الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 17 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-03الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 باسيل: الخيارات غير التصويت مرفوضة ولا أحد يضعنا أمام تاريخ أمر واقع
 
عدد المشاهدة: 223
رأى رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، أن «الخيارات الأخرى بشأن إقرار قانون انتخاب جديد في حال لم نصوّت، هي التمديد أو الستين أو الفراغ، والثلاثة مرفوضة، خصوصاً أن من يستخدم هذه الحجة يستخدمها لعدم السماح بالوصول إلى قانون»، معتبراً أن «تعطيل إصدار القانون ليس هدفه التوافق بل هدفه أن يرفض كل شيء». وسأل: «من يرفض التصويت على قانون انتخاب ميثاقي جديد لماذا يريد التصويت على التمديد؟ هل هناك ميثاقية بالتمديد عندما يرفض التيار و«القوات» و«الكتائب» التمديد؟ هناك استنسابية».

وقال بعد اجتماع التكتل أمس: «نحن أمام معادلة جديدة هي أن «لا للتمديد» أصبحت ثابتة أكثر نتيجة موقف رئيس الحكومة سعد الحريري ما يضعنا أمام إلزامية إنتاج قانون». وأضاف: «نعم لقانون ميثاقي موضوع حملة إعلامية بدأناها وليس لدينا أي هدف إلا هذا الأمر، وغير ذلك من تسجيلات ووثائق هو أكاذيب وهدفه عدم الاتفاق».

وزاد: «لسنا متمسكين بأي قانون بذاته ومنفتحون على قوانين عدة منها الأرثوذكسي الذي وافق الجميع على إنشاء مجلس شيوخ على أساسه، ما يعني أنه ليس قانوناً شيطانياً لأن مجلس الشيوخ ليس مجلس شياطين». وشدد على «أننا أمام إلزامية إقرار قانون بالتوافق والتسوية والتنازل، ولا خيار إلا بإقراره، وإذا لم يتم إقرار القانون هناك دستورنا، وتحديداً في مجلس الوزراء والمجلس النيابي». ورأى «أننا تأخرنا في إقرار قانون لكن لدينا إمكان لإنتاجه حتى 19 حزيران (يونيو)، وهذا لا يعني أنه ليس علينا أن نلزم أنفسنا الآن، ولا أحد يضعنا أمام واقع غير صحيح كتاريخ 15 أيار /مايو».

وأكد أن «التيار لم يتحدث في أي مرة عن نقل المقاعد، عرض علينا الموضوع وكل ما طرحناه هو إلغاء المقاعد الـ20 التي تمت إضافتها من الـ108 إلى 128 بغير وجه حق، وقلنا إنه بدلاً من نقل مقاعد احذفوا 6 مقاعد وانقلوها إلى المنتشرين ولسنا نحن من نتهم بالكانتونات».

وأوضح أن «مشكلة القانون التأهيلي ليست طائفية بل كم سيأخذ كل فريق حصة لذلك يتم رفضه». وقال: «لمن يتهمنا أننا لا نريد النسبية، التأهيلي هو النسبية الكاملة لأن الدورة الثانية كلها نسبية». ولفت إلى أن «المشغول باله على المسيحيين الذين همشوا، فليخبرنا ماذا فعل لأجلهم بين 1990 و2005 وكيف يتم التعامل معهم في الإدارات». وقال: «من طرح تشكيل مجلس الشيوخ مقدام ورأينا فيه (الإمام المغيب) موسى الصدر ومن وافق عليه أخيراً شجاع، تحديداً الرئيس الحريري ونحن كان لدينا الكثير من الشجاعة عندما وافقنا عليه على طاولة الحوار لأن مفهومه هو بداية مسار يخافون منه، لأن فيه إلغاء طائفية، لكن نعتبره بداية مسار يحمي، لا نخاف منه إذا طبّق بشكل متكامل متدرج وليس انتقائياً لمد يدنا على كم نائب». وقال: «لكننا نبهنا من الدخول في التفاصيل والصلاحيات التي ستسبب مشكلة لا يمكن حلها في أسبوعين وأصروا أخيراً على إجراء نقاش لإنهاء الصلاحيات في يومين واتهمنا بأننا لا نجيب وأننا سلبيون وطالبونا بتقديم ورقة مثلما تم تقديم واحدة لنا، وعلى رغم عدم قناعتنا قدمنا ورقة وقامت القيامة علىها».

وزاد: «لمن يريد الفرصة، هناك اتفاق يضم 4 أطراف أساسية: التيار الوطني الحر وحركة أمل و حزب الله وتيار المستقبل، وعملنا على التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية التي تقدمت معنا كثيراً. وإذا أنشأنا مجلس شيوخ (أرثوذكسياً) ومجلساً نيابياً (نسبياً) على قاعدة المناصفة نـــــــذهب فوراً إلى تطبيق الاتفاق قبل دورة الـ2017، وإذا لم نلحق قبل ذلك لدينا شهران أو ثلاثة لتطبيق القانون المتفق عليه وهو التأهيلي لمرة واحدة». واعتبر أن «هناك أقلام قذرة في فريق سياسي معيّن تسيء الى خطها الاستراتيجي عندما تتهمنا أننا «نربّح جميلة» بالوقوف مع «حزب الله» في حرب تموز».

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر