الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 21 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-02الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
  شهيّب: ما قدّمه برّي نابع من حكمته وعدوان موضع ثقة
 قانون الانتخاب يقضّ مضاجع الطبقة السياسية
عدد المشاهدة: 282
وجدي العريضي
الترقب سيّد الموقف في شأن قانون الانتخاب الذي لا يزال يحظى بالاهتمام الأبرز لدى الزعماء السياسيين. فهو الذي سيحدّد مستقبلهم السياسيّ وسط كوابيس تلاحقهم ليل نهار نظرًا الى اهمية هذا القانون، وبالتالي فان ما يجري حاليًا أحدث حفرةً عميقة بين الحلفاء والخصوم يصعب ردمها بسهولة، بينما عاد البلد ليغرق في الإجتهادات الدستورية والقانونيّة. وبمعنى آخر، بات لبنان "خبيرًا محلّفًا" في الأزمات والإنقسامات والتباينات، إذ ان كلّ طرف سياسيّ يغنّي على ليلاه ويعزف على هواه. 

لكن أهمية قانون الإنتخاب التي تقضّ مضاجع أهل السياسة تقابلها هواجس أخرى إقليمية ومخاوف من انعكاسها على الداخل اللبناني كونه أرضًا خصبة لتلقف هذا الحدث او ذاك. وهنا يقول أحد النواب لـ "النهار"، إن سفيرًا غربيًا بارزًا قال له في مناسبة إجتماعية إنه من المبكر أن تبدأ قمم الرياض بالتفاعل أو الإنعكاس على لبنان كما أيّ دولةٍ في المنطقة، باعتبار ان هناك استكمالاً لنتائج هذه القمم بدأ يواكبه وليّ وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من خلال زيارته لموسكو، وثمة زيارات أخرى ستتبعها ربما إلى باريس ولندن وغيرهما. في غضون ذلك سيشهد هذا الصيف واقعًا جديدا للمنطقة من خلال عمليات عسكرية على الأراضي السورية والعراقية والحدود اللبنانية والحدود السورية - الأردنية وفي مناطق أخرى، إذ ثمة أجواء عن سخونة في هذه الدول وان لبنان سيتأثر بها، لكن القرار الدولي لا يزال حازمًا بما معناه ممنوع امتداد النيران الإقليمية، وخصوصا السورية، إلى لبنان، وهناك ضمانات لاستقراره ودعم المؤسسات العسكرية وفي طليعتها الجيش اللبناني. ويضيف النائب نفسه: "هناك حرص دوليّ غير مسبوق على إجراء الإنتخابات النيابية، وإن حصل تمديد تقني".  

وبالعودة إلى قانون الإنتخاب وما جرى في الأيام القليلة الماضية من "بجّة برّي" الدستورية وغيرها بما يرتبط بالعدّة الإنتخابية، يقول عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أكرم شهيب لـ "النهار" إن ما تطرق اليه الرئيس برّي "إنما هو نابع من حكمته وحرصه الوطني لتجنيب البلاد مخاطر الإنزلاق مجددًا نحو دوامة الفراغ، ونحن بكل وضوح معه في رفضه لأخذ الدولة ومؤسساتها نحو مجهول الفراغ بحيث لا يجوز الإستمرار باللعب على حافة الهاوية، وبالتالي على السلطة التنفيذية أن تتحمل مسؤولياتها في مسألة فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي بعيدًا من أسلوب التشاطر وفرض الشروط غير الوطنية لملف قانون الإنتخاب، لا سيما أن السلطة التنفيذية في مكان ما تتحمل مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع، خصوصًا بعدما تقاعست عن القيام بواجبها على صعيد تقديم مشروع قانون انتخاب جديد ضمن المهل ووفق الأصول والقواعد المرعية".

أما أين أصبح هذا القانون العتيد فيضيف شهيب ان "ما نسمعه من خطب شعبوية طائفية غير مسبوقة وغير مقبولة لا تطمئن أبدا، وعلينا الإنتظار لنرى ما اذا كانت البوادر الإيجابية ستترجم إلى توافق يؤدي إلى ولادة القانون العتيد، أم أن الطروحات الشعبوية خلف عناوين الميثاقية المشوهة والتي لا تمت بصلة إلى جوهر الميثاقية الوطنية ستفرض مجددا إيقاعها إضاعة للفرص وعودة الأمور الى المربع الأول".

وعن لقاء النائب جورج عدوان ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، يؤكد شهيب انه "منذ البداية كان دائما دور جورج عدوان نائب الشوف عقلاني وحريص على المعيار الوطني في مقاربة قانون الإنتخاب، ونحن كنا ولا نزال على تنسيق وتشاور كامل مع قيادة القوات اللبنانية، ولقاء وليد بك جنبلاط مع النائب جورج عدوان يأتي في سياق هذا التشاور والتنسيق. ومن دون أدنى شك أن الحراك الذي يقوم به عدوان هو موضع ثقة وتقدير من كافة الأطراف الجديين في التوصل إلى قانون انتخاب يحظى بتوافق كل القوى السياسية، وذلك من أجل تجنيب لبنان وشعبه عواقب الوقوع في فخ الفراغ القاتل في المؤسسة الدستورية الأم التي تنبثق منها بقية المؤسسات الدستورية، والمقصود هنا المجلس النيابي الذي لا يجوز خلف أي عنوان الوصول به إلى الفراغ الذي سينعكس بدوره فراغا وتعطيلا شاملا لكل مرافق الدولة ومؤسساتها".

وحول الفتور في العلاقة بين "التيار الوطني الحرّ" والحزب التقدمي الإشتراكي، يرى شهيب أن "ليس هناك من فتور ونحن حريصون على العلاقة الجيدة مع كافة الأطراف من أجل مصلحة لبنان، وفي الجبل هناك تواصل وتنسيق مع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وكل القوى السياسية على قاعدة تعزيز الشركة الوطنية وصون العيش المشترك، وهذا أهم بكثير من المقاعد النيابية وأي حسابات سياسية من هنا أو هناك".

وعن ضمّ الشوف وعاليه ضمن دائرة إنتخابية واحدة إلى تحالفات الإشتراكي، يقول: "نحن منذ البداية موقفنا ثابت في مسألة ضم الشوف وعاليه ضمن دائرة انتخابية واحدة في أي قانون جديد، أما مسألة التحالفات الانتخابية فمن المبكر الحديث عنها خصوصا ان القانون الجديد لم يقر بعد، وبالتالي لا بد من الانتظار لنعرف ما إذا كان سيتم إقرار قانون جديد أو سنعود إلى القانون النافذ أي قانون الستين". 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر