الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 16 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-27الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 رمضان الخير: تسويق الاتفاق على قانون للانتخابات
 
عدد المشاهدة: 80
لعله السباق المحموم بين الامن والسياسة، وامكان انعكاس احدهما على الاخر، في ظل ارتباط شبه عضوي يجمعهما ويؤثر في مسار الامور، هو الذي يمكن ان يحكم المرحلة المقبلة في لبنان، اذ ان تأجيل الانتخابات كان دوماً يحصل بذريعة الخطر الامني والظروف التي لا تساعد في اجراء الاستحقاق، كما ان التوتر الذي يمكن ان يتسبب به الشارع نتيجة عدم اجراء الانتخابات قد يشكل مدخلاً الى التلاعب بالاستقرار الامني في ظل تحديات جدية تلوح في الافق وتزداد مع التضييق على الجماعات الارهابية في سوريا وحاجة الاخيرة الى جغرافيا خارجية تتنفس عبرها وتؤكد استمرارها على قيد الحياة.  

وامس فيما كان رئيس الجمهورية ميشال عون ينوه بأداء الاجهزة المعنية في ما يتعلق باستمرار العمليات العسكرية والامنية الاستباقية لردع الارهاب والتصدي له بكل وجوهه وحفظ الامن وذلك لتعزيز الاستقرار وخصوصاً مع تنامي الحركات الارهابية في انحاء العالم، ويشيد بجهوزية الاجهزة الامنية والادارية المعنية لمناسبة حلول شهر رمضان وعلى اعتاب فصل الصيف لتأمين الاستقرار اللازم للمواطنين والسياح والمغتربين في مختلف المناطق، كان الجيش اللبناني يحبط عملية انتحارية كانت ستستهدف دورية له عند اطراف بلدة عرسال من جهة النبي عثمان. وقد أوقف الجيش الارهابي بلال البريدي الذي فجّر نفسه بالآلية العسكرية لدى نقله مما أدى الى مقتله واصابة عسكريين بجروح طفيفة. والبريدي هو احد المشاركين في تفجيري راس بعلبك قبل يومين وهو شريك الارهابي الموقوف حسين الحسن وهما ينتميان الى تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش). وقد صادر الجيش سيارتين مفخختين.

وكان الجيش أحبط مشروعاً إرهابياً لارتكاب مجزرة في حق أبناء بلدة رأس بعلبك في البقاع الشمالي، بكشفه عبوة ناسفة مجهزة للتفجير من بعد، بعد انفجارين دوّيا داخل حاوية للنفايات في أحد ازقتها قرب كنيسة مار اليان، وتمكنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف المدعو حسين الحسن من بلدة عرسال الذي اعترف بالمشاركة في عملية التفجير، وهو ينتمي إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.

قانون الانتخاب

سياسياً، بدا واضحاً ان كلام الرئيس عون عن انتخابات بموجب قانون الستين، حرك المياه الراكدة في هذا المجال، ليعيد كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الدفع في اتجاه الافادة من الوقت المتبقي للاتفاق على قانون جديد، بعد ضمان دعوة الرئيس عون الى فتح دورة استثنائية لمجلس النواب اليوم أو غدا قبيل جلسة مجلس النواب الاثنين المقبل، يكون عملها مقتصرا على اقرار قانون انتخاب جديد، بدأت تتضح معالمه بعدما سلم كل الافرقاء بمبدأ النسبية خيارا، واستمرار النقاش حول عدد الدوائر التي تميل الى 15، مع صوت تفضيلي في القضاء يجري البحث في حصره طائفيا او تركه في بعده الوطني. وقالت مصادر لـ"النهار" إن الاتفاق الاولي على القانون بصيغته تم في الاجتماع الاخير بين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري في عين التينة في 14 ايار الجاري، وتقرر التكتم على الامر الى حين توفير الاخراج الملائم له مع سائر الاطراف وهو ما حدا الحريري الى الاعلان عن قبوله باي خيار انتخابي أول من أمس في طرابلس. لكن الاتفاق يفترض قبول الاطراف الآخرين به. وأكدت المصادر ان الرئيس عون ليس بعيدا من هذه الاجواء. وان النائب وليد جنبلاط الذي أوكل الى الرئيس بري التفاوض باسمه لا يمانع في ما يمضي به الاخير.

وقد أشاعت زيارة النائب جورج عدوان لرئيس مجلس النواب في عين التينة، بعض التفاؤل بإمكان إحراز تقدم على صعيد قانون الانتخاب، عكسته إشارة المكتب الاعلامي للرئاسة الثانية الى "ان هناك تقدماً يحصل لكنه غير نهائي، وان الاتصالات والمداولات ستستكمل في هذا الاطار".


تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر