول أعمالها لا يتضمن في أي من بنوده مشروع قانون الانتخاب. ورجحت مصادر ان يدعو الرئيس سعد الحريري الى جلسة جديدة في الايام القريبة قبل الاثنين المقبل لإقرار المشروع تمهيداً لإحالته على مجلس النواب اذا بقيت النقاط العالقة كثيرة ويمكن ان تفخخ جلسة اليوم.

حتى ساعة متقدمة من الليل، توزعت الاجتماعات بين السرايا الحكومية حيث عقد اجتماع دعا اليه الرئيس الحريري وجمع وزيري المال علي حسن خليل والخارجية جبران باسيل والنائب جورج عدوان والمعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل ومدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري ، مروراً بمعراب حيث اجتمع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بالنائب ابرهيم كنعان والوزير ملحم رياشي، وكليمنصو التي زارها عدوان والتقى النائب وليد جنبلاط، وصولاً الى الرابية في منزل الوزير باسيل مع عدوان وكنعان.

وفي ظل تباعد كبير تشهده محاور التفاوض وخصوصاً بين عين التينة والرابية، حافظ كل من الرئيس الحريري والنائب عدوان على تفاؤلهما، فوعد الاول بانجاز القانون قريباً جداً، وقال الثاني إن لا خيار ثالثاً بعد خياري اقرار القانون واقرار القانون، على ان يجتمع مجلس النواب الاثنين المقبل ولمدة ثلاثة أيام لانجاز القانون الذي يحتاج الى خمسة ايام لصدوره في الجريدة الرسمية، أي قبل العشرين من حزيران.

وقد اطلق الرئيس نبيه بري موقفاً أعاد فيه التذكير بالسلة فقال: "رفضتم السلة قبل بدء القطاف، فلم تطالبون بها الآن وقد إنتهى أوان القطاف؟". وردد أمام زواره ان الأهمية الآن هي للتوافق على مشروع الـ 15 دائرة والمصادقة عليه. لكنه لا يمانع في مناقشة كل المسائل التي يطرحها البعض وان يتم التوافق عليها في "إعلان سياسي" الى طاولة حوار في رعاية الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا بعد إجراء الانتخابات النيابية.

هذا الكلام استدعى رداً من "التيار الوطني الحر" جاء فيه انه لا يطالب بالسلّة، بل بوضع ضوابط في قانون الانتخاب لحفظ توازنات قد تؤدي النسبية مستقبلاً الى اختلالها. ويعزو التيار توقف التفاوض الى اسباب ثلاثة يحمّلها للرئيس بري، أولها تراجعه عن تثبيت المناصفة التي من دونها تصبح النسبية خطرة على توازنات البلد، ثم تراجعه عن اعتماد الصوت التفضيلي على القضاء وليس على الدائرة ما يساهم في تذويب أقليات الاطراف، اضافة الى تراجع بري عن أن يقرن قانون الانتخاب بالتفاهم على أولويات للمرحلة المقبلة كاللامركزية الادارية ومجلس الشيوخ وقضايا ذُكرت قي صلب اتفاق الطائف ولا يزال تطبيقها عالقاً.

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر