الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 19 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 لا انفراجات انتخابية والبلد إلى "انفجار سياسي" : بري أطفأ محركاته... و"لكل ساعة ملائكتها"
 
عدد المشاهدة: 82
رضوان عقيل
لا تبشر كل المشاورات الجارية في ملف قانون الانتخاب بحصول انفراج، بل إن الامور عادت الى النقطة الصفر بعد تخلّي رئيس مجلس النواب نبيه بري عن مشروعه الانتخابي الذي قدمه، ليذهب طرح إطلاق مجلس الشيوخ الى غير رجعة. ومن الملاحظ ان" التيار الوطني الحر" لا يزال يصر على السير بالمشروع "التأهيلي". ويلقى هذا الطرح دعماً وإسنادا قويا من الرئيس ميشال عون، مع ظهور اشارات واضحة عن الفريق الذي يستبسل في الدفاع عن صيغته وفق التزام معيارين: الحفاظ على قاعدة ضوابط "التأهيلي" وعدم السير بالنسبية الكاملة. 

ويقصد بالضوابط من طرف "التيار" الخلاف الرؤيوي حيال القانون والغاية منه الميل الى تحقيق نسبية منتقصة مع حصر الصوت التفضيلي في القضاء وتوزيع الدوائر بحسب ما يلائم "الثنائي المسيحي" تحت عنوان استعادة حقوق المسيحيين وليس تمثيل كل الشرائح المظلومة داخل الطوائف وخارجها. وعندما يتحدث البعض عن ضرورة تطبيق الميثاقية يتناسون أن ثمة أعدادا كبيرة من الناخبين لا تعبر عنها المكونات الحزبية الطائفية، وسيكون الشيوعيون والعلمانيون ومجموعات الحراك المدني وسواهم أول المتضررين من هذه الانواع من المشاريع، وسط الحنين الدائم للمشروع "الارثوذكسي" عند العونيين، حيث لا يغادر مخيلاتهم. وهو الوحيد الذي يكفل للمسيحيين الاتيان بنوابهم الـ 64 وبأصوات ناخبيهم.

وعلى الرغم من المناخ الضبابي الذي يلف ولادة قانون الانتخاب المتعثرة، لا يزال عون يرى ان الفرصة مؤاتية وسانحة لإنتاجه قبل انتهاء ولاية المجلس في 20 حزيران المقبل، على الرغم من الألغام التي تعترض هذا الاستحقاق من هنا وهناك. ويلقى "التيار" هنا تأييداً ودعما من الرئيس سعد الحريري، حيث يلتقيان في رؤية واحدة ليشكلا ثالوثاً مع "القوات اللبنانية"، وسيكونون معا في الاستحقاق الانتخابي مهما كان شكل القانون، وسط بروز حماسة منقطعة النظير من التيار العوني لاستعادة المقاعد المسيحية الموجودة في كنف الحريري والنائب وليد جنبلاط. 

ولا تفارق هذه المسألة أجندة باسيل الانتخابية الذي لا يوفر في الوقت نفسه فرصة لتسليط الضوء على دائرته في البترون، حيث عمد أخيرا الى الطلب من البعثات الديبلوماسية والقنصلية الاهتمام والمشاركة ودعوة الاندية الى إنجاح مهرجانات البترون الدولية في آب المقبل. وعندما تبلغ مرجع بمضمون هذا التعميم، تمنى على باسيل التذكير بمهرجاني بيت الدين وبعلبك "وهما جزء من لبنان بحسب ما نعلم"، ومن دون أن ينتقص بالطبع من موقع البترون. 

في غضون ذلك، تترقب "القوات اللبنانية" جيدا حركة باسيل، ولا سيما بعد تخفيف سخونة الخلاف بينهما على استقدام بواخر الكهرباء. وتراقب الهوة التي تتجه الى الاتساع بين البرتقاليين وحركة "أمل" حيال التعامل مع قانون الانتخاب، في ظل مطالبة "الثنائي المسيحي" ولو في الحلقات الداخلية بنقل مقاعد من دوائر الى أخرى. وتضع جهات سياسية لا تلتقي معه، هذا الامر في خانة الاحلام الصعبة، وسط اتهام "التيار الوطني الحر" بأنه في حال تأكده نهائيا من عدم القبول بـ"التأهيلي" لا يبقى إلا قانون الستين الساري المفعول، او العمل على ترقيعه إذا سنحت الظروف في الاسبوع الاخير من ولاية المجلس. وبعدما أوقف بري محركاته الانتخابية ولم يعد يرغب في الاستفاضة في تناول القانون، ترك للوزير على حسن خليل متابعة هذه المهمة الى حين جلسة 29 الجاري، ولا يكشف سياسته وما سيقدم عليه من خيارات. ويعتمد هنا على مقولة "ان لكل ساعة ملائكتها".

وفي موازاة خط قانون الانتخاب الشائك، يحضر اليوم في جلسة مجلس الوزراء موضوع مشاركة الرئيس الحريري وتمثيله لبنان في القمة العربية- الاسلامية- الاميركية في الرياض الاحد المقبل، تحت مظلة الرئيس دونالد ترامب. وسيفاتح وزراء الحريري في مضمون الكلمة التي سيلقيها، ولا سيما انهم تبلغوا "التعليمات المناسبة" من مرجعياتهم السياسية. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر