الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 23 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-16الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 عون مجدّداً: النسبية بضوابط صحة التمثيل والحريري: الأمور باتت قريبة جداً من الحل
 
عدد المشاهدة: 232
أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون "أن المجال لا يزال مفتوحا حتى 19 حزيران المقبل، للاتفاق على قانون انتخاب جديد وإقراره"، مؤكداً "التزامه العمل لضمان حقوق كل الطوائف في لبنان بعدالة ومساواة". وكرر الإشارة الى "أن اعتماد النسبية مع بعض الضوابط من شأنه أن يضمن صحة التمثيل". 

الحريري

استقبل عون في قصر بعبدا، رئيس الوزراء سعد الحريري الذي أطلعه على أجواء مؤتمر الدوحة، والاتصالات في شأن قانون الانتخاب، مؤكداً "الحرص مع فخامته على إنجاز هذه الموضوع في أسرع وقت، وأن تسود الأجواء الإيجابية كي نتوصل الى حل. وفي رأيي، باتت الامور قريبة جدا من الحل، وهذا ما يتطلب من كل الكتل السياسية أن تدرك أن مصلحة البلد أهمّ من مصلحتها، وان فخامة الرئيس - كما نحن - حرصاء أيضا على مصلحة المواطن، وهذا ما نعمل من أجله".

وعن التجديد لحاكم مصرف لبنان، أوضح أنه سيبتّ "في أسرع وقت ممكن".

خريجو الإعلام

وكان عون استقبل وفد "رابطة خريجي الإعلام" برئاسة الزميل عامر مشموشي الذي ألقى كلمة تناول فيها الصعوبات التي يعانيها القطاع الإعلامي.

وأكد عون في حديثه "العمل على التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد، وقد بدأنا المسيرة في عدد من القطاعات"، مشيراً الى "أن الإصلاح سيطاول كل القطاعات، وقد عملنا على تحصين القضاء وإبعاده من الضغوط".

وقال رداً على سؤال: "الطوائف المختلفة تعيش بعضها مع بعض وتنتخب على أساس طائفي، فإذا أجريت الانتخابات على أساس القانون الأرثوذكسي مثلا، فيتساوى المواطنون كما تتمثل الأقليات والأكثريات، فيما قانون الستين هو الأظلم. وأتساءل في ظل سعي البعض لإعطاء المشروع التأهيلي طابعا طائفيا، أين الطائفية فيه؟ فالتأهيل ليس انتخابا بل انتقاء، وهو ما يجري مثلا في أميركا وفرنسا، وكذلك الأمر في إيران وغيرها من الدول. نحن لسنا طائفيين، وهذا ما نشأنا عليه. نعمل لضمان حقوق كل المكونات في لبنان".

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر