الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 23 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-03الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 تخلي "المستقبل" عن السنيورة حديث صيدا... النسبية حبل نجاة لسعد
 
عدد المشاهدة: 212
رضوان عقيل
إذا نجحت القوى السياسية في الاتفاق على قانون الانتخاب بصيغة النسبية على أساس 15 دائرة، وهذا ما سيحصل على الارجح، ستتجه الأنظار الى عدد من الدوائر نظراً الى ما ستحمله من متابعة وترقب للنتائج التي ستصدر على أساس النسبية مع الصوت التفضيلي الذي لن يكون مقيداً بل سيكون مفتوحاً أمام الناخب لاختيار مرشحه سواء كان مسلماً أو مسيحياً. 

ومن الدوائر التي بدأت تتابع بدقة هي دائرة جزين- صيدا(سنّة 2، موارنة 2 وكاثوليكي 1) وما سيحصل في صيدا وهي بوابة الجنوب والعاصمة السياسية لـ "تيار المستقبل" ومنبع آل الحريري.

ويمثل صيدا النائبة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة في ظل حديث يدور في صالونات المدينة وحاراتها وصولاً الى بيت الوسط في بيروت أن السنيورة قد يستبعد عن الانتخابات النيابية المقبلة ويستبدل باسم آخر من "التيار الازرق". ويأتي مصدر هذا الكلام بعد اتساع مساحة التباعد بين السنيورة ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي تبدلت احوال علاقاته مع الرئيس الاسبق الذي لم يقترع للرئيس ميشال عون. ويعترف السنيورة انه لا يؤيد مشروع الـ 15 دائرة، لأنها باعتقاده ستخسر كتلة "المستقبل" عدداً لا بأس به من المقاعد النيابية في اكثر من دائرة اضافة الى اعتراضاته على ارتماء الحريري في احضان رئيس "التيار الوطني" الوزير جبران باسيل. وفي جعبة السنيورة وحساباته كثير من الملاحظات.

وبالعودة الى صيدا، فثمة أمام الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد فرصة الرجوع الى ساحة النجمة، لأن النسبية قد تمكنه من استعادة الحلم النيابي من خلال الانطلاق من قاعدته في صيدا واستفادته من مجموع أصوات الشيعة في المدينة (6 آلاف ناخب) وقضاء جزين، اضافة الى إمكان الحصول على اصوات مسيحية في جزين التي يسيطر على أغلبها "التيار الوطني" الذي بات من المرجح وبدرجة كبيرة ان يتحالف مع "المستقبل". ولن يقتصر هذا التعاون في الجنوب بل سيمتد الى الشمال والبقاع وربما جبل لبنان.

وقبل ولادة القانون لن تظهر لعبة التحالفات بعد. ويتحدث القيادي في " الناصري" طلال ارقدان ان طموح حزبه ان يكون لبنان على اساس دائرة انتخابية واحدة وخارج القيد الطائفي مع ترحيبه بـ "المشروع الجديد".

اذا نجح سعد في الانتخابات النيابية فسيكون من خلال الاستفادة من العلاقة غير المستقرة بين قيادة" المستقبل" والسنيورة الذي تنفي اوساطه كل ما يتردد في هذا الشأن وان لا خلافات بينه وبين الحريري، وان كل ما يساق غير دقيق ولا اساس له من الصحة. وتفيد جهات متابعة للمسار السياسي والشعبي في صيدا أن "المستقبل" يستطيع الاستغناء عن السنيورة السياسي المحنك وصاحب البصمات الكبيرة في السرايا الحكومية وان كان يحتل المرتبة الاولى في صداقات الرئيس الراحل رفيق الحريري والمقربين منه "ولن تخرج التظاهرات في الشارع" في اليوم التالي اذا جرى الاستغناء عنه. الا ان ثمة صعوبة كبيرة في ايجاد بديل منه من بين الوجوه المنضوية في "التيار الازرق" وان من الافضل له الاستعانة هنا بالمرشح عبد الرحمن البزري وبذلك يكون قد نفذ "ضربة معلم" في وجه أسامة سعد ويقطع الطريق عليه الى النيابة اذا كان التحالف متماسكاً مع العونيين في جزين، في وقت يتحدث "التنظيم الناصري" عن افضل العلاقات الطيبة التي تربطه مع سائر الجزينيين، وهي ليست وليدة اليوم ومفتوحة مع مختلف احزابهم وشرائحهم وعائلاتهم "ونحن على ثقة ان عدداً كبيراً منهم سيمنحوننا اصواتهم".

من جهة اخرى، لم يتبين بعد اذا كانت النائبة الحريري ستواصل رحلتها النيابية منذ 1992 الى اليوم ام ستسلم السارية الى نجلها احمد الذي يعترف له كثيرون انه قادر على تحمل هذه المسؤولية ليواصل مهمات والدته وهو قريب من الجميع ولا مانع لديه من التحدث او محاورة وجوه لا يلتقون معه سياسياً باعتراف فاعليات في المدينة لا تلتقي وسياساته. وهي تعترف بسعة حيويته وارادته حيث تمكناه من أن يصبح نائباً في وقت سيتسابق الحزبان اللدودان في صيدا "المستقبل" و "الناصري" على الصوت التفضيلي المفتوح في المدينة، حيث "التيار الازرق" يصر على تثبيته في القانون الجديد للفوز بهذا "الصوت الذهبي" خشية خسارته المقعدين السنيين في عقر داره وما سيخسره سعد هنا سيعمل على تعويضه بأصوات الشيعة في المدينة. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر