الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 23 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-27الكاتب:المصدر:جريدة الحياة « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 «أمل»: إسقاط البرلمان إسقاط للجمهوريّة وسنقف بالمرصاد لـ «العنتريات المنفوخة»
 
عدد المشاهدة: 215
شكل كلام عضو هيئة الرئاسة في حركة «أمل» قبلان قبلان، إشارة الى المرحلة المقبلة في مواجهة تبعات أزمة الاستحقاق الانتخابي، محذراً في موقف استباقي، من أن «إسقاط المجلس النيابي هو سقوط للجمهورية ومؤسساتها وقوانينها».

وقال قبلان في احتفال اقامته الحركة في «عيد المقاومة والتحرير» في بلدة ميس الجبل الجنوبية، وفي حضور وزير المال علي حسن خليل: «ليسمع من يجب أن يسمع، وليفهم من له لب وفؤاد، أننا أمام أكبر الأخطار التي تهدد مستقبل هذا الوطن، ويجب أن يكون واضحاً أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، أن بعد 20 حزيران (يونيو) لا يجب أن يكون كما قبله، إذا استمر الحال على ما هو عليه، فليتوقفوا عن المناورات وسياسة التعمية، فلن يستطيع أحد إلغاء مكون آخر، صغيراً أو كبيراً من مكونات هذا الوطن، أو استفراده. ولن يستطيع أحد مهما أدى من بطولات وهمية وعنتريات منفوخة، جر البلاد إلى أتون الفتنة والخراب، لأننا سنقف بالمرصاد لمن يحاول زعزعة الاستقرار أو هز الثوابت التي ترعى مصلحة هذا الوطن، ولسنا لقمة سائغة ولا خاصرة رخوة».

وحذر من أنه «إذا لم تسو الازمة بطريقة عاقلة وواعية، فإن آثارها ستصيب جميع أركان الوطن». وقال: «أمامنا أيام قليلة، علينا جميعاً وضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الطوائف والمذاهب، إذا كانت المناداة بمصلحة الطوائف والمذاهب صحيحة وصادقة. ولا بد من التفاهم على هذا الاستحقاق، وإنتاج قانون يجنب البلاد الانزلاق إلى الهاوية. ولا يجب أن يتحدث أحد عن الفراغ في أم المؤسسات، المجلس النيابي، ومصدر شرعيتها. فنظامنا جمهوري ديموقراطي برلماني بنص الدستور، والبرلمان عصب المؤسسات وحارسها، ومن دونه لا شرعية ولا وجود للمؤسسات الأخرى صغيرها وكبيرها».

وأكد قبلان «أن حركة أمل مستمرة على القواعد والثوابت التي لا يستطيع أن يزحزحنا عنها أحد، بتهديد أو وعيد أو استهداف رخيص. فنحن دعاة الوحدة الحقيقيون، ورواد التعايش الصادق، وحماة السيادة والاستقلال، ملتزمون عهدنا ألا ننجر إلى لغة طائفية أو مذهبية كالتي نسمعها في كل يوم، وغلافها مصلحة مدعاة للطوائف وغاياتها شخصية وأنانية».

وشدد على «الوحدة الوطنية بين الجميع والتعايش الصادق بين طوائف هذا الوطن ونبذ الفتنة بكل أشكالها، والتمسك بالمؤسسات الوطنية، وفي طليعتها الجيش الذي يجب أن نقدم الدعم له للاستمرار في حفظ الأمن في الداخل، وعلى الحدود، ومعه كل المؤسسات الأمنية، إلى الالتزام الثابت بمشروع المقاومة والمواجهة مع العدو الذي يستهدف كل لبناني مهما كان انتماؤه، والحفاظ على لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، على قاعدة المناصفة بين المسلمين والمسيحيين».
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر