الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 22 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-23الكاتب:المصدر:جريدة الحياة « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 «حزب الله»: في الفراغ لا حكومة والرئيس لا يملك شيئاً
 «المستقبل»: عدم الوصول إلى قانون مغامرة كبرى
عدد المشاهدة: 175
بقي لبنان في دوامة قانون الانتخاب الذي لا يزال يراوح مكانه. وكانت المستجدات حول قانون جديد محور لقاءات رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي نقل عنه الوزير السابق ناجي البستاني تفاؤله بأن «الأمور ستصل إلى الخواتيم السعيدة».

وأشار وزير العمل محمد كبارة، إلى «أننا في لبنان نمر في ظروف صعبة، فالاستحقاقات على الأبواب، والمهل الدستورية تكاد تنقضي، والفراغ يهدد المؤسسة التشريعية، ولا حلول في الأفق في ظل تمسك بعض الأطراف السياسية بمواقفها حيال قانون الانتخاب، بينما يتقدم الخطاب الطائفي على ما عداه، وهذا ما نرفضه»، وقال: «إن لبنان لم يعد يحتمل مغامرات ومزيداً من الشحن السياسي والتجييش الطائفي، لذلك ندعو الجميع إلى مزيد من الوعي والحكمة آملين بأن نتوصل خلال الأيام القليلة المقبلة إلى قانون انتخابي عادل يراعي التمثيل الصحيح، وأن يكون التمديد تقنياً، تمهيداً لإجراء الانتخابات النيابية التي هي حق ديموقراطي لكل اللبنانيين».

وفي أول موقف واضح ومحدد من الفراغ لـ «حزب الله»، قال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد: «بكل بساطة وبكل حزم، نقول إن الفراغ ممنوع في هذا البلد، لأن الفراغ يعني نهاية البلد والدولة والمؤسسات، والفراغ لا يعني أنه لم يعد لدينا مجلس نيابي أو رئيس مجلس، الفراغ يعني أنه لم تعد لدينا حكومة ولا رئيس حكومة، ويصبح رئيس الجمهورية لا يملك شيئاً».

وأضاف: «لن نقبل الفراغ ولن نقبل من أحد أن يسعى إليه في لبنان، ولذلك أمامنا شيء واحد وهو ما نقوله: استمروا بالحوار وأمامكم 20 يوماً، لكن من يفكر بأنه يمكن التوافق على قانون انتخاب بعد انتهاء ولاية المجلس لا يحلم بها، التوافق على قانون يجب أن يتم قبل 20 حزيران، البلد بعد هذا التاريخ مهدد بالفوضى وعدم الاستقرار، ولا أحد يدري من أين تأتي التعليبة. لذلك ليس من حق أحد أن يغامر بالبلد».

وأكد عضو كتلة «المستقبل» النائب عمار حوري، «أننا نعيش في مرحلة دقيقة وننتظر إنجاز قانون جديد والعقبات الموجودة معروفة لأخذ البلد إلى حيث لا يدري أحد»، معتبراً «أن عدم الوصول إلى قانون فيه مغامرة كبرى في الذهاب إلى مجهول خطير»، مشيرا إلى أن جهداً كبيراً يبذل، والأمل لا بأس به بالتوصل إلى قانون جديد. ما هو مطلوب هو أن على البعض أن يتعالى على حساباته الضيقة وينتقل إلى مساحات وطنية ويجب أن نصل إلى الصيغة قبل الـ20 من حزيران (يونيو)».

ورأى أن «المخاطرة الكبرى هي بالذهاب إلى مؤتمر تأسيسي الذي يقول لا قانون انتخابات ولا مؤسسات، يعني الذهاب إلى ما قبل اتفاق الطائف».

وأشار عضو الكتلة ذاتها النائب محمد الحجار إلى «أن الاتصالات على خط قانون الانتخاب مستمرة، والبحث يجرى عن مخرج محدد يمهد لإجراء انتخابات نيابية ولو بتمديد تقني». وجدد «الموقف الرافض للفراغ ولقانون الستين».

واعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير» النيابية هاني قبيسي، أن «من يعطل ليس النواب، من يعطل هو من يتمسك بأسلوب الطائفة وبقانون الطائفة. نقول للجميع لا تدمروا لبنان ولا تأخذوه إلى الفراغ».

وأكد عضو الكتلة ذاتها النائب قاسم هاشم «ضرورة الإسراع بالتوافق والتفاهم على صيغة لقانون الانتخابات لنحفظ استقرار وطننا ونعمل على تحصين الواقع الوطني ودرء الأخطار»،

ورأى أن «المسؤولية الوطنية هذه الأيام مضاعفة ويتحملها الجميع بعيداً من الحسابات السياسية الصغيرة وموازين الربح والخسارة من خلال قانون الانتخابات، لأن أفضل السبل في هذه الظروف لحماية هذا الوطن هو التوافق والتفاهم بين كل المكونات الوطنية والوصول إلى اتفاق حول أي صيغة تخرج الوضع من دائرة التأزم».

جعجع: لا حل للوصول الى القانون إلا بالتصويت

قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع: «نحــن في صراع مستمر للوصول إلى قانون انتخابي جديـــد، ووصـلنا اليـــوم إلـى احتمالات سيئة، إمــا التمديد الـذي هـو مرفوض ويعتبر قضاء على العهد الجديد، أو الستين الذي يعتبر فشلاً للعهد الجديد والنظام السياسي في لبنان أو الوصول إلى الفراغ الذي لا أحد يريد الوصول إليه».

واعتبر جعجع في احتفال تبنى خلاله ترشيح «القوات» أنطوان حبشي عن المقعد الماروني في بعلبك الهرمل، أن «منطقـــة البقاع مثال حي على مفاعيل الانتخابات السيئة التي حصلت وهي محرومة من التمثيل الجدي»، لافتاً إلى أن «المنطقة كانت مشمولة بالرعاية السلبية للوصاية السورية».

وأضاف: «إن عدم وجود نظام انتخابي يعني عدم وجود استقرار، ومن هذا المنبر أطرح حلاً بسيطاً والبعض يرفضه لأنه لا يريد الوصول إلى قانون جديد. على البعض أن يتذكر أن أهم شيء هو الاستقرار السياسي، المبادرة هي أن لا حل إلا التصويت داخل مجلس الوزراء، وأهـــم شيء أن نتفاهم على الخطوط العـــريضة لأنه لا يمكن التفاهم على كـــل التفاصـــيل، لنأخذ النسبية الكاملة ونطـــرح تفاصيلها على مجلس الوزراء، هذا الحل الوحيد الذي بقي أمامنا».

«الكتائب» يحذر من الدفع إلى الفراغ ثم إلى الستين

حذر المكتب السياسي لحزب «الكتائب اللبنانية» برئاسة النائب سامي الجميل «السلطة السياسية من التذرّع بانعكاس التأثيرات الخارجية على الداخل للتمديد لنفسها، عبر الدفع بالأمور إلى الفراغ في مرحلة أولى ثم إلى إجراء الانتخابات على أساس الستين حيث التمديد الفعلي».

وأسف الحزب «لما أحاط مشاركة لبنان في قمة الرياض من التباسات، بدأت بتغييب موقع رئاسة الجمهورية مروراً بعدم إطلاع الوفد اللبناني على البيان الختامي، وصولاً إلى حذف كلمة لبنان من الخطابات الرسمية». ودعا الحزب إلى «الإسراع في رسم استراتيجية واضحة تحمي ما تبقى من الاقتصاد ومن النظام المالي، وتصون الكيان من تعقيدات وأزمات وغيوم تتجمع في سماء المنطقة، بدل التلهي بتبادل الاتهامات والانغماس في الفساد والصفقات والتبعية».
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر