الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 26 أيار 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان 2017
 التسوية "تحت الصفر"... وشهر أخير
 
عدد المشاهدة: 9
وسط الشلل التام الذي أصاب التحركات والمشاورات السياسية في شأن ازمة قانون الانتخاب والذي لا يبدو مضموناً ان يكسره أي تطور قبل الاسبوع المقبل على الاقل، تتجه الانظار والاهتمامات الداخلية في اليومين المقبلين الى الحدث الاقليمي الاستثنائي المتمثل بالقمة الاميركية – العربية – الاسلامية التي تعقد في الرياض السبت والاحد المقبلين. يعنى لبنان بهذه القمة التي ستتميز بمشاركة أكثر من خمسين دولة بكونه أولاً مدعواً اليها بوفد سيرأسه رئيس الوزراء سعد الحريري الذي تلقى الدعوة السعودية الى المشاركة في القمة وسيرافقه الوزراء جبران باسيل ونهاد المشنوق وملحم الرياشي. وعلمت "النهار" انه سيتسنى للرئيس الحريري ان يعقد لقاء جانبياً مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب على هامش اللقاء العام. كما علم ان السفير الايراني محمد فتحعلي طلب موعدا على عجل من وزير الخارجية وسيلتقيه اليوم لمفاتحته في ما سيكون موقف لبنان من مجريات قمة الرياض.

وتتابع اوساط لبنانية باهتمام بارز هذا الحدث لجهة ما يمكن ان يتركه من تداعيات ونتائج على المنطقة وعلى لبنان باعتبار ان لبنان معني مباشرة بملفات أساسية ستطرح في القمة، منها أولاً المواجهة مع الارهاب وثانياً مسألة طرح النفوذ الايراني والذي يمكن ان يشمل ملف "حزب الله" أيضاً، وثالثا مستقبل العلاقات والتطورات في المنطقة في ظل هذه القمة. وتقول هذه الاوساط إن مشاورات هادئة اجريت بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الحريري اتفقا خلالها على التنسيق المستمر في شأن موقف الجانب اللبناني من مجريات القمة وان هذا التنسيق اراح "حزب الله" الى حدود معينة باعتبار ان الحزب ينظر بتوجس الى انعقاد هذه القمة ويرصد بدقة الموقف الرسمي منها.

في غضون ذلك، بدا المأزق السياسي الداخلي الى مزيد من الجمود وسط تصاعد المخاوف من سقوط مهلتي 29 أيار و19 حزيران من دون التوصل الى تسوية على قانون انتخاب جديد. وعلى رغم التفاؤل الذي عممه قبل يومين رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتوصل الى قانون جديد قبل نهاية ولاية المجلس والذي كرره أمس نواب من كتل عدة فإن مصادر وزارية بارزة قالت لـ"النهار" ان الواقع الحقيقي للمأزق هو في أشد مستوياته تأزماً وان الامور لم تعد الى نقطة الصفر بل الى ما تحت الصفر وتالياً لا مكان الآن لاي طمأنة الى مناخ ايجابي وربما من هذا المنطلق رمى الرئيس بري بتفاؤله الى القول ان كرة التأزيم ليست في ملعبه. وأعربت المصادر عن تخوفها من المضي في تبادل رمي الكرة بما يعقد العودة الى المعايير القليلة التي اتفق عليها الافرقاء السياسيون لدى طرح المشاريع الانتخابية المتعاقبة وذلك في ظل الاقتراب من مهلة الشهر الاخيرة الفاصلة عن 19 حزيران بدءاً من اليوم. وقالت إن هذا الشهر المتبقي قبل نهاية ولاية مجلس النواب سيتسم بأهمية مصيرية بالنسبة الى الاستحقاق الانتخابي النيابي وتاليا بالنسبة الى النظام كلاً وما بينهما بالنسبة الى العهد العوني والحكومة الحريرية الاولى في هذه العهد، وهي جميعاً عوامل يتوقف عليها مصير البلد كلاً. وحذرت من ان بلوغ 19 حزيران من دون تسوية سيعني ان العهد والقوى السياسية ستحاصر بمعادلة قانون الستين النافذ قسراً أو التسليم للفراغ باعتبار ان التمديد "لن يرى النور مهما حصل" كما يجزم بذلك أكثر من مرجع. وأضافت ان الاسبوع المقبل سيشهد معاودة التحركات السياسية بقوة وخصوصاً بعد انتهاء قمة الرياض التي يرصدها الجميع لتبين ما اذا كانت ستترك آثاراً فورية على لبنان.

ويشار في سياق المواقف من المأزق السياسي الى ان "كتلة الوفاء للمقاومة" اعتبرت أمس ان "القبول بصيغة النسبية الكاملة من قبل كل الافرقاء مؤشر ايجابي جدا يحتاج الى استكمال النقاش الذي لا بد منه حول عدد الدوائر وحجمها وضوابط تحقيق الانصاف وحسن التمثيل". ودعت الى مواصلة النقاش "بعقلية وطنية منفتحة للتوافق النهائي خلال المهلة القصيرة المتبقية". 

ليست نهائية

الى ذلك، التقى الوفد البرلماني اللبناني الى واشنطن أمس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اد رويس الذي كان تقدم بمسودة لتشديد العقوبات الاميركية على "حزب الله". ونقلت موفدة "النهار" سابين عويس عن مصادر الوفد ان رويس أكد له ان المسودة التي سربت غير دقيقة ومن سرّبها سبب أذى كبيراً ولفت الى ان المسودة ليست نهائية وهي لم تعد صالحة لتكون الاساس للقانون. وفهم الوفد من ذلك ان ثمة تفهما للموقف اللبناني وان هذا التفهم أصبح واقعياً. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر