الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 21 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-20الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الطريق إلى 19 حزيران محفوف بالمفاجآت قوى قد تعود للقبول بالستّين أو بالتمديد؟
 
عدد المشاهدة: 225
تتركز الاهتمامات الداخلية اليوم وغداً على رصد مجريات حدث القمة العربية الاميركية الاسلامية التي تعقد في الرياض والتي سيشارك لبنان فيها بوفد يرأسه رئيس الوزراء سعد الحريري ويضم الوزراء جبران باسيل ونهاد المشنوق وملحم الرياشي. ولعل المفارقة اللافتة التي برزت في هذا السياق هي ان المناخ السياسي لم يشهد مزيداً من السجالات والتباينات العلنية على خلفية المشاركة اللبنانية في هذه القمة وما يمكن ان يصدر عنها من توجهات كان فريق 8 آذار أثار تحفظات مسبقة عنها. وقالت مصادر سياسية بارزة لـ"النهار" إن المعطيات التي رشحت عن الخطوات التحضيرية لقمة الرياض والتي تبلغت الجهات اللبنانية عناوينها الاساسية أظهرت ان القمة تشكل حدثاً ديبلوماسياً وسياسياً كبيراً جداً بما يعني انه الأفضل للبنان ان يترقب مجريات هذا التطور بكثير من الحكمة والتروي وعدم الانجرار سلفاً وراء ردود فعل وتباينات وانقسامات لا جدوى منها. كما ان المعطيات تشير في جانب منها الى انه من غير الممكن ألا يكون للبنان مساهمته وحضوره في قمة بهذا الحجم والمستوى وإن تكن مسألة مشاركة رئيس الوزراء من دون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أثارت لغطاً واسعاً. 

في أي حال، سيكون من شأن الانصراف الى مراقبة مجريات قمة الرياض اليوم وغداً تمديد "الاجازة" السياسية التي تركت أزمة قانون الانتخاب في حال من المراوحة من دون أي افق واضح حيال امكانات تحقيق اختراق في الأزمة التي دخلت آخر مهلها التي تنتهي في 19 حزيران. ولعل أبرز ما رشح عن الانسداد السياسي في الفترة الاخيرة يتمثل في معطيات على جانب من الخطورة مفادها ان قوى سياسية وكتلاً نيابية وازنة بدأت اعادة حساباتها في شأن ما يوصف بـ"اللاءات" الثلاث التي يفترض ان اجماعاً تحقق عليها في الأشهر الاخيرة وهي "لا للتمديد، لا للفراغ، لا للستّين". ولمحت المصادر التي استقت منها "النهار" هذه المعلومات الى ان كواليس الاتصالات والمشاورات التي حصلت قبل توقف المحركات أو تراجع الحركة في الايام الاخيرة كانت شهدت تبادل رسائل من النوع الذي اعتبر بمثابة مواقف أولوية أبلغت الى بعض المراجع ولا سيما منها رئيس الجمهورية ومفادها ان كتلاً وقوى قد تكون في وارد القبول بقانون الستّين أو بالتمديد لمجلس النواب اذا حل 19 حزيران من دون قانون انتخاب جديد. وقالت إن هذا النوع من الرسائل بقي طي الكتمان، لكنه أدى الى اعتمال سياسي واسع وربما يؤدي الى مزيد من التوترات في الأسابيع المقبلة ما لم تبرز ملامح محاولة جدية ونهائية هذه المرة لاختراق الازمة قبل انفجارها الكبير. ولذا أضافت المصادر أن الشهر الفاصل عن 19 حزيران قد يشكل اخطر المهل التي يتعين على العهد والحكومة والمجلس ان تسارع الى استدراك نفادها بتسوية تضمن اجراء الانتخابات النيابية بموجب قانون جديد وإلاّ فإن أبواب الأزمة ستتسع لكل الاحتمالات الشديدة الخطورة.

وفي ظل هذه الاجواء، لوحظ ان الرئيس عون مضى أمس في محاولة طمأنة اللبنانيين، فقال: "مهما جرى الانتخابات النيابية حاصلة ولا يزال هناك متسع من الوقت للتوصل الى اتفاق فلا تقلقوا. وايا يكن القانون الذي سيتم التوصل اليه فان الانتخابات حاصلة ونهج الحكم سيتغير والاصلاحات التي ننوي القيام بها ستحصل".

كما أن وزير الداخلية نهاد المشنوق اكد خلال جولته في عكار أمس ان الانتخابات النيابية ستجرى قبل نهاية السنة وان الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري توافقاً على اصدار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب.

"يوم المراقبة"

وبعيداً من الاجواء السياسية، أطلقت منظمات المجتمع المدني في لبنان حملة بعنوان "يوم المراقبة" للفت انتباه السلطات والمواطنين إلى معالم التراث الثقافي والطبيعي في لبنان التي توشك أن تندثر أو أن تُحجب عن أنظار العامة.

وتمتد هذه الحملة أربعة أيام تقام فيها جملة من النشاطات تلقي الضوء على اثنين من المعالم المهددة، "قصر حنينة" أو "قصر داهش" المبني أواخر زمن السلطنة العثمانية في القرن التاسع عشر، ومنطقة الدالية قرب صخرة الروشة على الواجهة البحرية لبيروت. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر