الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الخميس 19 تمور 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-03الكاتب:المصدر:جريدة الحياة « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 نصرالله يحذر من اللعب على حافة الهاوية: لا يمكن فرض قانون على المسيحيين والدروز
 
عدد المشاهدة: 214
حذر الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله من أنه «إذا لم نصل إلى قانون انتخابي جديد، كل الخيارات سيئة ولبنان على حافة الهاوية ويجب عدم اللعب على حافة الهاوية ودفع البلد إليها، لا يستهينن أحد بهذه المسألة، لأن لا أحد في العالم قلبه علينا في حال سقطنا». وقال: «بلدنا أمانة في أيدينا جميعا ولا يجوز أن تدفعوه إلى الهاوية، وإذا كانت هناك مناورات فقد انتهت، وكل الأوراق ظهرت ولا يوجد شيء بعد لإخراجه، خِلْصِت (نفدت) الأرانب، والمناورات انتهت، كما الوقت، وعلى الجميع تحمل المسؤولية كاملة، ورمي بعضنا المسؤوليات على بعض لا يفيد إذا مات الميت واحترق البيت. لا أحد يمزحْ في هذا الموضوع». وزاد: «يجب أن تؤخذ الأمور بكامل الجدية في الوقت المتبقي، لنتواضع جميعاً ونشعر بالخطر ونقدم التنازلات جميعاً ونصل إلى تسوية لإنقاذ بلدنا في نهاية المطاف». وقال: «موضوع قانون الانتخاب حساس في البلد، والمسألة قضية حياة أو موت بالنسبة إلى كثيرين، من قوى سياسية أو طوائف، وهذا يجب أن يتفهم، وعندما نكون أمام ملف حساس في لبنان تتم متابعة الموضوع من البعض لتصفية حسابات سياسية وتسجيل نقاط أو لتخريب تحالفات».

وأضاف: «هناك من يتهم حزب الله بأنه لا يريد تمكين المسيحيين من انتخاب نوابهم بأصواتهم، وبأنه لا يريد قانون انتخاب يمكّن التيار الوطني والقوات من أن يكون لهم الثلث المعطل في المجلس النيابي، وأرد بالحجة أن حزب الله وافق على القانون الأرثوذكسي الذي يمكّن المسيحيين من انتخاب نوابهم، ولم نسحب هذه الموافقة، وبالدليل أقول لهؤلاء المتهِمين وللمسيحيين لسنا نحن من يوجَّه إلينا اتهام من هذا النوع، وهناك مسيحيون قبلوا الأرثوذكسي وتبنوه ثم تراجعوا عنه».

وزاد: «بالنسبة إلى طرح النسبية الكاملة، حزب الله طرحها منذ عام 1996 ولم تكن هذه التحالفات ولا الظروف، ونحن انطلقنا من رؤية وطنية لقانون يؤمن أوسع تمثيل ممكن، وأسمح لنفسي بالحديث عن حزب الله وحركة أمل إذا انطلقنا من مصلحة حزبية وطائفية خذوا راحتكم واتفقوا على أي قانون، نبقى واقفين وفق أي قانون تريدون. بأي قانون لا مشكلة للثنائي الشيعي كما يحلو لهم أن يصفوه، في حال البحث بالمصلحة الحزبية والطائفية، ولكننا نقارب قانون الانتخاب من مصلحة وطنية ونريد مجلساً وطنياً للبنان، والحديث عن النسبية ليقنع بعضنا بعضاً ونقدم الضمانات ونزيل الالتباسات إن وجدت، وليس للفرض وإلا كان يمكننا نحن وكل من يؤيد النسبية أن ندعو إلى تظاهرات يومية لفرض النسبية على من يرفضها، نحن لم نفعل ذلك. نحن لا نريد فرض النسبية أو أي قانون آخر على أحد. كل الطوائف لديها هواجس، والمستقبل بالنسبة إلى كثيرين فيه غموض لذلك يفتشون عن ضمانات. لكن يجب أن نعترف بأن المسيحيين والدروز عندهم هواجس أكثر من السنة والشيعة، لها علاقة بالعدد، وبالهجرة، في ظروف مختلفة، بتراجع الأعداد لمصلحة السنة والشيعة هذا صحيح، وهذه الهواجس على الجميع أن يأخذها في الاعتبار».

وقال: «لم نرفع سلاحاً بوجه أحد كي نطالب بالنسبية كما أننا لم ننزل إلى الشارع لفرض النسبية على من يرفضها. لا يمكن فرض قانون على المسيحيين أو على الدروز بحال رفضهم قانوناً معيناً، ولا يمكن فرض قانون إذا رفضته طائفة بكاملها أو في غالبيتها لدى المسيحيين أو الدروز، وتعتبر أن هذا القانون يلغيها أو يشطبها أو يظلمها. ونحن في هذا المجال ندعو إلى التفاهم والتوافق ومواصلة الحوار للوصول إلى نتيجة، وهذا أمر ممكن ويحتاج إلى نفس أطول وبعض التنازلات للوصول إلى تسوية معينة وقانون انتخابي جديد، إذ لا يمكننا فرض خيارات لا بقوة السلاح ولا بقوة الشارع ما دمنا نتحدث عن شيء مرتبط بدولة وإدارة وقانون وانتخابات».

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر