الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-22الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 فرملة الاتصالات في قانون الانتخاب و"حزب الله" يتحرك بتأن لتقريب المسافات
 
عدد المشاهدة: 85
رضوان عقيل
فيما غابت حركة المشاورات في قانون الانتخاب في الايام الاخيرة، كان المسؤولون اللبنانيون يتابعون ما ستحمله القمة العربية – الاسلامية – الاميركية في الرياض ومتابعة كلمة الرئيس دونالد ترامب الذي ظهر في موقع المرشد والاستاذ في الفقه المقارن ما بين الاديان. وينتظر هؤلاء ما ستخلفه القمة من مناخات على مستوى المنطقة وانعكاسها على لبنان حيث يبدو ان البعض يعمل على إعادة تقييم حساباته الداخلية. وثمة من يسعى الى حشر"حزب الله" والتضييق عليه. من هنا تغيب عن حركة ولادة قانون جديد كل بشائر التقدم، ما يبقي الحال على ما هي عليه في معركة " عض الاصابع" المشرعة ما بين الافرقاء وترقب انتزاع الاوراق المتبقية في الشهر الاخير في روزنامة ولاية مجلس النواب التي ستشلح ورقتها الاخيرة في 19 حزيران المقبل. والمفارقة ان الجميع عمدوا الى اطفاء محركاتهم وكأنهم ينتظرون مفاجأة ما في ظل التخوف من مأزق سياسي ودستوري ، اذا لم يتم استدراك مضاعفات انتهاء ولاية المجلس والتوصل الى قانون.  

ويكشف نواب في "تكتل التغيير والاصلاح" من المتابعين للملف عن عدم وجود مؤشرات جديدة عن حدوث اي تقدم وان الاتصالات الجدية بين القوى المعنية لاطلاق عجلة النقاش في القانون شبه مقطوعة "ونحن من جهتنا لم يعد عندنا اي شيء وتنازلنا كثيرا". وينفي هؤلاء بشدة التهمة بانهم يأخذون المجلس الى الفراغ وانهم يعملون على اجراء الانتخابات بموجب قانون الستين الساري تحت قاعدة ان لا مفر منه في نهاية المطاف في خضم سياسات التحدي المتبادلة بين الافرقاء.

 اما على خط "حزب الله" فهو لا يزال يعمل بهدوء على تقريب المسافة بين التيار العوني وحركة"امل" لكنه يتحرك بحذر شديد وكأن الامور عنده لم تصل بعد الى " النقطة الحمراء" التي تسبق الفصل الاخير من ولاية المجلس. ومن المتوقع ان يتطرق السيد حسن نصرالله الى هذا الملف الساخن في ذكرى عيد التحرير الخميس المقبل في 25 الجاري .ولا ينفك نوابه في الصالونات الداخلية واحتفالات التأبين في المناطق، من التحذير من عدم التوافق على قانون انتخاب.

 وبعكس الاشارات المتشائمة من اكثر من طرف ، يبقى رئيس مجلس النواب نبيه بري يردد امام زواره ان الابواب لا تزال مفتوحة وهي غير مقفلة، وان اقتراحه سقط وسحب من التداول لافساح المجال في التفكير والعمل على اقتراحات اخرى وجديدة تقوم على النسبية بعد اجماع على ضرورة احلالها وتحولها محل قبول عند الجميع. ولم يعد بري يحبذ الدخول في متاهات القانون سوى توضيح بعض الامور عند تهافت الاسئلة، الا انه كان يتابع نتائج قمة الرياض والقضية الفلسطينية المنسية والجريحة في رأيه .
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر