الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-01الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 النسبية تحرر أصوات العلويين في الشمال: نحن الطائفة المظلومة لا نستطيع انتخاب مختار!
 
عدد المشاهدة: 86
رضوان عقيل
في زحمة الكلام على نقل المقاعد النيابية من دوائر الى اخرى والذي يحمل لواءه "الثنائي المسيحي" والعمل على تطبيقه وتثبيته في قانون الـ 15 دائرة القائم على اساس النسبية، يتجدد الحديث عن المطالبة بتطبيق اتفاق الطائف والعودة الى 108 نواب بحسب ما نص عليه الدستور. وتناول وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل هذا الموضوع الحساس في اكثر من مناسبة واطلالة بذريعة "رفض الاستمرار في تركيب مقاعد الوصاية واللعب بإرادة الناس". وتردّ مراجع سياسية على هذه الدعوة بالقول لرئيس "التيار الوطني الحر" وسواه: "لا تتعبوا انفسكم. إن عدد النواب سيبقى كما هو ولا نقل للمقاعد ونقطة على السطر". 

ولم يكن للعلويين تمثيل في الندوة البرلمانية قبل الطائف الذي خصص لهم مقعداً في الشمال، وتم تعيين النائب الراحل علي عيد الذي انتخب في دورة 1992، اضافة الى النائب السابق عبد الرحمن عبد الرحمن بعد حصول العلويين على مقعد من اصل المقاعد الـ 20 التي اضيفت الى الـ 108.

وفي المناسبة، لا حسم لجهة التخلي عن المقاعد العشرين عند اكثر القوى السياسية والنيابية، وفي حال حصول هذا الاجراء سيحرم طوائف الاقليات من التمثيل وستكون الطائفة العلوية في مقدم المتضررين لانها ستخسر مقعداً ويكتفى بتخصيص مقعد واحد لها.

ويستبعد النائب السابق مصطفى علي حسين العودة الى 108 نواب، ويرى ان هذه المسألة ستترك ذيولاً ومشكلات عدة لدى الطائفة العلوية اذا خسرت مقعدها الثاني، وهذا الامر لن يتحقق ولن يحصل وهو غير مطروح الان الا على بعض الالسنة ومن دون وجود اي جدية في التنفيذ، وان كل ما يحكى في هذا الشأن يدخل في باب الكباش السياسي".

وما يأمله حسين (رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية") هو "ان يطبق كل من يتحدث عن الميثاقية مبدأ أن تشمل الجميع"، وان "من يعملون على نقل المقاعد لا يخدمون كل من يقطن في الاطراف من المسيحيين والمسلمين". ورداً على باسيل، يقول: "ليعرف اننا الطائفة المظلومة الاولى في لبنان، ونحن اكثر المحرومين في البلد وكفى تلاعب باوضاع الاقليات تحت عنوان المناصفة".

من جهته، يعتبر عضو المكتب السياسي في الحزب العربي الديموقراطي علي فضة أن كل ما يجري حول قانون الانتخاب "لا يخرج عن اطار المزايدات لا اكثر ولا اقل. ونذكّر باسيل والمعنيين بان 60 الف علوي في طرابلس لا يمثلهم الا مختار واحد وصل بغير اصواتنا. فلننصف في الانتخابات الاختيارية قبل الحديث عن تشليح العلويين مقعداً من المقاعد الـ 20. ونحن منذ انتخابات 2005 لا نرى انفسنا ممثلين في البرلمان لان النائبين المخصصين للطائفة لا يأتيان بأصواتنا".

ولا يخرج عضو اللجنة التنفيذية في المجلس الاسلامي العلوي احمد هضام عن الإجماع في الطائفة، ويؤكد ان "الاقدام على إلغاء المقعد العلوي الثاني من المستحيلات ولا يصب في اطار كل الحديث الدائر عن تطبيق العدالة والمساواة بين الطوائف. نحن مكوّن مظلوم. وعلى الدولة ان تعمل اكثر للالتفات الى الاقليات ونحرص على بقاء المقعدين ولا نفرط بأي واحد منهما سواء كان في عكار او في طرابلس. وفي عز سخونة الاتصالات المتواصلة لانتاج قانون الانتخاب، فإن اي مشروع على اساس النسبية يرحب به الناخب العلوي".

لطالما طالب العلويون على مختلف ميولهم السياسية بتطبيق النسبية لرفع سيوف الاقتراع بالاكثري عن رؤوسهم، وهم يرحبون بالمشروع المطروح على اساس الـ 15 دائرة الذي يمكنهم من الحضور في عقر ديارهم. ويبلغ عدد ناخبيهم في عكار بحسب لوائح شطب انتخابات 2009 ما بين 12 و13 الفاً، و15 الفاً في طرابلس. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر