الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 20 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-06-01الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 إفطار بعبدا اليوم خط نهاية الأزمة؟
 
عدد المشاهدة: 77
مع ان منسوب التفاؤل بولادة التوافق الواسع على صيغة مشروع قانون الانتخاب الجديد المطروحة في التداول منذ أيام ارتفع أمس الى أعلى مستوياته لدى الاوساط القريبة من الثنائي المسيحي، ظل الحذر والخوف من تعقيدات اللحظات الاخيرة يحكمان مجمل المشهد الداخلي في انتظار الساعات الفاصلة عن افطار بعبدا مساء اليوم. ولم تتضح حتى ليل أمس طبيعة الخطوات التي ستواكب الافطار الذي سيقيمه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مساء اليوم في القصر الجمهوري والذي نسج حوله الكثير من التقديرات المتفائلة باقتراب ولادة الحل لأزمة قانون الانتخاب في مقابل تحفظ عن التوغل في التفاؤل لدى جهات قريبة من عين التينة.

وراوحت التوقعات بين احتمالين من شأنهما ان يحددا طبيعة المناخ الذي يحكم مصير قانون الانتخاب هما: الاول هو انعقاد لقاء رئاسي ثلاثي يجمع الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قبيل الافطار الذي دعي اليه المسؤولون الرسميون والوزراء والنواب وحشد سياسي وديبلوماسي وديني بحيث تشكل الخلوة الثلاثية مؤشراً لبدء الخطوات التنفيذية للاتفاق على قانون الانتخاب الجديد والسيناريو العملي لانطلاق عملية تشريعه بدءاً باصدار مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب الذي تأخر صدوره وتسبب بأزمة جديدة في العلاقات بين الرئاستين الاولى والثانية. والاحتمال الثاني هو مضمون الكلمة التي سيلقيها الرئيس عون في الافطار والذي يرجح ان تحمل موقفاً مؤكداً لاكتمال التوافق على قانون الانتخاب الجديد بحيث يأتي اعلان ذلك من قصر بعبدا بمثابة انجاز اساسي للعهد والحكومة والتحالفات السياسية التي أدت الى ولادة المخرج.

وقال مصدر سياسي بارز معني بالمشاورات الجارية لانجاز التوافقات السياسية على مشروع القانون الانتخابي الجديد لـ"النهار" إن المشاورات توصلت الى فصل مسار الاشتباك السياسي عن مسار قانون الانتخاب الذي انجز منه ما يفوق التسعين في المئة. وأوضح ان الرئيس عون سيتجه نحو فتح الدورة الاستثنائية بعد المصالحة بينه وبين الرئيس بري اليوم من دون ربط فتح الدورة بانجاز التوافق على قانون الانتخاب تماماً. وأضاف ان حصيلة اللقاءات والمشاورات التي حصلت في الايام الاخيرة شكلت في الحد الادنى قاعدة صلبة للقانون الجديد وان تكن تفاصيل مهمة لا خفض عدد النواب الى 108 كما اتفق عليه في الطائف بدل 128، بالاضافة الى موضوع نقل عدد من المقاعد النيابية وعتبة تمثيل اللائحة اللائحة الانتخابية (تردد انه اتفق على ان تكون عشرة في المئة).

الاجتماع الرباعي

ولوحظ ان الاجتماع الذي عقد مساء أمس في وزارة الخارجية أضفى مظلة الثنائي المسيحي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" تكراراً على مشروع قانون الانتخاب المطروح عشية افطار بعبدا، علماً ان بعض الاوساط السياسية لا يجزم بعد بان الافطار سيكون المحطة النهائية الحاسمة لمسار التوافق الذي لا يزال يستلزم مزيداً من الجهود والاتصالات المتصلة بتفاصيل بارزة. وضم الاجتماع وزير الخارجية جبران باسيل والنواب جورج عدوان وابرهيم كنعان وآلان عون الذين ناقشوا التفاصيل العالقة في الصيغة الانتخابية الجديدة. وأفاد عدوان ان "الاجواء ايجابية ونحن والتيار الوطني الحر على تنسيق وثيق جداً". وقال ان "الغيوم تتبدد وليست هناك عراقيل ونبحث عن ضوابط وضمانات لكل الافرقاء وليس لفريق معين". وتوقع ان يحمل لقاء بعبدا اليوم أجواء ايجابية " وسيفهم الجميع اننا نتوجه نحو الخطة الثابتة لاقرار قانون انتخاب جديد وأؤكد أكثر من أي وقت مضى ان قانون الانتخاب مشي".

اما النائب كنعان فحرص على ملاحظة "مغالطة كبيرة تصور كأن هناك طرفا وراء الطرح الاخير لقانون الانتخاب فيما الواقع مغاير وهو ان هذا الطرح ناجم عن مبادرة مشتركة ومنسقة والاقتراح موجود على طاولة التفاوض منذ أكثر من شهرين". وقال إن "اجتماعنا ليس للاتفاق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على صيغة مشتركة بل نبحث في اجوبة ومواقف كل الاطراف الاخرين من نقل المقاعد والعتبة والضوابط والتفاصيل الاخرى من اصلاحات وسواها". وأمل ان يحمل الافطار اليوم "دفعاً الى الامام".

بري والحريري

وقال الرئيس بري أمام زوار الاربعاء من النواب انه ينتظر نتائج الاتصالات الجارية في شأن قانون الدوائر الـ15 معرباً عن أمله في التوصل الى توافق على القانون في أقرب وقت ممكن. وعكس زوار عين التينة اجواء مرنة حيال ملف قانون الانتخاب، لكنهم اشاروا الى ان العقد القائمة تتناول كيفية احتساب النتائج وعتبة التمثيل للائحة وحماية المناصفة في النتائج. ورأى مصدر نيابي قريب من عين التينة ان الاجواء المتوافرة عن الاتصالات الجارية لا تسمح بعد باعطاء أي تحديد زمني لاعلان التوافق السياسي العريض على الصيغة الانتخابية المطروحة. ولم يخف استغرابه لضخ أجواء متفائلة "أكثر من اللزوم" ولو ان الجميع يأملون في اتساع دائرة الايجابيات في وقت قريب.

أما الرئيس الحريري، فحافظ على تفاؤله بالوصول الى حل ولفت في جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية أمس الى انه "بقي لدينا 19 يوما للاتفاق على قانون انتخاب جديد وأنا متفائل بالوصول الى حل وهو ما يجب ان نعمل لتحقيقه ليل نهار لتذليل ما تبقى من صعوبات".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر