الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 22 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-28الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 التفاؤل الحذر بقانون النسبية يتقدم من دون ان يسقط عقدة الدوائر
 
عدد المشاهدة: 180
انسحبت الأجواء التفاؤلية بقرب إنجاز قانون جديد للانتخاب وفق النسبية الكاملة على عطلة نهاية الاسبوع، بعد الكشف عن توافق مبدئي على تقسيم الدوائر الى ١٥ دائرة، فيما لا تزال نقاط التفاوض دائرة حول الصوت التفضيلي وكيفية توزيع الدوائر ووفق أي مناطق في ظل الكلام عن نقل دوائر .  

وجاء اعلان رئيس المجلس نبيه بري تأجيل الجلسة التشريعية المقررة الاثنين، ليعطي مؤشرا جديا عن تقدم المفاوضات الجارية من اجل التعجيل في اقرار القانون الجديد قبل انقضاء المهل ووصول البلاد الى تاريخ ٢٠ حزيران من دون حسم الاستحقاق الانتخابي.

وكان بري ارجأ الجلسة التشريعية التي كان مقرراً عقدها ظهر الإثنين الواقع في 29 ايار الجاري الى ظهر يوم الإثنين الواقع في 5 حزيران، مع الإبقاء على جدول الاعمال نفسه، اي ابقاء بند التمديد للمجلس المقترح من النائب نقولا فتوش في سلم الاولويات، في ظل الخوف من الوصول الى الفراغ اذا لم يتم اقرار المشروع الجديد. وجاء قرار التأجيل بعد تشاور رئيس المجلس مع رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريري حول ما آلت اليه الاتصالات في شأن الاستحقاق الانتخابي، وموافقة عون على فتح دورة استثنائية للمجلس من اجل التشريع.

وكان بري التقى نائب رئيس " القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان وتشاور هاتفيا مع عون .

وكانت الاتصالات تكثفت امس في سبيل تذليل العقبات التي لا تزال تعيق اقرار المشروع، بعدما تم تسليم كل القوى باعتماد النسبية الكاملة وفق الدوائر الخمسة عشر.

وبقيت عقبتان تقفان عائقا امام بلوغ المشروع طريقه نحو البرلمان. الاولى تكمن في عدم التوافق على مسألة الصوت التفضيلي في ظل تمسك غالبية القوى بأن يكون على اساس القضاء فيما يتمسك التيار الوطني الحر بأن يكون على الأساس الطائفي. ولم يبلغ التيار بعد موقفا مخالفا لهذا الموقف حتى الآن. ولكن هذا العائق قابل للمعالجة وفق مصادر سياسية مواكبة، في حين ان العقدة الاساسية في نظرها تكمن في توزيع المقاعد ولا سيما مسألة نقل مقاعد الإنجيليين في بيروت والموارنة في طرابلس، ومقعد بعلبك - الهرمل.

وفي السياق الانتخابي ايضا، وفيما تابع النائب عدوان لقاءاته ومشاوراته امس تمهيدا بهدف تذليل العقد الباقية، تمهيدا لإنجاز مسودة المشروع قبل الخامس من حزيران المقبل ، الموعد الجديد للجلسة التشريعية التي حددها بري، بدا نائب رئيس القوات واثقا من نتيج مفاوضاته التي يجريها بإسم القوات و"التيار الوطني الحر"، كاشفا عنه سيكون هناك قانون مطلع حزبران. مؤكدا أن "رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط مطلع وموافق على القانون الذي طرحته، وسنمضي سويا مع التيار الوطني الحر والرئيس سعد الحريري للتصويت عليه". اما جنبلاط فرد بالقول ان " أن المصالحة تمت. و"ننتظر الغيمة البيضاء في قانون الانتخاب كي ندخل في العمل السياسي ونحن والنائب جورج عدوان في حلف في الجبل".

وعليه، ينتظر ان يشهد مطلع الاسبوع مزيدا من الضغط في إتجاه إنجاز القانون. وابرز مؤشر سيصدر عن رئيس الجمهورية من خلال توقيعه على مرسوم فتح الدورة الاستثنائية للمجلس التي وصلته من رئاسة الحكومة بعدما وقع عليه رئيس الحكومة سعد الحريري، لتعطي هذه الخطوة مؤشرا جديا عن العزم على إنجاز القانون. ولكن هذا لن يلغي في الوقت عينه، بقاء خيار إجراء الانتخابات على أساس قانون الستين قائما، بما يجعل جلسة الخامس من حزيران حمالة اوجه، إما في إتجاه إقرار القانون الجديد وإما في إتجاه السير في الستين. ولكن أيا يكن الخيار الذي ستفضي إليه مفاوضات الساعات الاخيرة، فإنها لن تسقط خيار التمديد التقني لثلاثة اشهر على الاقل في حين أقر الرأي على الستين وستة اشهر للتحضير لأي قانون جديد
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر