الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 21 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-03الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 قانون النسبية ارثوذكسي في مكان ما وهذه نسب الخرق في الدوائر
 
عدد المشاهدة: 188
منال شعيا
"هو قانون ارثوذكسي في مكان ما عبر جعله الدوائر مقاطعات طائفية، وهو نسبي لجهة فوز اللوائح التي ستنال اكبر عدد من الاصوات، وهو اكثري على صعيد اعتماد صوت تفضيلي واحد في القضاء".

بهذه المعادلة الثلاثية، يختصر الخبير الانتخابي محمد شمس الدين قراءته لقانون النسبية وفق الـ15 دائرة.

يؤكد شمس الدين لـ"النهار" ان "القانون جيد، وربما يكون افضل من البقية، لكن النتائج التي ستتمخض عنه تبقى رهن التحالفات وتركيبة الخريطة السياسية في اكثر من منطقة ودائرة، لكنه سيىء من حيث طريقة تقسيم الدوائر لجهة جعلها مقاطعات طائفية".

هو مزيج ثلاثي: ارثوذكسي ونسبي واكثري، يجعل امكان الخرق مرتبطاً في كل دائرة بطبيعتها السياسية والطائفية والحزبية، فهو طائفي من جهة، واللوائح فيه ستكون على النسبية، في حين ان المرشحين على الاكثري، فأي خيارات متاحة امام الناخب؟ واي خرق يمكن ان يحدثه القانون المنتظر؟

يجيب شمس الدين: "ثمة دوائر محسومة سلفا. وهناك دوائر يمكن ان تسجل خرقا بسبب التنوع الموجود فيها"،

محدداً الخرق، إذا ما حصل، بوجوه جديدة من خارج القوى السياسية او الحزبية التي لها وجود في الدوائر، ووفق هذا التحديد، يرسم شمس الدين الخريطة الآتية:

"بيروت الاولى وبيروت الثانية: قد تسجل نسبة خرق جيدة، وقد تكون هذه النسب هي الاعلى في الدوائر الانتخابية. والخرق في دائرة بيروت الثانية قد يكون احسن من بيروت الاولى، لكونها دائرة كبيرة، وتشهد تنوعا سياسيا وحزبيا، وتضم عددا من التيارات السياسية التي سيكون المجال مفتوحا امامها للخرق.

الشوف وعاليه: لا خرق محتملا.

بعبدا – المتن: لا خرق.

كسروان – جبيل: قد يستفيد بعض العائلات من الدخول الى الندوة البرلمانية، وهي العائلات التي تعتبر اليوم خارج التيارات السياسية للاحزاب المسيحية الموجودة هناك، اي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، بحيث ستفيد عائلات مثل الخازن وافرام والبون من هذا القانون، ويمكن ان تحدث خرقا.

طرابلس – المنية: ثمة خرق ممكن، بسبب التنوع السياسي الموجود هناك.

زغرتا – بشري – البترون – الكورة: التركيبة معروفة وبالتالي لا خرق.

صيدا: لا خرق، بحيث لا اعتبر ان اسامة سعد هو من ضمن القوى السياسية الموجودة هناك، اي من ضمن الوجوه المعروفة.

جزين: لا خرق، بسبب القوى السياسية الواضحة هناك.

الزهراني – الصور: لا خرق.

بنت جبيل – مرجعيون: ثمة خرق سيسجل لمصلحة الوجوه الشيوعية.

زحلة: ثمة مستفيدون، وفي مقدمهم آل سكاف، اذ سيكون حضورهم قويا جدا وفق قانون النسبية".

... وبعد، يمكن قانون النسبية ان يعطي الفرصة لنحو عشرة اشخاص او 15 شخصا، قد يصنفون ضمن الوجوه الجديدة التي ستخرق التركيبة السياسية المعروفة. يقول شمس الدين: "هذه هي النسبة المتوقعة، على رغم ان النتائج تبقى رهن التحالفات، انما اكبر نسبة خرق ستكون في العاصمة بيروت".

ويتوقف عند الصوت التفضيلي فيوضح: "من الافضل طبعا ان يكون هناك صوتان تفضيليان، لا صوت تفضيليا واحدا، لا سيما انه ثبت اعتماده على اساس القضاء، وان كان خارج القيد الطائفي، الا انه سيبقى طائفيا في الممارسة، واعتقد ان نسبة الناخبين الذين سيختارون الصوت التفضيلي الواحد من خارج طائفتهم، ستكون قليلة جدا. من هنا، قلنا ان هذا القانون هو اكثري على مستوى المرشحين لناحية جعل الصوت التفضيلي واحدا وفي القضاء".

هو القانون الذي سيأخذ جدلا في الاسابيع وربما الاشهر المقبلة، ليتضح منه الخيط الرفيع الاخير والذي تكمن فيه كل التفاصيل.

واذا ما وصلت النسبية في هذا الشكل الى مصاف القوانين الرسمية، فأي لغة سيختارها الناخبون، وبالتالي كم ستكون نسبة الناخبين الذين سيتكلمون خارج الاحزاب والطوائف والعائلات؟

هذا هو التحدي الاكبر... والتغيير المطلوب! 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر